عبدالله المري:
"اللي ما يتفكر في كلام الله وآياته العظيمة فاته خير كثير"
مقطع جميل أنصحكم تسمعونه، خصوصًا اللي يفكر بالزواج ومتردد أو خايف من المستقبل. ❤
عندما تصل لمرحلة النضج تصير ما عاد تسعى لمنافسة أحد إلا نفسك يوم أمس
صارت ما عاد تهمك المقارنات الخارجية
تبدأ تقيس نفسك على تقدمك من نسختك القديمة بس
و هذي أصعب سباق، وهي الوحيدة اللي تستاهل تربحها فعلًا.
أخطر سمّ في الزواج
هناك سمّ خفي يتسرّب إلى العلاقة ببطء،
لا يلفت الانتباه في البداية،
لكنّه مع الوقت يقتل المودة من جذورها.
هذا السم هو: الجحود والنكران.
ليس الجحود أن يخطئ أحد الزوجين،
فالخطأ جزء طبيعي من أي علاقة إنسانية.
الجحود هو شيء أعمق من ذلك.
هو أن تُمحى سنوات من الإحسان بسبب لحظة غضب.
هو أن يتحول المعروف إلى أمرٍ عادي لا يُذكر.
هو أن يعيش أحد الزوجين مع الآخر تاريخًا من ال��طاء،
ثم يُختزل كل ذلك في لحظة تقصير.
وهنا يبدأ التآكل الداخلي للعلاقة.
الإنسان يستطيع أن يتحمل التعب،
ويستطيع أن يصبر على بعض التقصير،
لكن ما يصعب احتماله هو أن يشعر أن ما يقدمه لا يُرى.
حين يصبح العطاء غير مرئي،
يتحول القلب تدريجيًا من العطاء إلى الانكماش.
ولهذا لم يكتف القرآن بتنظيم الحقوق بين الزوجين،
بل وضع قاعدة أخلاقية أعمق تحمي العلاقة من هذا السم:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾
هذه الآية ليست نصيحة عابرة،
بل قاعدة لإنقاذ العلاقات.
فالحقوق تحفظ الحد الأدنى من العدل،
لكن الفضل هو الذي يحفظ حرارة المودة.
حين ينسى الإنسان الفضل،
يتحول الزواج من علاقة امتنان
إلى محكمة محاسبة.
يبدأ كل طرف بعدّ الأخطاء:
ماذا فعل؟
وماذا لم يفعل؟
وتغيب من الذاكرة أشياء أهم بكثير:
سنوات الوقوف معًا،
لحظات الدعم،
التضحيات الصامتة،
الأيام التي كان فيها أحدهما سندًا للآخر.
المشكلة أن بعض الثقافات الحديثة تعزز هذا النسيان دون أن تشعر.
تعلم الإنسان أن يركز على حقوقه فقط،
وأن يضخم التقصير،
وأن يقيس العلاقة بلحظة غضب لا بتاريخ كامل من العطاء.
فتكبر الأخطاء الصغيرة…
وتصغر الفضائل الكبيرة.
وهنا يبدأ الجحود.
القرآن يعالج هذا الخلل في النظر قبل أن يتحول إلى انهيار في العلاقة.
فيقول:
﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
أي لا تسمحوا لمشاعر عابرة
أن تُعميكم عن الخير الكثير.
بل إن القرآن يذهب أبعد من ذلك،
حتى عند نهاية العلاقة نفسها.
فهو لا يسمح للجحود أن يكون خاتمة الطريق:
﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾
حتى الفراق يجب أن يكون بلا نكران.
لأن الاعتراف بالفضل
ليس فقط خُلقًا جميلًا…
بل هو شرط لبقاء القلوب حيّة.
العلاقات لا تموت غالبًا بسبب الأخطاء الكبيرة،
بل تموت حين يشعر أحد الطرفين أن تاريخه مع الآخر
لم يعد له وزن.
وحين تختفي كلمة بسيطة من الحياة اليومية:
شكرًا.
فالامتنان ليس مجاملة اجتماعية،
بل هو الأكسجين الخفي لأي علاقة إنسانية.
ولهذا يمكن تلخيص الحكمة كلها في قاعدة واحدة:
الزواج لا يهدمه الخلاف بقدر ما يهدمه الجحود.
لأن الخلاف قد ينتهي،
لكن القلب الذي يشعر أن فضله منسيّ…
يتعب من المحاولة.
ذكر ابن الجوزي في كتابه (المُدهِش)
*أن رجلًا كان يبيع الثلج، فكان ينادي عليه فيقول:
«ارحموا من يذوب رأس ماله »
قال واحد من السلف الصالح: لقد قرأت سورة "العصر" عشرين عاما
ولا أفهم معناها..
*كنت أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران.. والله يؤكده بكل المؤكدات.. ثم يستثني الله الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي: الإيمان/ والعمل الصالح/ والتواصي بالحق/ والتواصي بالصبر؟*
إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته مستعطفا الناس فيقول:
*ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه.*.
لأن الثلج ماء متجمد..
وقطرة الماء التي تسقط لن تعود مرة أخرى..
*هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة "العصر"*..
*فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك*..
واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية..
*فكل واحد منا يذوب رأسُ ماله*..
فانتبهوا لرأسِ مالِكم وهو الوقت الذي تحيا فيه.. قبل أن ينتهي الأجل..
يقول ابن تيمية : "إن في الدنيا جنة، من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة "
و جنة الدنيا هي القران، فإن تلاوته و تدبره والبحث في معانيه سعادة تطرب لها القلوب، و تقر لها العيون، فمن جعل القران همه و شغله، أسكنه الله جنة القر�� منه سبحانه، و كان له أهلا و سندًا.
@Film_shraa اطال الله بعمرك كيف تخبر اخوانك المسلمين بفلم مدة ساعتين يضيع من أوقاتهم على الفاضي و لا سيما انك تأخذ اثم من شاهد احد سيده غير محرم له
الحين الواحد يخاف انه يسوي ذنب ارتكبه
نصيحه من محب
حمد ينتقد فتيات الجامعة:
"يابنات ابائكم وأمهاتكم تعبوا عليكم، لما تروحين الجامعة وتطلعين للكوفي بكامل زينتك، تفكرين إن الشباب إذا شافوك يعطونك قيمة في داخلهم؟، ترا مايشوفونك شيء!" https://t.co/n9VPbgvTtl
@da3waty1 لا حول ولا قوة إلا بالله
و انا لله و إنا إليه راجعون
قبل كل شئ قوي قلبك بالله و تذكري ان الله عز وجل
ارحم بها اكثر من نفسك
تذكري ان الله لا يعجزه شئ
فأن شافها و اطال بعمرها فهذه رحمة
و أن أنتقلت بجواره فهذه أكبر رحمة
فتذكري بأن الله عزوجل لطيف ��عباده.