قد تربيت في بيت
نرافق الضيف إلى الباب لكي يشعر بأنه مرغوب ولم نشبع منه ولا من وجوده.
لا نغلق الباب خلف الضيف إلا بعد اختفائه من مدّ النظر.
لا نغلق المكيف ولا إضاءة المجلس إلا بعد مدة، فمن الممكن أن يعودون (من الممكن نسوا غرضًا لهم).
"فما بالك بالناس وبقلوب الناس إذا مرّوا علينا."
الأصل دائما غلّاب عند النفوس الطيبة ✨
قام هندوسي بإغراء طفلين مسلمَين وإستدرجهما إلى مكان بعيد،وحاول اغتصاب الطفلة،فلما استغاثت وصرخت قتلها وقتل أخاها البالغ من العمر 3سنوات،ومثَّل بجثته،وألقى بها داخل كيس بلاستيكي.هذه الأسرة الفقيرة تكسب رزقها من بيع الألعاب والبالونات. الأب يبكي بشكل لا يُطاق،والأم لا تزال في صدمة.
هذه القضية إحدى القضايا التي تستحق الاهتمام ..
من الإعلام والجهات المسؤولة
- فاطمة إسماعيل إحدى الناجيات من مجزرة الحولة الشهيرة، وقد قُتل أطفالها أمامها، وأطلق عليها الرصاص وتظاهرت بالموت، وأثناء ذلك سمعت أحد المجرمين يتكلم عن أحد أطفالها أنه لن يقتله بل سيأخذه ويربيه عنده.
وبالفعل أخذه معه ..
ولا زالت قصته لغزاً لم يجد حلًا منذ عام 2012 إلى يومنا هذا!!
- نشرت عن الموضوع سابقاً ..
وأزيد عليه:
لو توفرت جهة ما تستطيع التحقيق والمساعدة فنحن جاهزون لتوفير تواصل مباشر لهم مع والدي الطفل.
شقيق الدكتورة رانيا العباسي يصف المقطع الذي شاهده :
- ظهر الطفل أحمد مرتدياً الجاكيت نفسه تماماً، وكان يبدو وكأنه نائم. كما ظهرت آلاء وهي ترتدي الكنزة الصوفية الخضراء نفسها، وكانت أيضاً تبدو كأنها نائمة ومقيدة. وظهرت نجاح مرتدية الكنزة الحمراء نفسها تماماً كما في الصور المرفقة، إلا أن آثار دماء كانت واضحة على فمها.
- كما ظهرت على ثلاثة من الأطفال، وهم ليان وانتصار ونجاح، رباطات سوداء أشبه بالحبال حول أعناقهم، ما يرجّح أنهم قضوا خنقاً، أو أن معظمهم تعرض للخنق.
- إن هذا التطابق في الملابس، إلى جانب التطابق التام في الملامح، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أنهم أطفالنا المفقودون الذين كنا نبحث عنهم.
امجد يوسف ( بط الجربة) كما يقولون ودمر المعبد على رؤوس الجميع.
عدد الفيديوهات التي صورها وهو يرتكب جرائمه هي ٢٦ فيديو.
مجزرة التضامن واحد منها فقط.
ارتكب ٢٦ مجزرة.
منها ذبح أطفال وقتل وحرق.
عدد ضحاياه في هذه الفيديوهات ٢٨٨ شهيد.
موثقين بالصور. هل تتخيلون العدد ؟
من ضمن الضحايا كانوا أولاد الدكتورة رانيا العباسي ال ٦ مع أبوهم. فيديو ذبحهم وقتلهم موجود ضمن الفيديوهات.
المفاجأة كانت أن أنصار شحود وفريقها دمر سليمان ، وحازم العبدالله، ومهند أبو الحسن ، وهم جميعهم من نفس طائفة امجد يوسف ، كانوا طوال الفترة الماضية يتسترون على هذه الأدلة والفيديوهات.
(اقتلوهم ...
هؤلاء أطفال مموّلي الإرهاب).. بصوت أمجد يوسف في حفرةٍ جديدة.
وقتلوهم ..
قتلوا أولاد الدكتورة رانيا العبّاسي
وقتلوا الدكتورة رانيا وزوجها.
لم يقتلوهم مباشرةً، فالقتل المباشر لا يُشبعُ حقدَ أولاد الزِّنــا والخنا والنطاف القذرة والأرحام النجـسة.
وإنّما قتلوهم بعد جلساتٍ وحفلات من السحل وسلخ الجلود والضرب بالكرابيج.
لن أقول أكثر ...
فناري لا يطفئها إلا أن أرى المجرمين وهم يُقتَلون على طريقةٍ في نفسي لن أكتبها هنا.