لماذا يكتب الإنسان؟؟
قد يكتب البعض ليزيح بعض همومه...
و الاخر من أجل نشر مقالاته...
و كلٌ يكتب لهدف مختلف...
و لكنني اكتب لأعود إليها بعض مُضي السنوات لأرى كيف كان الماضي
و ما الذي تغير
من عجائب ذيك الجامعة إن «الخصوصية» عندهم لها معايير خاصة جدًا 😂
ولي الأمر بعد الساعة ٩؟ ممنوع، حفاظًا على الخصوصية.
أما العمال، والبائعين، وعمال الصيانة يتواجدوا داخل السكن ويتنقلوا بين الوحدات والأجنحة إلى ساعات متأخرة من الليل وبدون مشرفة؟
هنا الخصوصية apparently تكون في إجازة
⭕️عندما تستضيفك دول معينة دورة بعد دورة، ومؤتمر بعد مؤتمر، وتُغدق عليك بالدعوات والتكريم والسفريات.. لا تظن لحظة أنك وصلت أو أن قيمتك هي التي جلبت لك هذا الاهتمام.
⭕️هم لا يشترون حضورك.. هم يشترون صمتك وولاءك تدريجياً.
⭕️في البداية تشعر بالفخر، ثم بالانتماء، ثم تبدأ تبرر لهم أخطاءهم، ثم تتجنب انتقادهم، ثم تصبح مدافعاً عنهم دون أن تشعر.
⭕️هويتك تذوب شيئاً فشيئاً في هويتهم، ومصالحهم تصبح مصالح مشتركة، وأنت تظن أنك مثقف منفتح، وفي الحقيقة أنت مُجنَّد بدون عقد.
⭕️هذه ليست نظرية مؤامرة، هذه سياسة مدروسة تمارسها دول كثيرة (خاصة تلك التي تملك المال وتعاني من أزمة شرعية )، يعرفون أن المؤثر الحر خطير عليهم، فإما أن يشتروه أو يحاولون تحييده بالإغراء المستمر.
⭕️ فمن يتكرر دعوته ويبدأ يدافع عن كل تصرفات المضيف.. فاعلم أنه وقع في الفخ، وأصبح رقماً في مشروعهم بدون أن يدري.
⭕️الولاء للوطن ليس سلعة، والكرامة ليست تذكرة سفر.
من يفقد هذا الوعي.. يفقد نفسه قبل أن يفقد وطنه.
بربك، هل العرب لايخجلون بحالهم وهوانهم؟
بماذا نفعوكم القواعد الأمريكية؟ هل حمتكم اليوم، أم تسببت في قصفكم؟
قال أجدادنا: “ما يحك جلدك إلا ظفرك”.
في كل ما يحدث الآن، المكان الوحيد الذي لن تصله الصواريخ والمسيرات الإيرانية، ولن تنطلق فيه صافرات الإنذار، ولن يكون المدنيون فيه في خطر، هو أمريكا نفسها، التي سببت كل ما يحدث.
احموا بلدانكم بأنفسكم، ووحدوا قواكم، وصنعوا أسلحتكم، واحموا أراضيكم، واطردوا تلك القواعد من عندكم؛ فهي لا قيمة لها إلا استغلال أرضكم وحماية إسرائيل. تلك القواعد نفسها، لو وقعت حرب بينكم وبين إسرائيل، ستقصفكم.
استيقظوا، كفاكم هوان ، أصبحتم ملطشة الأمم .
✨ انضموا إلينا في فعالية "الإحصائي الصغير"! 📊🌟 فرصة رائعة للطلاب لتعلم الإحصاء بطريقة ممتعة وتفاعلية. لا تفوتوا هذه التجربة التعليمية الفريدة! سجلوا الآن وكونوا جزءًا من المغامرة! 📝🎉
#الإحصائي_الصغير#تعليم_ممتع ⭐️
#مذبحه_الفجر
تمدد طغيان العدو حتى تجاوز فعل الشياطين، أن تمزق أشلاء الأطفال والمصلين
ما هذا الكيان البغيض الذي يغتال الطفولة بأبشع الصور، ويقصف الجباه وهي ساجدة لله ، كيف يمكن للبشرية أن تأمن على مستقبلها وهذا الكيان تحت حماية من يعلو صوته بحقوق الإنسان.
