عندما تلاحظ تعلق الناس بالعلاقات السلبية، ستجد سببها:
آمال رومنسية بتغيير ذلك الشخص.
خوف من الخروج من دائرة الراحة.
عدم وجود أهداف خاصة واضحة تشغل حياته.
رغبة في لعب دور المنقذ.
معتقدات سلبية عن نفسه.
فقدانه للأمل بعلاقات أفضل.
عدم القدرة على إدارة مشاعره.
عدم رسم حدود صحية.
تُظهر الأبحاث أننا نحتاج فقط من ٣ إلى ٥ أصدقاء مقربين لنعيش حياة اجتماعية سعيدة.
جهازك العصبي لا يتوق للشهرة، بل يتوق للأمان والتواصل الفعال. ا
ولدائرة الصغيرة مقدسة عنده.
شيلينا أيانا
لقد قللنا كثيرًا من تقدير حاجة الأطفال للحب والتقبل الغير مشروط.
"المرض النفسي" أحيانً يكون نتيجة غياب الحب والتقبل خلال سنوات نمونا الأولى.
الحب والتقبل الغير مشروط في الطفولة يبني عقلًا سليمًا في المراحل الباقية من حياتنا، ويجعلنا أكثر قوة في التعامل مع التحديات.
سيحكم عليك الناس بغض النظر عما تفعله.
سوء كنت مشغول ١٢ ساعة باليوم أو عاطل.
لكن حياتك لن تمر أمام أعين أي شخص آخر في النهاية..
لذا توقف عن القلق بشأن مظهرك أمام الآخرين وركز على:
عيش قصة ستشعر بالسعادة عند تذكرها
قصة تشبهك
قصة تجعلك فخور بنفسك
قصة تعبر عنك أنت
قصة تحمل بصمتك
إذا لم يتمكنوا من رؤية قيمتك؛
فليس ذلك لأنك صغير أو غير مهم.
بل لأنهم يعكسون عليك نظرتهم لأنفسهم.
كن مع أولئك الذين لديهم؛
العيون التي ترى والقلب الذي يقدرك.
سوف تتعرض للخيانة..
سوف يتم استبعادك..
سوف يسخر منك الناس..
سوف يتم رفضك.
سوف يتهمونك بما ليس فيك.
يمكنك أن تسمح لهذا الأمر بالتأثير عليك وإحباطك.
أو أن تدرك أن هذه الأشياء هدية لك لإظهار هؤلاء الأشخاص على ألوانهم الحقيقية حتى تتمكن من المضي قدمًا بدونهم.
وتصبح أكثر قوة.
أية علاقة يمكن أن تتدمر بسبب
مبادئك
وصدقك
وحدودك
ورعايتك الذاتية
وحبك لذاتك
واحترامك لنفسك
والتعبير عن مشاعرك
وتوصيل توقعاتك
وإخبارهم بما فعلوه لإيذائك أو إزعاجك
أو قول لا لهم.
فهي في الحقيقه غير صحية وغير مستقرة منذ البداية؛ ولكنك لم تلاحظ ذلك، أو لاحظت ومنحت فرص كثيرة.
كيف تعرف أن شخصًا ما ناضج عاطفيًا:
— لا يختفي أو يهرب، بل يعبر عن مشاعره.
— يمكنه إجراء محادثات صعبة.
— يعتذر عندما يكون مؤذيًا أو يتصرف بطريقة غير طبيعية.
— كلماته تتوافق مع أفعاله.
— لا يستخدم الصمت للعقاب.
— يمكنه الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة.
إن التخريب الذاتي هو آلية دفاعية غير واعي بها مصمم لحمايتك من مواجهة خجلك الداخلي، والهروب من الصراعات الخارجية مثل:
إهدار وقتك بالتفاهات.
الدخول بحروب نيابة عن الاخرين.
ادمان الشراء او الأكل او 📲
إنه مظهر من مظاهر عدم حبك لذاتك، يبقيك عالقًا في أنماط مألوفة مدمرة لك فعليًا.
توقف عن السماح للناس باستغلالك.
لم يرسل رسالة لا يريد التواصل معك.
لم يهتم لحدث مهم، لست أولوية له.
تقليل جهودهم إتجاهك يعني عدم الاهتمام بك.
تقليل تواصلهم يدل على عدم أهمية العلاقة بك.
أسمح لهم بالرحيل؛ ولا تسمح لشخص مهما كانت مشاعرك اتجاهه يدمر سلامك ويسرق سعادتك.
إن تحمل المسؤولية الكاملة عن حياتك يعني التخلي عن الحاجة إلى التحكم في كيفية نظر الآخرين لك.
بمجرد أن تدرك أن مشاعرهم وآرائهم وردود أفعالهم خارجة عن سيطرتك، فإنك تفتح الباب أمام الحرية الحقيقية.
لا يمكنك التحكم إلا في أفعالك، وليس أفعالهم. احترم حدودك، وركز على سلامك الشخصي.
إن حل النزاعات أمر ناضج ومهم لحياتك.
ولكن توقف عن محاولة حل النزاعات مع أولئك الذين يخوضون حربهم الداخلية من خلالك.
إن حل النزاعات لا ينجح عندما يسقطون صراعاتهم الداخلية غير المحلولة عليك لأنه ليس من مسؤوليتك إصلاح ما أفسدوه، ولا الصبر على من تجاوز حدودك.
لا بأس أن تشعر بالإرهاق والتوتر.
لا بأس أن تشعر بالضياع وعدم اليقين.
لا بأس ألا يكون لديك أي فكرة عن كيفية التعايش مع الأمر في بعض الأحيان...
فنحن نضع الكثير من الضغوط على أنفسنا لنكون سعداء طوال الوقت.
لا بأس أن نعترف بأن بعض الأوقات صعبة.
انظر إلى الناس كما هم، وليس كما تتمنى أن يكونوا.
إذا لم يتحملوا المسؤولية، فسوف يلقون باللوم عليك.
إذا تجنبوا المحادثات الصعبة، فسوف يتجاهلون الأمور.
إذا كانوا غير ناضجين عاطفياً، فسوف يتجاهلون مشاعرك أو يسخرون منها.
بدلًا من محاولة تغييرهم، تقبلهم مثل ما هم، وركز على نفسك
لا تجبر الآخرين على التعايش مع بعضهم البعض.
إذا اعتقدوا أنهم يستطيعون إيجاد مكان أفضل، فاتركهم يفعلون ذلك.
تعلم كيف تتقبل القرارات المؤلمة،وتتعايش معها، بدل من الدخول في صراعات ليس لها مبرر، ولن تستفيد منها غير حرق أعصابك.
إن الشعور بعدم الفهم أو التجاهل يمكن أن يكون مؤثرًا جدًا لشخص نشأ في منزل لم يكن مقبولًا فيه أو كان عليه إخفاء أجزاء من نفسه من أجل بقائه على قيد الحياة.
تعامل مع الناس برحمة، وعامل نفسك بتعاطف وتفهم.
توقف عن السماح لأحكام الآخرين بإزعاجك.
إن أحكامهم تأتي من ناقدهم الداخلي وتجارب طفولتهم.
إنها انعكاس لما يعاشوا،ومشاعر العار التي يحملونها.
هذا لا علاقة له بك أبدًا.
ركز على شؤونك الخاصة، وتجاهل أحكامهم، وحرر نفسك من الثقل العاطفي غير الضروري والمقيد لك.