(( أَمْ أَبْرَمُوْا أَمْرَاً فَإِنَّا مُبْرِمُوْنْ ))
من ظنّ أنه قد دبر أمراً وأحكمه ليكيد به الحق وأهله، فإن الله سيدبر له من العذاب والنَّكال ما يستحقه، دفاعاً عن دينه وأوليائه.
(( وَاللهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ، وَلَكِنَّ أَكَْثرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُوْن ))
كم من إنسانٍ يصدقُ مع الله في أيام الشدة والبلاء، فإذا فُتحت له الدنيا وتَمَكَّن، تغيَّرت نفسه؛ لأن البلاء يُمَحِّصُ الصبر، بينما التمكينُ يختبر القلوب.
وكم من عبدٍ يطيبُ عملُهُ وإخلاصه وهو في الخفاء، حتى إذا سطع اسمُهُ وحازه الثناء، دخلت "الأنا" إلى قلبه فأفسدت طهارة عمله.
لأجل هذا، جعل اللهُ سنة "التمحيص والاستبدال" مدرسةً تُربِّي القلوب قبل أن تنزل النِعَم؛ وكأن القضاء الإلهي يقول لك: لا تطلب أن تكون في صدارة الصف يوم النصر، حتى تتطهر نفسك من حب الظهور، وتثبت أنك تحب الحق لذاته، لا لحظ نفسك فيه.
﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم...﴾.الأنعام
لم يقل "عرفت" أو "اخترت"، بل جعل الهداية فعلاً ربانياً محضاً، ليعلم السالك أن النور ليس ثمرة ذكاء مستفيض أو كثرة مطالعة مجردة، بل هو نفحة إلهية تفتح القلوب الميتة . فكم من عقل حوى دقائق العلوم وحُرم الاستقامة، وكم من باطن بسيط صدق في الافتقار فأشرقت فيه المعرفة؛ فالهداية أن يحبب الحق إليك طريق الوصول ويثبت قدمك عليه حتى اللقاء.
@GamalAbdulsatar كلماتٌ من نور:
«ناشئة الليل ليست مجرد خروجٍ من فراش النوم؛ بل خروجٌ من فراش الغفلة»
«فمن كانت له في الليل نشأة؛ كانت له في النهار نهضة»
«فالنهار زمن الإنجاز؛ لكن الليل زمن صناعة المنجزين»..!
جزاكم اللّٰه خيراً على هذا التذكير والتحفيز،
ونسأل اللّٰه تعالى التوفيق لكل خير.
لا شيء من أعيادنا اسمه الغدير.
فمن احتفل به فقد خالف هديَ رسول الله.
الغدير عند الشيعة هو ذلك اليوم الذي يزعمون فيه أن رسول الله قد نصَّ على الخلافة لعليٍّ.
فأنت تحتفل بأكذوبة! بشيء لم يقلْه رسولُ الله أصلاً!
اللهم إلا إذا كنتَ تعتقد ان رسول الله قد نصَّ على إمامة عليٍّ في ذلك اليوم فهذا شأنٌ آخر.
وليس الأمرُ هكذا فحسب..
بل إنك هنا تحتفل ببطلان إمامة أبي بكر وعمر وعثمان.
فافهم ولا تكُ من أهل الزيغِ.
هما عيدان لا تعرفُ الأمة غيرَهما؛ الفطر والأضحى.
لماذا هي أخطر من الاثنا عشرية؟⁉️
الزيدية الهادوية لم تُغلق الباب على عدد معين من الأئمة كما فعلت الاثنا عشري
بل تركته مفتوحا إلى قيام الساعة.
فكل من اعتقد انه قد اجتمع له الشرطان، أعلن نفسه إماما واجب الطاعة:
🔹أن يكون من البطنين أي من نسل الحسن أو الحسين
🔹وأن يملك القدرة على الخروج بالسيف لإعلان نفسه.
والنتيجة المنطقية لهذه الآلية مرعبة:
فما دام ادعاء الانتساب الحسني والحسيني ممتدا، فإن الأئمة لا ينتهون أبدا.
