عقلية التعامل مع الحياة كأنها بحر لازم تغرف منه قد ما تقدر عقلية مُرهِقة وقاتلة.
تدخل الشخص في سباق ما له نهاية … سباق جمع، وركض وانشغال دائم بشعور الفوات.
لكن لو ��بي تعيش الحياة بمعناها الحقيقي، المفترض ما تشوفها بهالمنظور.
دورك الحقيقي فيها مو إنك تلمّ البحر في جيبك، ولا إنك تتعامل مع كل فرصة كأنها اخر فرصة، وتضغط على نفسك وكأن رزقك يتوقف على كمية الجهد اللي تبذله.
دورك انك تسوي اللي عليك، تتحرك، تطرق الأبواب وتترك مساحة للرضا.
أما الغرف الحقيقي، الزيادة، البركة، الفتح، الفرص اللي ما توقعتها، فهذي مو شغلتك، هذي عطاء من رب العالمين.
والعجيب إن الحياة تشتغل في صالحك أكثر لما توقف شوي، تروّق، وتراجع نفسك.
لما تسأل:
"أنا وين رايح ؟"
"وش أقدر أحسّن ؟"
لما تف��ر بهدوء بدل ما تركض بدون وعي، تبدأ تتضح لك طرق ما كنت تشوفها، وتنحل عقد كنت تحسبها مستحيلة.
وساعتها تدرك إن الرزق ما ينقص لو أخذت خطوة لورا عشان تفكر، ولا يزيد لو ضغطت نفسك فوق طاقتها وحاولت تجمع البحر كامل في جيبك.
@ahmadalfy سوري بس أغلبنا ماعندوش رفاهية الاختيار الغلط
ليه أدوس في حاجة ما أعرفش عنها ايي حاجة حرفيا
لما ممكن ادور عنها وأعرف تفاصيل أكثر واسأل ناس مجربيين واتأكد الاول
اوك مش هبقى متأكد 100% أكيد بس على الاقل في حاجات بتخليني أعرف ده مناسب ولا لا
مش كل ما أشوف حاجة قدامي أدوس فيها
والله لنسيان الناس لك بعد موتك أسرع مما تتصور وأعجل مما تتخيل، وأنت ترى في بُعدك عن مجتمعك القريب في الدنيا، لا يسأل عنك أحد منهم إلا القليل، وأنت حيّ بينهم فكيف بعد موتك؟
فأحسن ثم أحسن العمل مع ربك، وكن فطنًا ولا تسعى لإرضائهم، وأكثِر من الأعمال الصالحة وبقاء شيء يفيدك بعد موتك من نشر خير نافع، وأوقاف جارية واحذر كل الحذر أن تترك خلفك سيئات جارية
@HiHiShox @waadmohamedd9 الفكرة مش في انها تعمل بلوك ويختفي من عندها
المشكلة ان واحد متحرش زي ده شغال عادي وفي بنات كتير للاسف هتركب معاه وهي ماتعرفش هو ايه ومانعرفش ايه اللي ممكن يحصلهم
الموسيقى حرام: حتى لو وُصفت بالإبداع والفن، عرفت الحكمة من تحريمها أم لا، اقتنعت به أم لا، الحديث صريح وواضح: "ليكوننَّ من أمَّتي أقوام، يستحلُّون الحِرَ والحرير، والخمر والمعازف".
حتى لو ان��شرت وطرقت سمعك في كل مكان وعدّها الناس شيئًا عاديًا، الموسيقى حرام وعلى الله قصد السبيل.