بيان القوات اليمنية بشأن تحذير العدو السعودي من تكرارِ أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية أو عدوانًا يستهدف بلدنا فسيقابلُ بردٍ شاملٍ يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية في البرِّ والبحرِ - 3 يوليو 2026م
🚨خبر عاجل: جوجل جيمناي فيه ميزات مرة قوية وما أحد تقريباً يستخدمها!
الناس كلها تستخدم جيمناي بس للبرومبتات البسيطة.. وجوجل ساكت ملاه بأدوات تنجز لك ساعات شغل كاملة في ثواني.
للاسف غالباً أنت ما تستخدم إلا أقل من 5٪ من اللي جيمناي يقدر يسويه فعلاً.
هنا 10 ميزات مخفية في جيمناي تحس بالفرق لما تبدأ تستخدمها 👇
خبير طقس امريكي يقول ان الامطار الي تشهدها بعض دول الشرق الاوسط و امتلاء السدود و جريان الانهار مثل دجله والفرات وسدود ايران وتركيا من سنوات في حالة جفاف الان مليانه وامطار المناطق الوسطى والشرقيه في المملكه هو بسبب تدمير مشروع هارب للاستمطار في الامارات
#الامن_السيبراني
📡 كيف يمكن تتبع هاتفك عبر أبراج الاتصالات؟ 📵..
🔥 شرح هجوم IMSI Catcher (Stingray) .
تعتبر واحدة من أشهر هذه التقنيات تُعرف باسم IMSI Catcher أو Cell-Site Simulator والتي تسمى أحيانًا Stingray، هذه التقنية تعتمد على خداع الهاتف،،، تابع 👇🏻
نطق الشهادتين
صلى صلاتنا إلى قبلتنا
صام شهرنا
جاهد عدونا لتحرير مقدساتنا حتي استشهد،
فهو المسلم .
انت عايز تكفره هذا شأنك لكن خد بالك انت هتتحاسب عليها.
رحم الله الإمام الشهيد السيد علي خامنئي
حدا سأل حالو
📍ليش اميركا عم تقدر تخطف مدارو 🇻🇪من بيتو؟
📍كيف اسرائيل🇮🇱عم بتحدد اهدافها بهاي الدقة؟
📍ليش اوكرانيا🇺🇦بتقدر تعمل عمليات بالداخل الروسي؟
كل القصة إنو شركة Palantir وبرنامجها الشهير Gotham للجيوش هوي عماد التحليل العسكري و المعلومات العامة ...PoC عن كيف بيشتغل👇
•
🔴 الردع المقلوب | وثائقي
🎬وثائقي عن تداعيات الفشل البريطاني أمام اليمن، عسكريا واقتصاديا وسياسيا؛ وكيف انتقلت البحرية البريطانية من مهمة فرض الردع إلى الهروب والبحث عن مخرج آمن
#الردع_المقلوب
✅بإختصار: لما الكبد يتليف، يضيق مرور الدم من خلاله ويصير عند المريض portal hypertension (ارتفاع ضغط الدم بالوريد البابي)، هذا يخلي السوائل تطلع من الأوعية الدموية إلى جوف البطن. بنفس الوقت الكبد المريض ما يقدر ينتج كفاية من albumin، و هو البروتين اللي يحافظ على الضغط الأسموزي في الدم، ف تنقص القدرة على سحب السوائل للداخل و تزيد فرصة تراكمها بالخارج. فوق كذا، الجسم يشعر انه في نقص بمستوى السوائل في الجسم بسبب خروج الماء للبطن، ف يحاول يعوض انخفاض حجم الدم الفعّال بتنشيط نظام RAAS (renin-angiotensin-aldosterone system)، و هذا يرفع إفراز aldosterone و يزيد احتباس الصوديوم و المويه بالكلى، و النتيجة إن المويه تتجمع أكثر بالبطن. يعني الموضوع خليط بين ارتفاع ضغط وريدي، نقص بروتينات بلازما، واضطراب هرموني.
أنا على يقينٍ راسخ أنّ الذين أشار إليهم القرآن بوصفهم عبادًا لله أولي بأسٍ شديد سيأتون لتحرير المسجد الأقصى، هم أهل اليمن، وتحديدًا رجال جماعة أنصار الله.
