كل المؤشرات تقول إن الرياض مازلت ترى انعكاسات المشهد اليمني بطريقة مشوهة؛ وتبني على ذلك تقديرات ومواقف خاطئة.
لقد أمضت صنعاء سنوات التهدئة وهي تحاول تعديل تصورات وانطباعات الطرف الآخر ومعالجة مخاوفه دون جدوى
وبغض النظر عن رهاناتها 👈لو تعلم الرياض ماذا يعد، لحجت إلى صنعاء أفواجا.
@Aljawiazal عند النظر إلى المشهد عن بعد ودون المعرفة والإدراك الكافي بالحرب الخفية بن صنعاء والرياض قد تبدوا لك الصورة على هذا النحو.
وبغض النظر عن ما سبق، هل بامكانك ان تسرد لي بعض المواقف او القضايا أو الملفات الداخلية التي أظهرت صنعاء في إدارتها "شدّة مفرطة مبالغ فيها" حسب قولك ؟
لقد حان الوقت يا جارة السوء ..
فما بعد إعلان الموقف ليس كما قبله
" قدوه وقتهم امانة "
هكذا قالها شيخ يمني طاعن في كراهيتهم بعد ان استمع لموقف السيد القائد بالاستعداد لمعركة التحرير .
قالها بمزاج سبعيني ساخط من نظام يواصل مخاتلتنا بالاعيبه واكاذيبه ومؤامراته
قالها بروح يمني يستعد دخول المعركة للانتقام منه .
يتحين اليمنيون التقاط الفرصة التاريخية . .
نعيش حالة جماعية من الاستعداد للمعركة القادمة
فثمة اثمان تاريخية مضاعفة نحتاج للانتقام لها .
ثمة فراغات مثقوبة بدواخلنا تحتاج للقصاص .
ثمة فراغات ناقصة لم نقم بملأها بالقصاص .
ثمة ديون موجعة نحتاج لسدادها بالقصاص .
ثمة ثأرات باقية نحتاج للقيام بها بالاقتصاص .
الاقتصاص من سنوات مرت ولا زالت من تاريخ اليمن الاكثر وجعاً سببها المباشر البراميل المجاورة اللعينة .
الاقتصاص لخذلانهم مظلوميات غـ.ـزة ولبنان وإبران .
الاقتصاص لكل جرائمهم في سوريا وليبيا والعراق والسودان .
الاقتصاص لعشر سنوات ظللت تنفث احقادها فينا قتلا وتدميرا وحصارا .
عشر سنوات وارواحنا امتلأت بالثقوب
عشر سنوات وعيوننا مملؤة بالاحزان
عشر سنوات وقلوبنا مكلومة بالاوجاع
عشر سنوات دمرت فيها مدارسنا
ومساجدنا . . وجامعاتنا . . ومسشفياتنا
عشر سنوات دمرت فيها منازلنا
دمرت جسور . . وملاعب . . واذاعات
لم تبقي شيئاً في بلدنا الا ودمرته
هل اشبعت فيها نهمها للدم والدمار باليمن
هل اكتفوا ! ! ابداً . .
قتلوا منا مئات الالاف بالغارات والحصار
جعلوا احزان الفقد في كل ارواحنا
كل بيت فينا فقد مكان ما . .
كل اسرة فقدت احد ارواحها
هل اكتفوا ! ! ابداً . .
اغتالوا خيرة رجالنا . . اغتالوا رئيسنا العظيم
الذي بكاه اليمنييون كما لم بيكون من قبل
فقدنا اعظم مجاهدينا وقاداتنا بسبب عدوانها
فقدنا ابو طه المداني وابو عمار القدمي والملصي
فقدنا مئات القادة الشهداء والاف المجاهدين العظماء بسبب عدوانهم الاجرامي على بلدنا .
هل اكتفوا ! ! لا والف لا . .
واصلوا حصارنا وتجويعنا وحرماننا من السفر
واصلوا مؤامراتهم اقتصادياً وسياسياً واستخباراتياً
ونحن نترقب تورطهم نتمنى ان يعملوها . .
