#الأنوثة ليست ملامح ولا صوتاً ناعماً، بل هي قدرة المرأة على أن تجمع بين اللين والقوة في لحظة واحدة؛ أن تُشعر من حولها بالطمأنينة دون أن تتخلى عن صلابتها، وأن تترك أثراً في المكان بمجرد مرورها، أثراً لا يُرى بالعين بل يُحسّ بالقلب. و الأنوثة هي ذلك الضوء الخفي الذي لا يُرى، لكنه يغيّر مزاج العالم حين يظهر؛ هي حضورٌ يربّي السكينة في النفوس، ويوقظ الجمال في التفاصيل الصغيرة.واختصرها في الأنوثة: قوةٌ ناعمة لا تُسمع، لكنها تُغيّر كل شيء من حولها فهي كالعطر الذي يظل يضوع في الطريق الذي مرت به
بواحمد