بيان صادر عن وزارة الخارجية
الأربعاء 3 يونيو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت وبأشد العبارات الإعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والتي كان آخرها فجر اليوم، والتي استهدفت مجدداً المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية.
وتؤكد الوزارة رفض دولة الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلي زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وتشدد الوزارة على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به، مؤكدةً أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل نهجاً عدوانياً منظماً، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون إزاءه.
وتؤكد الوزارة بأن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل باتخاذ الاجراءات المناسبة للرد على هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، بما يتسق مع القانون الدولي.
🚨 #WHA79 voted 91–2 to condemn Iranian attacks on civilian infrastructure in Gulf states and Jordan — but the bigger warning is global.
Disruption through the Strait of Hormuz is delaying medicines, vaccines, fuel and food, while raising costs for already fragile health systems.
💊 Supply chains are health systems.
🚰 Water infrastructure is health infrastructure.
🏥 Civilian protection is health security.
This is where conflict, humanitarian response and global health policy now collide.
📰➡️ https://t.co/4BABvBNhTn
✍️@stefancanderson@WHO@DrTedros@GCC@UNmigration@UNHumanRights@hrw
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الجمعة 10 أبريل 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الآثمة التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها، بما في ذلك الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لها، عبر مُسيرات استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية بدولة الكويت، وذلك في مساء يوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي، وخرقٍ فاضحٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
وتؤكد وزارة الخارجية على أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها على دولة الكويت ودول المنطقة، تقوض من الجهود الإقليمية والدولية التي أثمرت مؤخراً بالإعلان عن وقف إطلاق النار ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتُعد تحدياً صارخاً للمجتمع الدولي.
وإذ تشدد وزارة الخارجية على ضرورة إلزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها بوقف كافة الأعمال العدائية الموجهة نحو دولة الكويت وسائر دول المنطقة بشكلٍ فوري ودون قيد أو شرط وفقاً لما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، فإنها تجدد التأكيد على تمسك دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذها كافة التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 7 أبريل 2026
تعرب دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها البالغين، وبأشد العبارات، لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية، في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية.
وتؤكد دولة الكويت أن هذه الأفعال تمثل خرقاً جسيماً وصارخاً لالتزامات جمهورية العراق الدولية، وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما المادة (31)، التي تُلزم الدولة المضيفة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها.
وتحمّل دولة الكويت حكومة جمهورية العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء، وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيها.
وتطالب وزارة الخارجية الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية، وضمان عدم تكرارها، مع اتخاذ تدابير مشددة لحماية كافة مقار بعثات دولة الكويت في جمهورية العراق.
وإذ تعيد دولة الكويت تأكيدها بأنها ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي، وأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة، تماشياً مع سياستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والتزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، فإنها تنوه بأن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلباً على العلاقات الثنائية بين البلدين، ويقوض أسس الثقة المتبادلة.
وتؤكد دولة الكويت أنها ستتابع هذا الأمر عن كثب، ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالحها وبعثاتها الدبلوماسية، وفقاً للقانون الدولي.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 7 أبريل 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت لاقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وتؤكد الوزارة رفض دولة الكويت القاطع لكافة الممارسات الاستفزازية التي تمس بالوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات.
كما تجدد الوزارة موقف دولة الكويت الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
مؤسسة البترول الكويتية: اندلاع حريق في مجمع القطاع النفطي بالشويخ إثر اعتداء بمسيرات.. ولا إصابات بشرية
- أكدت أن فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فورًا التعامل مع الحريق
https://t.co/34wvGp8rqc
#كونا#الكويت
يدّعي النظام الإيراني أنه يتبع استراتيجية «العين بالعين»، لكن الواقع أكثر تشاؤمًا بكثير: فحوالي 2–3٪ فقط من مياه إيران تأتي من تحلية المياه، بينما تعتمد الكويت على هذه العملية لتوفير نحو 90٪ من مياه الشرب لديها. وبعبارة أخرى، فإن إيران تهدد شريان حياة لا تحتاج إليه إلا بالكاد، في مواجهة دول تعتمد عليه بشكل كبير
وزير الخارجية: نرفض أي تدابير أحادية في #مضيق_هرمز
• لا لمحاولات استحداث أو فرض وتكريس وضع قائم جديد يخالف القانون الدولي
• عدم توظيف الممرات المائية من أي طرف أو جعلها عرضة للتهديد والابتزاز
https://t.co/m1BJ6FXxvQ
اجتمع معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، مع سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي قام بها إلى العاصمة الرياض.
وتم خلال الاجتماع استعراض الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، كما شدد الجانبان على أهمية مواصلة العمل لتعزيز أطر التعاون والتنسيق في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات، تنفيذاً لرؤى وتطلعات قيادتي البلدين الحكيمتين.