ان يكونوا كعادتهم اكثر غطرسة . واستكباراً
لربما ان ذنوبهم تسوقهم سوقاً للعصف اليمني
عصف يمني سيجعلهم يدفعون كل الاثمان التاريخية
عصف يمني سينتقم لعقود من ازمنة الاوجاع المتراكمة بسببهم .
سيصيبهم طوفان يمني عاصف
سيرمم عشر سنوات
من تاريخنا . . واعمارنا
من ارواحنا . . واوجاعنا
" هذا عهد ووعد اليمنيون وسترونه بإذن الله "
ومع اننا نعرف انكم لا تملكون جسارة خوض الحروب .
فللحروب رجالها الاقحاح يا براميل من نفط وتفاهة
اصلا كيف لبرميل ان يتجاسر !!
بل كيف له ان يتحدث الا من خلف حجاب !!
" هيا راعي يا سعودي وذق انك انت الذليل المهان"
#معركة_التحرير
#مرادرا
مجدداً
يتكرر في أحاديثنا التهوين والاستهانة من شأن الصناعة المحلية بحجة أن المواد الخام مستوردة، وكأن هذا يحول المنتج الوطني إلى مجرد عملية نقل بلا قيمة. وهذا قصر نظر اقتصادي خطير.
فلننظر إلى الأمر بطريقة مختلفة
اولا، المستورد هو القيمة المضافة، وليس المادة فقط، مثلاً، عندما نستورد قميص جاهز بـ 10 دولار، فإننا لا ندفع ثمن القماش فحسب. بل ندفع ثمن التصميم والفكرة والإبداع والخياطة والمهارة اليدوية والقطع والتشطيب والحرفية والمراقبة والإدارة والكفاءة او العلامة التجارية والشهرة وسمعة استغرقت سنوات لبنائها. كل تلك هي أرباح المصنع والتاجر الأجنبي.
اما المواد الخام (القطن، الخيوط، الأزرار) قد لا تتجاوز قيمتها 20% من السعر النهائي، أي دولارين فقط في قميص العشرة دولارات!. مايعني ان الـ 8 دولارات الباقية هي ثمن المهارة والإيادي الذي عملت عليها. وعندما نصنعها محليًا، نحتفظ بهذه القيمة المضافة داخل اقتصادنا الوطني، لتتحول إلى رواتب تشتري طعام، وتدفع إيجار، وتنشط أسواقنا.
ثانيا، المهارة مورد متجدد، والمواد سلعة عابرة.
المواد الخام سلعة تباع وتشترى في السوق العالمي. اليوم قد تكون متوفرة، وغدًا قد تشح أو يرتفع سعرها بسبب أزمة سياسية أو كارثة طبيعية. أما المهارة البشرية، فهي استثمار تراكمي. كل عامل يتدرب، يخطئ، ويتعلم، تزداد قيمته. وكل جيل من العمال المهرة يعلم الجيل الذي يليه. هذه المهارات تصبح، رأس مال بشري ثابت للأمة، لا ينهار بانهيار سعر سلعة ما، بل ينمو ويتطور.
ثالثا، اليد العاملة المنتجة هي جسر لاستقلال المستقبل.
طالما توفرت اليوم الأيادي العاملة ستتوفر غدًا المواد الخام بإذن الله، لأن امتلاك القدرة على التحويل هو نصف الطريق لامتلاك موارد التحويل. فالدول التي تملك صناعة سيارات متطورة، اليابان - ألمانيا، تستورد كثير من موادها الخام (حديد، ألومنيوم، مطاط) لكن لا أحد يقول إن صناعتهم ليست حقيقية، لأنهم يملكون المعرفة والكفاءة التي تمكنهم من اختيار أفضل المواد، والتفاوض عليها، بل وابتكار مواد جديدة بديلة إذا لزم الأمر.
على كلا
البدء بالتصنيع حتى بمواد مستوردة يخلق سوق محليا قوي للمواد الخام، مما يعطينا قوة تفاوضية كمشتريين كبار. ويعطي خبرة تكنولوجية تمكننا مع الوقت من استكشاف واستغلال مواردنا المحلية بكفاءة.
