@WwaaffaaWafa رحم الله والدكِ رحمة تملأ قبره نورًا وسكينة وجبر قلبكِ جبرًا لا يقدر عليه إلا هو، فالأب إذا رحل رحلت معه أشياء كثيرة لا تعود أبدًا وبقي الدعاء هو الصلة التي لا تنقطع ، نسأل الله أن يجمعنا بآبائنا في جنات الفردوس، اللهم آمين 🤲🏻
والدي الغالي السيد الشريف عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عاصم بن احمد بن الحسين بن الشريف عبد الله بن الحسين الحَسَني طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه 🤲🏻
( ولد في الكويت عام ١٩٢٩ وتوفي فيها ودفن عام ٢٠١٦ )
اللهم إن قلبي يشتاق إلى أبي في كل حين ، وأنت أعلم بما في النفوس من حنينٍ ولوعة فراق ، فاللهم اجمع له بين الرحمة والمغفرة والرضوان ، واجعل الجنة داره ومستقره ، وارفع درجاته في عليين ، واجزه عني وعن أهله خير الجزاء ❣️🌹🤲🏻❣️🌹
(من شابه أباه فما ظلم)
في البيوت الهاشمية، لم تكن الرحمة خُلُقًا عابرًا، بل ميراثًا نبوياً متجذّرًا في النفوس، ورثه سادة الدوحة المحمدية عن جدهم المصطفى ﷺ الذي أرسله الله رحمةً للعالمين. ولهذا لم يكن غريبًا أن يجتمع المُلك مع الرأفة، والسلطة مع خشية الدماء، في رجالٍ كانوا يرون الحكم أمانةً ومسؤوليةً أمام الله قبل الناس.
ومن أصدق الشواهد على ذلك، ما ترويه الأميرة بديعة بنت الملك علي بن الحسين في مذكراتها عن والدها المتنازل عن عرش الحجاز وأخيها الوصي على عرش العراق، حتى كأن الابن مرآة أبيه:
"دخلتُ عليه في يوم وفاته، وتشاء الأقدار أن يُبقيني الله (عزّ شأنه) على قيد الحياة إلى هذا اليوم، لأروي هذه القصة، فقال لي: «إني أخشى من الله أن يشتكي عليّ اثنان يوم القيامة». سألته: «لماذا يا أبي؟» أجاب: «كانا ضابطين تركيين شابين، ارتكبا جريمة أثناء حصاري للمدينة المنورة، عقوبتها الإعدام.
أُسِرا وجيء بهما أمامي، فلم تطاوعني نفسي لإصدار الحكم عليهما، لهذا حاولت تلقينهما، وطلبت منهما أن يقولا: بأنهما ارتكبا ذلك الجرم من دون قصد أو عمد، ويعتذرا عما فعلاه، كي أعفو عنهما. لكنهما أبيا وأصرا على تحمل مسؤولية ما فعلاه، فاضطررت إلى إنزال العقوبة العادلة المقررة بحقهما .. إنني اليوم أحس بالذنب، رغم شرعية وأحقية ما حكمت به»!
شعر أبي ـ في تلك اللحظات ـ بقرب ساعة أجله (ففضفض) عما في داخله أمامي وأمام والدتي."
——تم تخطّي عدة أجزاء——
"لم يكن أخي عبدالإله ميّالاً إلى العنف، أو إيذاء أحد من الناس. كان مسالماً، عفواً، عطوفاً، محباً للآخرين، وليس من طبيعته الانتقام، حتى من أولئك الذين يسيئون إليه.
أتذكر بعد وصايته على عرش العراق، دخل علينا يوماً وقت الغداء، وكان مثّالاً جداً ومحيطاً، سألتْه أمي عما به؟ فقال: «هذه هي المرة الأولى في حياتي أوقع فيها على إعدام إنسان، فمنذ أسبوع وأنا متردد وأماطل في التوقيع على القرار. إنه قاتل، وقد حكمت عليه المحكمة بذلك الحكم، لينال جزاءه العادل، والحكومة تطالبني بإنفاذ القرار. اليوم أمضيت عليه، إنني أشعر بالذنب، لأنني سأكون السبب في إنهاء حياته».