يقيني بهذا ثابتٌ كثبوت إيماني باليوم الآخر، ومن لا يلمح هذه الحقيقة فهو كمن يعجز عن رؤية الشمس وهي تطلع من مشرقها!
فالقرآن لم يتحدّث عن قوّةٍ مبهمة، ولا عن جيلٍ مجهول. النصوص جاءت بصياغة لافتة تتكرر في مواضع متعدّدة؛ كأنها تُشير إلى أمّة تُعرف عبر التاريخ بـ شدّة البأس وصلابة القتال وتحمل الحصار والجوع والحرب دون أن تنكسر.
والعجيب أنّ أبرز الآيات التي تحدّثت عن هذا «البأس الشديد» جاءت ضمن سياقات تتعلّق بالاحتلالات، والفساد في الأرض، وانتصار الحق بعد طول ابتلاء.
في سورة الإسراء، عند الحديث عن الإفساد في الأرض ودخول العبيد ذوي البأس الشديد للمسجد، جاء النص:
«فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ».
لا يصف القرآن القوّة هنا بعبارةٍ عابرة. هو يختار تعبيرًا شديد الدلالة: عبادًا لنا… أولي بأسٍ شديد.
والمفسّرون منذ القدم اختلفوا في تحديد هويّة هؤلاء، لكنّ السمات التي وضعها القرآن واضحة:
أناسٌ يقاتلون قتال المستميت، لا يخشون القوى الكبرى، ويأتون من أطراف الجزيرة، لا من قلبها، ويظهرون في زمن يهيمن فيه الظلم والاحتلال.
وإذا نظر المرء إلى المشهد اليوم، فسيرى أنّ الشعب الوحيد الذي يقاتل بلا دولة غنيّة، بلا غطاء دولي، بلا جيش كلاسيكي، ومع ذلك يهزّ أعمدة الجغرافيا السياسية في المنطقة هو اليمن.
بل إنّ صفة «البأس الشديد» ليست مجرد وصف عابر؛ هذه الصفة ارتبطت تاريخيًا باليمن منذ الجاهلية. قال النبي ﷺ:
«الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية» — رواه البخاري ومسلم.
وهذا الحديث لم يُستخدم يومًا كتعبير ثقافي بل كتوصيف لطبيعة قوم: إيمان صلب، صبر، وحكمة قتالية تجلّت عبر كل العصور.
ثم جاءت الوقائع الحديثة لتضيف طبقة جديدة على هذه الصورة!
حربٌ دامت سنوات، خاضها اليمنيون ضد تحالف يملك أحدث الأسلحة الغربية، ومع ذلك لم ينكسروا.
بل خرج من قلب هذه الحرب تنظيمٌ قاتل تحت الحصار كما لو أن الحديد لا يؤذيه.
واليوم، حين تحاصر غزة، وتتهاوى مواقف الحكومات، يأتي الموقف اليمني منفردًا، واضحًا، صريحًا، وبسلوك عسكري مباشر ضد إسرائيل، بلا خوف من تداعيات اقتصادية أو عسكرية.
هذه ليست مصادفات سياسية. هذه ملامح أمةٍ تنطبق عليها الأوصاف القرآنية:
بأس، صبر، صلابة، قتال في سبيل المستضعفين، وعدم المساومة أمام القوى الكبرى.
والقرآن حين وصف «العباد أولي بأس شديد» بوصف «لنا» لم يكن ذلك بلا معنى؛ فالولاء هنا ليس ولاء شعارات، بل ولاء موقف…
لهذا أقول إنّ من لا يرى هذه العلامات، ومن لا يلتقط هذا التطابق التاريخي بين النص القرآني والحاضر، يشبه من يقف أمام شروق الشمس ويصرّ على أنه ليل.
الوقائع تكتب نفسها، والبأس الشديد يظهر أمام أعيننا، والآيات تبدو كأنها تتحرّك في الجغرافيا.
وإن كان للقدس موعد تحرر، فمن الواضح أنّ أوّل من سيطرق باب ذلك الموعد هم أهل اليمن.