لا تستورد الدول المنتجة الثروة، بل تصنعها. والثروة الحقيقية ليست في كومة القطن او بقية المواد الخام الاخرى، بل في القدرة على تحويله ذلك القماش الى قميص أنيق يباع في أسواق العالم. والمواد الى أشياء تباع في الاسواق. والاستهانة بالصناعة المحلية لأن موادها مستوردة، كالاستهانة بالطبيب لأن أدويته مستوردة! الجهل بالدور الحقيقي للطب هو الخطر.
لذلك، يجب أن نفتخر بكل يد عاملة منتجة، وكل حرفي ماهر، فهم البذرة الحقيقية للاقتصاد القوي. هم من يخلقون القيمة من العدم، ويحولون الدولار المستورد إلى عشرة دولارات في جيوب المواطنين. وهم، بإذن الله، الجسر الذي سيعبر بنا من مرحلة الاستيراد إلى مرحلة الإنتاج، ثم إلى مرحلة الابتكار والريادة.
#معا_لدعم_المنتج_الوطني
#الجبهة_الاقتصادية_اليمنية
@zakaria_sharabi@who_b6 صحيح، العلاقات بينهما أعمق من ما يطفو على السطح، حتى أنها لم تتضرر بعد طوفان الأقصى ولو بشكل مماثل لما حصل مع الغرب.
واعتقد أن هذه العلاقة ستنمو أكثر في المستقبل مع ضعف الهيمنة الأمريكية وصعود الصين.
أخبرني.!!
كيف يمكننا اختراق جبهة لم تكسرها عاصفة الحزم ولا حلف الأزدهار ولا اي ترسانة ولاأي قوة..؟
كيف لنا تفكيك صمود شعب محاصر وزرع الشتات فيه ؟ كيف أستبدل التفافهم حول قضيتهم وقيادتهم بتذمر وسخط من صنيعي ؟
ضع هذا في الحسبان.!!
لا أريد غارات جوية أو زحوفات عسكرية .. هذه لن تجدي نفعاً معهم !!
مهمتنا هي الحرب الناعمة من الداخل.!!
لنكمل على هذا النحو ..!!
أنت ضابط استخبارات أمريكي او أسرائيلي طموح تسعى لتحقيق أهدافك..!!
لنقل أن اسمك كوهين .. أو جون .. أو أيا يكن..!!
أنا خبير استراتيجي في الغرفة السوداء..ألقي عليك التوجيهات..!!
و هذا هو العام العاشر أو ما بعده من صمودهم ..!!
المواطن اليمني ما زال عصياً على الانكسار يا جون.!!
هذا مخيب للآمال.!!
لا يزال الوعي المجتمعي يحظى بحصانة إيمانية..!!
القبائل تتداعى في النكف وتتكافل في أزماتها..!!
الرجال يرابطون في الجبهات حفاةبثبات..!!
الجميع يتحلون بالبأس والولاء..!!
ما زالوا واثقين بمسارهم رغم الجوع..
هذا لا يعجبني!..!!
كيف نسلبهم ذلك؟
لتكن البداية من العبث بوعيهم وتأجيج وضعهم المعيشي.!! كيف نجعل من التخوين ثقافة ويقيناً؟
لا أتحدث عن مرتزقين أو ثلاثة في فنادق الخارج!..!!
الحديث يدور عن حالة احتقان يتبناها الملايين من الناس في الداخل.!!
حسناً .. في البداية عليك نسيان المتحصنين الواعين وأصحاب البصيرة منهم.!!
يصعب التأثير على يمني قد اختبر الميادين ودفن الشهداء من رفاقه.!!
هؤلاء جبل أصم يا جون.!!
الجبال الصلبة لا تُهدم من الخارج..بل تُنسف بتفخيخ قواعدها.!!
قم بنخر الأساسات والتلاعب بعواطف العوام أيها الغر..!!
المواطن البسيط والموظف المقطوع راتبه والسطحي الذي يسهل خداعه والتأثير عليه أهدافك.!!
كل شيء يبدأ من لقمة العيش والخدمات.!!
