لا إله إلا الله المُتوحِّد في الجَلال بكمَال الجمَال تعظيمًا وتكبيرًا المُتفرِّد بتصريف الأحوال على التفَّصيل والإجمَال تقديرًا وتدبيرًا و تيسيرَا المُتعالي بعظمته ومجده الذي نزَّل الفُرقان على عبده ليَكون للعالمين نذيرًا ، أصبَحنا نُشهدك يارب إنك أكرمْ من سئُل و أجوَد من أعطى ❤️
إلى #المعلمين و #المعلمات الكرام:
حين تصححون أوراق الاختبار، تذكروا أن خلف كل ورقة حكاية لا نعرفها, طالب جاء مريضاً، وآخر خرج من بيت أنهكته الخلافات، وآخر تعرض لعنف، أو ترك أمًا في العناية المركزة، أو يحمل وجع أب غائب أو مسجون، أو فقر وهمّ لا يُرى.
قد تبدو الإجابة ناقصة، لكنها ربما كتبت بعد ليلة بكاء، وقد يبدو الخط مرتبكاً، لكنه خرج من يد أرهقها الخوف.
ارفقوا بهم، وتلمسوا أعذارهم, فليست كل درجة ناقصة إهمالاً أو تقصيراً.
#التعليم قبل أن يكون درجات… هو رحمة وإنسانية.