كل جيل ينتج مطالبين جدد بالإمامة، وكل واحد منهم مشروعه أن يشهر السيف ليثبت حقه، حتى امتلأ تاريخهم بالصراع، وظهر امامان وأكثر في نفس الوقت.
ومثال على ذلك
قال صاحب كتاب (غاية الأماني في أخبار القطر اليماني ص316)، عند ترجمته للكاهن الزيدي أحمد بن سليمان، ما نصه: "أحمد بن سليمان لم يعمر دارًا، ولا درب دروبًا (طرقات)، وإنما مضى على جهاد ومحاربة أرباب الفساد".
في الزيدية ليس الخروج وسيلة عرضية يلجأ إليها الإمام عند الحاجة، بل شرط انعقاد الإمامة نفسها.
فالإمام لا يصير إماما بمجرد ادعاء النسب، بل بالنسب مضافا إليه الخروج بالسيف ودعوة الناس إلى بيعته، تحت مقصلة التكفير والالزام والقوة القاتلة.
#لاتحزن 💐
قال:
بكيتُ يوم لم أوفَّق في المقابلة، ولم يتم اختياري لوظيفةٍ كنتُ أظنّها فرصةَ العمر ..
ثم فتح الله لي أبوابًا أخرى من الخير، فعلمتُ أنني لو قُبلتُ فيها لفاتني كثيرٌ مما أنا فيه اليوم.
فثق بحكمة الله؛ فكم من أمنيةٍ مُنِعتَ منها، وكم من بابٍ أُغلق في وجهك، ثم تبيّن لك بعد حينٍ أن رحمةَ الله كانت في المنع، وأن الخيرَ كلَّ الخير فيما اختاره الله لك.
"الإيمان ليسَ أن تدعو
فيُستجاب لك ... فتؤمن
فذاك إيمانٌ مشروط
الإيمان الحقيقي هو أن تدعو
فتُسد في وجهك الدروب
وتدعو فيسبقك الصحب
وتدعو فتدمي أقدامك أشواكَ الطريق
فما تزيد أن تقول :
ربي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي
ثمًّ ما تنفك تدعو !" ❤️
"عم صلاح" عامل بناء مصري بسيط من الفيوم رُزق بـ 8 بنات وعاش 35 عامًا وهو يعمل في البناء، يحمل الطوب والأسمنت تحت أشعة الشمس، بينما كانت زوجته تعمل ربة منزل وتبيع الأعلاف لتغطية نفقات تعليم البنات.
بعد كل هذه السنوات ورغم الفقر والظروف الصعبة، تخرج جميع بناته طبيبات من كليات الطب.
يقول عم صلاح:
الرزق ليس المال فقط، بل التربية الصالحة... لقد انتهى حلمي الأول في تعليم بناتي والآن أتمنى أن يرزقني الله زيارة البيت الحرام وأداء فريضة الحج مع زوجتي وبناتي وابني محمد آخر العنقود.
اساءوا للرسول عليه الصلاة والسلام واساءوا للصحابة واسألوا لعلي واساءوا لفاطمة رضي الله عنهم أجمعين ونسفوا الاسلام من جذوره .
كل هذا عشان يتولوا علينا انجس خلق الله بحجة الولاية الوهمية ..
اسمعوا حديث الباحث في الفكر الزيدي عبدالملك الحضوري
❀ إنه هو يبدئ ويعيد ❀
يعيد القلب الذى زاغ .. السعادة التي غابت ..
العافية التى انقلبت .. العلاقة التى انقطعت ..
الرزق الذى نقص .. و يبدئ ما لم يكن واستحال ..
فقف على بابه بانكسار الفقير، وأمل الواثق ..!
ثلاثة حقوق تلزمك كل يوم :
حق الله:
بعبادته وطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه
وحق نفسك:
بالاعتناء بها، وإعطائها حقوقها الشرعية، ومنعها من كل ما يضرها
وحق الناس:
بحُسن الخلق معهم، وكفّ الأذى عنهم