اغرس الشك في صدورهم حول من يدافع عنهم..!!
منصات التواصل .. الشائعات الموجهة أفتعال الترندات
تضخيم الأخطاء والسلبيات ز..!!
لا تصدمهم بالوقوف صراحة مع دول العدوان .. كن ناعماً تظاهر بأنك وطني غيور تبكي على معاناتهم وسيادتهم..!!
يسهل خداع المتحصنين بالوعي و السطحيين منهم ..لا يشكلون أي عائق.!!
سيشكلونه فور تحول الأزمة المعيشية إلى احتقان أعمى..!!
المحتقنون الغير واعون مندفعون يكثرون الصراخ..!!
يتفاعلون مع الشائعات يتأثرون بالدعايات متقلبو المزاج يسهل توجيه بوصلة غضبهم..!!
القصف المباشر والبيانات الرسمية لن تجدي نفعاً.!!
واكبهم بما يستفزهم.. ضخم قصص فساد مفبركة .. اكثر.من حسابات بأسماء يمنية مستعارة.!! مقارنات غير منطقية.. هاشتاقات .. ذباب إلكتروني يتقمص شخصية المواطن المطحون ..!!
شعارات براقة..اصنع لهم بوقاً وأيقونة..!!
ناشطاً .. محللاً .. حقوقياً يبكي على المرتبات ..!!
سيمر عليهم الوقت وهم يخدمون..!!
أجندتنا.. معتقدين أنهم يمارسون النقد البناء.!!
قم بإدخالهم إلى دوامة المناكفات الداخلية..استمر بتأجيجهم بالطبع.!!
الآن .. لديك كتلة غضب تظن أنها تعيش..!!
تحت قيادة تسرق ثرواتها وتتعمد تجويعها.!!
كل ما ينقصها هو شرارة تكسر حاجز الثبات..!!
وتقود فوضى باسم المطالبة بالحقوق ووالخ.!!
واستمتع بمشاهدة انهيار جبهتهم من الداخل على شاشاتنا تلك التي عجزت عنها أحدث الأسلحة..!!
مرحى .. لقد صنعت مجتمعاً يمزق صموده بيديه.!!
هل تريد تفكيك اي بلد صامد .. قبيلة متماسكة .. بيئة حاضنة ..!!
أو أي محافظة كانت.. رائع .. استخدم الطريقة ذاتها..!!
اليمنيون كانوا دوماً العقبة الأصعب..فلتكن حربكم على وعيهم.!!
@sabaeanwolf هذه أمور تتجاوز حدود تفكير الموظف الإداري المعني بتسيير الأعمال.
أعتقد أن غياب النخب الفكرية والعقول الاستراتيجية في أعلى هرم مؤسسات الدولة "المدنية" إضافة إلى ضعف التنسيق وتبادل المعلومات بشكل آمن بين مختلف جهات ومؤسسات الدولة يحول دون مثل هذا التقدم في المؤسسة الإعلامية وغيرها.
@sabaeanwolf قد قالها لهم السيد القائد منذ زمن: اخلسو جلدة؛ سابرين منه، ولن نقدم الحماية لأي فاسد.
ولأن غرضهم ليس مكافحة الفساد بل احتكاره لم يجرؤون على فعل ذلك،واستمروا في المزايدة؛ وكانت النتيجة واضحة.
والوضع الراهن أيضاً لا يحتمل هذا الطيش السياسي، ولا يناسب حملات العلاقات العامة إطلاقاً.
نظرية "سعودية قوية مقابل يمن ضعيف" لا يمكن احتوائها او التعامل معها إلا بنظرية مضادة تقوم على أساس👈 يمن قوي مقابل سعودية ضعيفة.
ومن هذا المنطلق ينبغي التأسيس لبناء قواعد العلاقة مع الرياض في الحرب والسلم والمفاوضات.
الرياض لن تكون إلا عدو لئيم، او خصم وضيع في أحسن الأحوال.
