الإنسان النضيف، السوي، المتربي، وابن الناس بجد دايماً هترعبه فكرة إنه يكون نقطة سوداء في حياة حد، ومش هيستحمل يبقى مصدر ضرر أو قلق أو تعب أو أذى لغيره.. عشان كده بتظل الدعوة الأهم إن ربنا ما يجعلنا سبب في أذية حد بقصد أو بدون..
نتمنى نكون المحطة اللطيفة اللي بيعدي عليها غيرنا بدون ما ضميرنا يأنبنا، أو نكابر في الغلط، أو نبجح في الصح، أو ندوس على مشاعر، أو نكسر قلوب وبعدها نتعامل عادي كإننا ماعملناش حاجة!.. نتمنى في كل خطواتنا وتعاملاتنا نبقى خُفاف، ونمر بدون ما نضر.
مادمت عملت اللي عليك للنهاية، وماقصرتش يبقى مفيش شيء أو شخص "حقيقي" هيضيع منك.. كل اللي راح ماكنش حقيقي، ولا مناسب، ولا لايق، ولا هينفعك قدام.. بتتشنكل في المزيف النهاردة عشان تحس بقيمة الأصلي بكره.. مفيش أصلي بيضيع.. اللي راح مش بتاعنا، اللي لينا مش بيروح.