الذي لا يفهمة الغالبية
ان جهاز الموساد
بعد كل عدوان على غزة
يرصدون التفاعل الشعبي في وسائل التواصل الإجتماعي
لدراسة مستوى وعي الشعوب العربية والاسلامية
لذلك
لا تبخلوا على الاقل بحروفكم عبر الهاشتاقات
[[[موقف امام الله]]]
#سرايا_القدس#غزة_تحت_القصف#غزة_تحت_القصف_الآن
تمكنت قواتنا المسلحة بفضل الله قبل قليل من استهداف طائرة حربية سعودية نوع "تايفون" أقلعت من قاعدة الطائف وتم استهدافها في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو وتمت إصابتها إصابة مباشرة وهي معرضة للسقوط.
ياترى هل ستسمح الاسرة الحاكمة في السعودية لمحمد بن سلمان بالذهاب بالمملكة نحو الاطاحة والزوال؟
ام ان انها ستتدارك نفسها وتعمل ع التخلص منه وتصفيته قبل ذلك؟
اسرة آل سعود أمام معضلة كبيرة جدا جدا.
أثبت العدوان على اليمن، على مدى 12 عامًا، أن محمد بن سلمان فاشل في إدارة الحرب، وفاشل في إدارة التنمية وقيادة المملكة.
فما الذي كسبته السعودية من حربها على اليمن، غير الجرائم والسمعة السيئة والخسائر البشرية والمادية الباهظة؟
لقد أنفقت المليارات، واستنزفت مواردها، ووصلت إلى مرحلة أصبحت فيها منشآتها الحيوية، بما فيها المطارات ومنشآت أرامكو، عرضة للاستهداف، في مقابل مكاسب ميدانية محدودة لا تتناسب مع حجم الإنفاق والتضحيات.
ماكسبه بن سلمان هم مجموعة من اللصوص والمرتزقة الذين لفظهم بلدهم، فأصبحوا يتقاسمون الأموال والمخصصات مع الجهات المعنية، ويرفعون التقارير الكاذبة، خدمةً لمصالحهم الشخصية ومكاسبهم السياسية، بعيدًا عن حقيقة الواقع الميداني. وهكذا وجد النظام السعودي نفسه محاطًا بمن يبيعونه الأوهام بدلًا من تقديم الحقائق.
لقد قادت هذه السياسات إلى ضبابية الأهداف، وتناقض المبررات، والإخفاق في تحقيق النتائج المعلنة، وصولًا إلى تهديد الطموحات الاقتصادية والتنموية السعودية.
فالمشروعات التي رُوّج لها بوصفها بوابة لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للسياحة والاستثمار والأعمال، باتت تواجه تحديات أمنية واستراتيجية لا يمكن تجاهلها.
وهذا درس ينبغي أن يدركه السعوديون جميعًا: أن قيادة المملكة لا تُقاس بالثروة ولا بالدعاية ولا بالوعود والاكاذيب، وإنما بالحكمة والكفاءة والقدرة على تجنيب البلاد الحروب العبثية وحماية مصالح شعبها.
أما الولايات المتحدة، فهي لا تنظر إلى محمد بن سلمان من زاوية انه مجرم، بل تحكم أيضًا على أدائه بمدى خدمته للمصالح الأمريكية، وتحقيق اهدافها .
وهي، وإن كانت تريد إبقاء المنطقة في دائرة التبعية والصراع، لا ترغب بالضرورة في كل توقيت بتصعيد يؤدي إلى خسائر استراتيجية كبرى، أو يهدد منشآت النفط وإمدادات الطاقة ويؤثر في الأسواق العالمية.
وحين تتحول الحرب إلى عبء على المصالح الأمريكية نفسها، يصبح الإخفاق في إدارة الصراع مشكلة تتجاوز السعودية إلى حسابات واشنطن الإقليمية والدولية.
وهنا تتجلى إحدى أبرز نقاط الضعف لدى محمد بن سلمان: أنه لم يثبت كفاءته في إدارة الحرب، ولم ينجح في تحويل التفوق المالي والعسكري إلى نتائج استراتيجية مستدامة، بل أدخل المملكة في استنزاف طويل الأمد، وأوجد فجوة متزايدة بين طموحاته المعلنة والواقع الذي فرضته الحرب.
بالأمس، دكّت القوات المسلحة اليمنية المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران، على حدود دولة البحرين في أقصى المنطقة الشرقية من السعودية، على ساحل الخليج العربي، بالقرب من الدمام والخبر.
القضية هنا لا تتعلق بالجرأة أو دقة إصابة الهدف رغم بُعد المسافة فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى تحدّي منظومات الدفاع الجوي السعودي المتعددة والحديثة، ومدى قدرتها على التصدي للصواريخ.
حيث تمتلك قوات الدفاع الجوي السعودي منظومات متعددة، أبرزها "سكاي غارد" للدفاع القريب، و"باتريوت" للتصدي للتهديدات الجوية والصواريخ الباليستية، و"ثاد" لاعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات عالية. ورغم تكامل هذه المنظومات وتطورها، فإنها عجزت عن اعتراض الصواريخ اليمنية.
ومن هنا تبرز أهمية ما تمتلكه اليمن من قدرات عسكرية متطورة، صُنعت بأيادٍ يمنية، بما يعكس مسارًا من التطوير وبناء القدرات الوطنية.
وهنا، نحمد الله سبحانه وتعالى ونشكره؛ فهو الذي وفّق وأعان وهدى إلى التصنيع والتطوير، وإلى إصابة الأهداف واختيارها والتوقيت المناسب، وله الفضل أولًا وآخرًا في كل شيء.
كما نحمده ونشكره على هذه القيادة التي تسعى إلى امتلاك كل ما يعزّ اليمن ويرفع رأسه ويدافع عنه، وعلى هؤلاء الأبطال العظماء الذين يبذلون جهودهم في سبيل الله، دفاعًا عن وطنهم وكرامته وسيادته.
إلى الأخوة في جمهورية مصر العربية
إنكم تعلمون أن محاولة التنظيمات التكفيرية والإرهابية للسيطرة على باب المندب وبالإضافة الى محاولة اسرائيل للتواجد على ارض الصومال هدفه الرئيسي هو خنق قناة السويس من جنوب البحر الأحمر وأنتم تعلمون كمية الحقد التي تحمله تلك التنظميات التكفيرية