الرهان على حسن الجوار مع السعودية مجرد وهم ينبغي التحرر منه بشكل تام. وحتى وإن اجترحت دبلوماسية صنعاء معجزه بهذا الشأن؛ فإن الخسائر الاستراتيجية المترتبة عليه أكبر بكثير من المكاسب التكتيكية.
صحيح لا ينبغي تجاهل الجغرافيا، ولكن لا ينبغي تجاهل التاريخ أيضاً.
#الرياض_هي_العدو_الأول
@sabaeanwolf هذا يعتبر ضمن ملف إعادة الإعمار وملف جبر الأضرار؛ الذي يشمل أيضاً تعويض أسر الشهداء والجرحى.
يبقى الملف الأكبر (تعويضات الحرب) وهي الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي تكبدها الاقتصاد بشكل عام، مثل نهب الثروات السيادية وتضرر منشآتها،وتضخم العملة وانكماش الناتج المحلي وغيرها الكثير
@NabilAlhada1 راجع معلوماتك، هذا الكلام انتهى زمان، وصفقة الأسرى -الحالية واللاحقة- ليست ضمن خارطة الطريق حسب تصريحات الطرفين.
المفاوضات تدور حالياً حول بلورة خارطة طريق جديدة وفق ميزان القوى الراهن؛ وتطورت الفجوة الزمنية مع الخارطة القديمة.
@sabaeanwolf المسألة عباره عن تراكمات، فساد القضاء المزمن + تغول وفساد بعض المتنفذين + غياب الصلاحيات عن المصلحين وانشغال أصحاب الصلاحيات بالامور الكبرى.
لذلك فقد المواطن الثقة في القضاء، وفقد القدرة على الوصول لمن ينصفه، ولم يتبقى أمامه سوى مكتب السيد القائد حفظه الله.
ولكن إلى متى ؟
@sabaeanwolf هذه القضية تحديد توضح ضرورة الحضور الإعلامي للقضاء (الرقمي تحديداً) لمتابعة مثل هذه القضايا والرد عليها وتقديم الشرح والتوضيح المناسب للجمهور.
اما الإعلام الرسمي وحتى الجهات الأمنية ليست مخوله لفعل ذلك سبب غياب المعطيات الازمة.
لو كان لدى النيابة العامة حساب على اكس لحل المسألة.
يبدوا أن خارطة الطريق القديمة أصبحت منتهية الصلاحية، وصنعاء تسعى لفرض خارطة طريق حديثة بشروط جديدة.
صنعاء لن تقبل بحل يفخخ البلد بالإرهاب
والتكفيريين، او يشرعن تفتيت اليمن وتمزيقة.
وهذا ما يرحج حتمية الصدام مع الرياض خلال المرحلة المقبلة.
🟥 وكالة سبأ:
♦️ نائب وزير الخارجية بعث برسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بشأن استمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني
♦️ استمرار الحصار الجائر المفروض على الشعب اليمني منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥م لا يخدم السلم والأمن الدوليين
♦️ استمرار الإجراءات الظالمة من قبل الأمريكي وأداته الرخيصة في المنطقة والمتمثلة بالنظام السعودي سينعكس سلبا على الاستقرار في المنطقة والاقتصاد العالمي
@Aljawiazal أولاً اسمهم حلفاء وليس وكلاء،وطهران لا تفاوض على حلفائها ولا على قدراتها العسكرية،وإذا كنت تراقب المشاهد ستعرف أن المفاوضات على الملف النووي وهرمز.
ثانياً:أستمر التوتر(إغلاق هرمز وارتفاع أسعار النفط)يمنح صنعاء فرصة ذهبية لانتزاع حقوق سيادية بأقل التكاليف سلماً او حرباً. ولن تتردد
المقال المكتوب هنا لكاتب أمريكي نعتقد أنه يعرف عُمان جيدًا، لكنه ركّز على عُمان “الوسيط”، وتناسى أو غفل عن عُمان الدولة العربية والإسلامية التي تراعي مصالحها الوطنية قبل أي دور تمارسه.