كان أخي حنوناً، رقيقاً، دافئاً، طيب القلب، لا يقبل بإسالة الدماء. لم يبادر إلى معاقبة حتى الذين يتآمرون عليه.. وما أكثرهم."
——————————-
رحمهم الله … فقد كانوا من طينةٍ نادرة؛ رجالٌ إذا اضطرهم العدل إلى القسوة، ظلّت الرحمة تؤنب ضمائرهم حتى آخر العمر. لم يروا الدماء أرقامًا في تقارير، ولا الإعدام توقيعًا عابرًا، بل أرواحًا سيقفون عنها بين يدي الله يوم القيامة.
هي أخلاق بيتٍ تربّى على الرحمة قبل السلطة، وعلى خشية الله قبل سطوة الحكم. رحمهم الله جميعًا، فما ظلم الإبن حين شابه أباه.
——————————-
١- الصورة أعلاه للمرحوم الملك علي بن الحسين الهاشمي في إسطنبول عام 1907م وعمره آنذاك ٢٨ عام (محسنة بالذكاء الاصطناعي).
٢-الصورة أدناه للأمير المرحوم عبدالإله بن علي بن الحسين الهاشمي ببغداد في ريعان شبابه (محسنة بالذكاء الاصطناعي).
#بني_هاشم #تاريخ_الحجاز #الذاكرة_الحجازية #تاريخ_العراق #ملوك_العرب
الكويت أسرة التدريس في المباركية عام 1940، وهم من اليمين جلوسا: المرحوم الدكتور سليمان أبوغوش، والمرحوم سيد عمر عاصم، وأحمد شهاب الدين، والمرحوم عبدالملك الصالح، وعيسى مطر، وإبراهيم عيد، والمرحوم زكي الدرهلي، والمرحوم عبدالمحسن البحر، ومحمد جابر حديد، والمرحوم محمد المغربي، والمرحوم فيصل الطاهر، وخالد النصرالله، وملا سالم الحسينان.
من زملائه (المقصود سليمان ابو غوش) خلال عمله في التربية الشيخ عبدالله النوري، وعبدالملك الصالح، والسيد عمر عاصم، وعبدالمحسن البحر، وعيسى المطر، وعبدالرحمن الدعيج، وسالم الحسينان، ومحمد جابر حديد، ومحمد زكريا الأنصاري، وعيسى عبدالله اللوغاني، ومحمد الشايجي، وخميس نجم، ومحمد المغربي، وأحمد شهاب الدين، وعمر الدجاني، وزكي الدرهلي، وفيصل الطاهر، وأحمد البشر الرومي
منقول
#الكويت #فلسطين
ماشاء الله عليهم كانوا حريصين بالدقة على أداء الأمانة ،يكفيهم فخراً مدير المدرسة السيد عمر العاصم العالم الجليل والذي طبع كتاب أحكام التجويد https://t.co/iyOsMm2uDM
الأمين العام لمجلس الوزراء صالح الملا يلتقي فريق عمل (أمان) ويستعرض معه أبرز إنجازاته خلال المرحلة الماضية
- التأكيد على أهمية تفعيل التنسيق والتعاون المشترك بين الجهات الحكومية المعنية بما يعزز الجاهزية الوطنية
https://t.co/mJrDrPC0IO
#كونا#الكويت
النسخة الالكترونية لكتاب معالم مدينة الكويت القديمة من الجزء الأول حتى الجزء الثاني عشر
من إصدار مركز البحوث والدراسات الكويتية 🌺🌺
نتمنى ينال إعجابكم
https://t.co/vK1aIi4twd
@lgzy211876@arabhistoryp اخي الكريم ، شريف اليمن هو المقصود الشريف الحسين بن علي بن حيدر وليس ملك الحجاز الشريف الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين رحمه الله الجميع