أيها اليهود أما كان موسى -عليه السلام- قادرا تحت حماية الله أن يغتال فرعون، أما كان قادرا أن يحكم بإعدام السامري .. لكن دين الله الذي تتذرع به الصهيونية يبرأ من هذه الجرائم .. إنما هي الصهيونية التي توغل في تمثيل الحقارة حتى تنفد في وصفها الكلمات
والله المستعان على ما تصفون
ويا أيها المسلمون إن تفرق كلمتكم واختلاف وجهاتكم لا يسمح لحاضركم ولا مستقبلكم أن ينتصر على الطغيان، ولا لعدوكم أن يعاملكم كإنسان.
﴿وَأَطيعُوا اللَّهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ﴾
حتى على الموتِ الزُؤام نومكم
وليته موت على حفظِ الحِمى
قد استباحوا حرمات دينكم
ومنعوا الأرض الحياةَ والحيا
تحكموا في ملكِكم ورزقكم
وكبسوا البير وقطعوا الرشا
منُّوا عليكم بغذاء طفلكم
وحسوة الماء ونفحة الصبا .
#القمة_العربية_33
" لقد تم استخدام بعض أثاث المنزل وأدوات الطبخ وماء وبعض المأكولات "
سامحونا ولكم الأجر .. اخوانكم المجاهدين
" كما نعلمكم بأنه لم يتم لمس أي أمانات من المنزل بل سعينا للحفاظ على المنزل كما هو وبوركتم "
أعزاءنا الطلبة
نرحب بكم جميعا في عمادة شؤون الطلبة ويسعدنا تواصلكم معنا؛ يمكنكم حجز موعد مع عميدة شؤون الطلبة عبر الرابط، الآتي:
https://t.co/8AvQPTRxjp
ما بين الدين والسياسة وقليل من الخمر
في عام 2007، وفي قرية صغيرة (Mt. Vernon) في ولاية تكساس الأمريكيّة، قرَّر رجلُ أعمال أن يفتح خمارةً بجانب كنيسة معمدانية (Baptist).
بدأ رُوَّادُ الكنيسة حملةً ضدَّ الخمارة وصاحبِها بالرَّسائل إلى البلدية، ثمّ بالدُّعاء على الخمَّارة كلَّ ليلةٍ في الكنيسة.
وتقَدَّم العمل في بناء الخمَّارة. وعندما أوشكت أعمال البناء على الانتهاء، وكانت الحانة على وشك أن تفتح أبوابهَا، بَرِقَ البرق، وزمجر الرّعد، وضربتْ الصاعقةُ مبنى الحانة، فدكّته دكّا.
احتفل أعضاءُ الكنيسة بانتصار الربّ لهم، وإجابتِه لدعائهم على الخمّارة.
أمّا صاحب الخمَّارة، فرفع دعوى قضائية ضدَّ الكنيسة وأعضائها، وطالب بـمليوني دولار على أساس أن الكنيسة بدعائها كانت مسؤولةً عنْ زوال استثمَاِره بوسائل مباشرة أو غير مباشرة.
في المحكمة، أنكرتْ الكنيسةُ بشدَّة كلَّ مسؤولية، ونفَتْ كلَّ علاقةٍ بين صلواتها وزوال الحانة، مستدِلّةً بدراسة للأستاذ بينسون (Dr. Herbert Benson) من جامعة هارفارد التي أكّدتْ أنّ لا تأثير للصّلاة والدّعاء على مُجْرياتِ أُمور الحياة .
نظرَ القاضي في الأمر، وأثناء التصريح بالحكم، قال:
"لا أعرف كيْفَ سأحْكُمُ في هذه القضية، ولكن يبدو من الأوراق أنَّ لديْنا خَمَّارًا يؤمن بقوَّة الصّلاة والدُّعاء، ولديْنا مجْمعًا كنيسيًا بأكمله لا يُؤْمن به".
من علّمكم أن السياحة سياحة الرقص واستجلاب العاهات والمنحلّين والمنحلات؟
اليوتيوب مليء بسقط المتاع من أراد السماع فلأي شيء تهدرون المال العام في الفضلات؟!
ثم إن خريف ظفار يميزه السياحة العائلية، فهل تتصورون أنهم يرغبون بأخذ أبناءهم لأماكن العفن حتى توفروه لهم وتتركوا الأهم؟!
عجيب