ما طرحه الكاتب يحمل شيئًا من الموضوعية، لكن تساؤلاته تكشف – برأيي – أنه لم يفهم السياق الإقليمي الأوسع الذي تفكر ضمنه المنطقة اليوم. فلو كانت عُمان تدرك أن أمريكا ما قبل هذه الحرب ستكون هي نفسها أمريكا ما بعدها، لما أقدمت على بعض خطواتها بهذا الوضوح والصراحة. ولو كانت تدرك أن الخليج سيبقى متماسكًا كما كان سابقًا، لما اتخذت بعض مواقفها الأخيرة.
المشهد الاقليمي بعد الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران لم يأتِ ضمن سياق منفصل، بل ضمن سلسلة مترابطة من التحولات، تمتد من غزة إلى لبنان، مرورًا بالعراق واليمن والصومال والسودان والخ، ناهيك عن تصريحات نتنياهو المتكررة. كل ذلك وضع مؤشرات واضحة أمام الأمن القومي العُماني بأن سقوط إيران – لو حدث – سيكون كارثة استراتيجية على المنطقة، لأن البديل الذي يلوح في الأفق هو مشروع نتنياهو ومن يتحالف معه.
الموقف العُماني شرحه السيد بدر البوسعيدي بوضوح في مقابلة مع مجلة الإيكونوميست، ولم يكن يتحدث هناك كوزير خارجية يؤدي دوره التقليدي فحسب، بل كان يعكس ما تبلور داخل مراكز القرار والدراسات في مسقط من قناعة بأن هذه الحرب ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل مشروع لإسقاط توازن المنطقة بالكامل.
قد يبدو الموقف العُماني غير مألوف للكاتب، لكن لو نظر إلى دولة مثل مصر، وإلى إعادة تموضعها الأخيرة، وحتى اهتزاز الأسس التي قامت عليها معادلة كامب ديفيد، لفهم أن الشرق الأوسط الذي عرفه الأمريكيون لعقود قد انتهى، وأن دول المنطقة لم تعد تنظر إلى أمريكا بوصفها القوة المطلقة كما كانت في السابق.
الخليج نفسه الذي أشار إليه الكاتب بات اليوم يعيد بناء تحالفاته بصورة مختلفة، ويتقاطع مع قوى مثل تركيا وباكستان لحماية مصالحه الاستراتيجية. لذلك، على الكاتب أن يفهم أن الوسيط – حتى حين يؤدي دورًا مهمًا للآخرين – لن يضحي بمصالحه الوطنية من أجل استعراض إعلامي أو إرضاء طرف خارجي.
ومن المهم أيضًا فهم السياق البريطاني تجاه هذه الحرب؛ فبريطانيا، وهي حليف استراتيجي لعُمان، لم تكن – كما كثير من الحلفاء الأوروبيين لواشنطن – راضية عن هذا التصعيد. لذلك فإن الموقف العُماني لم يكن موقفًا “شاذًا” أو معزولًا، بل جاء ضمن سياق دولي أوسع، حتى إن ترامب نفسه بات يهاجم بعض حلفائه بسبب ترددهم أو عدم حماسهم لهذه الحرب.
الواقع اليوم يقول للكاتب إن على أمريكا أن تعيد مراجعة سياساتها، وأن تدرك أنها تخسر عُمان بعد أن أضرّت بمفاوضاتها مرتين دون أي اعتبار حقيقي لحساسية المنطقة أو لمصالح حلفائها.
فالعُمانيون، بتاريخهم وحضارتهم وعمقهم في فهم السياسة الدولية – وتحكم عُمان واحدة من أقدم الأسر الحاكمة في العالم منذ أكثر من 280 عامًا – حين يديرون ظهورهم لطرف ما، فإن على ذلك الطرف أن يراجع مكانته وسياساته قبل أن يلوم الآخرين.
أمريكا المهيمنة التي عرفتها منطقتنا لم تعد بالقوة نفسها، والأجدر بالجميع أن يلتقط هذه التحولات مبكرًا، وأن يبني سياساته القادمة على أساس التغير الجاري في ميزان القوى العالمي. أما المتأخرون في فهم هذه التحولات واستيعابها، فسيكونون الأكثر خسارة.
@badralbusaidi@FMofOman