كما جرى بحث تداعيات العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مع التأكيد على مواصلة التنسيق الكويتي - السعودي على مختلف الأصعدة في ظل هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، انطلاقاً من وحدة المصير والتاريخ المشترك، وتعزيزاً للجهود في مواجهة التحديات الراهنة.
وزير الخارجية: #الجامعة_العربية أثبتت عجزاً واضحاً عن مواكبة التحديات المتسارعة
• الأمر يستدعي وقفة مراجعة صريحة ومسؤولة
• التجارب المتعاقبة كشفت محدودية فاعلية منظومة العمل العربي المشترك
• من المؤسف أن يأتي هذا القصور في وقت لم تدخر فيه #دول_الخليج جهداً في نصرة قضايا الأمة
https://t.co/Kl4gjUsgIg
هذا "المختصر المفيد" يوجه للشخصيات المؤثرة التي كانت تذيع رأيها وتعلن موقفها في كل حادثة، وعند أي نازلة، فصمتها الآن وبلادها تقصف وتهاجم، وسكوتها ومجتمعها يشمت فيه ويصادم، لا يمكن تبريره بأي مبرر!
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الخميس 26 مارس 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن ترحيب دولة الكويت بقرار مجلس حقوق الإنسان المُعتمد بتوافق الآراء، بشأن الآثار المترتبة على حقوق الإنسان جراء الهجمات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وهو القرار الذي قُدم بمبادرة دبلوماسية مشتركة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.
وتؤكد الوزارة أن اعتماد هذا القرار خلال الجلسة الطارئة للدورة الـ 61 للمجلس، يمثل تجسيداً للإرادة الدولية الجامعة الرافضة للاعتداءات الإيرانية السافرة، واستنكاراً أممياً لاستهداف أراضي دولٍ ذات سيادة بمنأى عن أي نزاع، وما تمخض عن ذلك من انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية، وتهديدٍ مباشر للسلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وإذ تُشيد الوزارة بما تضمنه القرار من إدانة قطعية للعدوان الذي طال المدنيين والبنى التحتية الحيوية، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا وأضرار مادية فادحة، فإنها تُثمن تأكيد الإجماع الدولي على حتمية امتثال الجمهورية الإسلامية الإيرانية لالتزاماتها القانونية الدولية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والوقف الفوري للأعمال العدائية مع كفالة عدم تكرارها، والاضطلاع بمسؤولياتها في التعويض عن الأضرار الناجمة عنها.
كما تُشير الوزارة إلى أن الزخم الدولي الذي حظي به القرار يبرهن على التضامن الراسخ مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، ويأتي كمسار مكمل ومنسجم مع الجهود الدبلوماسية المشتركة التي تُوجت بصدور قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
وفي هذا السياق، تشدد الوزارة على ضرورة قيام المجتمع الدولي بآليات متابعة حثيثة لتنفيذ مضامين هذا القرار، بما يضمن صون سيادة القانون وإعلاء مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وتجدد الوزارة التأكيد على التزام دولة الكويت، انطلاقاً من مسؤوليتها كعضو في مجلس حقوق الإنسان للفترة (2024-2026)، بمواصلة دورها الفاعل في حماية المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان نفاذ قرارات المجلس، ترسيخاً لأركان الاستقرار العالمي.
لا يغيب عنكم ولا يعزب عن بالكم الدعاء لأبنائكم المرابطين في وجه العدو الإيراني، الذين يحرسون بعد الله أمنكم، ويسهرون على مراقبة أجوائكم، ادعو الله لهم: أن يجعلهم في حرزه وحفظه وجواره وتحت كنفه.
وأن يسدد رميهم، ويصوب هدفهم، وأن يقوي عزائمهم، ويثبت أقدامهم!
أيها الأبطال: لن ينسى هذا الجيل بسالتكم وبطولتكم!
بيان صادر عن وزارة الخارجية
السبت 28 فبراير 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت الشديدة للهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف صباح اليوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 الأراضي الكويتية، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتؤكد الوزارة حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا العدوان السافر، بما يتناسب مع حجم وشكل هذا الإعتداء وبما يتوافق مع القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها.
وتؤكد الوزارة بأن دفاعات دولة الكويت قامت بالتصدي بنجاح لهذا العدوان وفق الاجراءات العملياتية المعتمدة، وبما يتوافق مع قواعد الإشتباك المعمول بها، مضيفة بأن استمرار هذه الأعمال العسكرية العدوانية التي تشهدها المنطقة من شأنها أن يقوض الأمن والإستقرار الإقليمي.
إنا لله وإنا إليه راجعون
أنتقل إلى رحمة الله تعالى
محمد غالي الذايدي
( بوسعد )
وسيصلى عليه اليوم الأحد بعد صلاة العصر
في مقبرة الجهراء
( العزاء فقط في المقبرة )
تغمده الله بواسع رحمته.