ليست كل سرقة تُؤخذ فيها الأشياء من بين يديك !
بعضهم يسرق حياتك حين يسرق انتباهك ويبدد صفاء لحظتك ويستنزف طاقتك في تحليل المواقف وتأويل الكلمات والبحث عن سبب ذلك الشعور المزعج الذي يرافق وجودهم
الأشخاص المناسبون لن يجعلوك تخوض هذه المعارك الداخلية ..
بكل فخر واعتزاز نبارك لابنتنا الغالية الشريفة أبرار فهد العبدلي حصولها على درجة الماجستير في (السموم والعلوم الجنائية) من جامعة الملك عبدالعزيز.
إنجاز مشرف للعلم والوطن، ونسأل الله أن ينفع بكِ وطنك المعطاء، ويجعل علمكِ حِصنًا للحق والعدالة.
أنا لا أتحدث هنا من منطلق غضب أو أي مشاعر سلبية أخرى ..
أنا أتحدث عن منظومة متكاملة ونمط فكري مختل فالتطرف تجاه أمر ثابت وأساسي في الحياة وعدم التصالح مع أول امرأة في حياته هو أمر ينعكس على الشخص في جميع الأصعدة مهما حاول إخفاءه
قد يسألني أطفالي يوماً :
"أمي هل ضحيتي بأحلامك من أجلنا؟
سأجيبهم (لا بل واصلت السعى وراء أحلامي وأنتم بجانبي تماما)
كنتم نقطة قوتي دائما ودافعي الأقوى للحياة."
ما تراه مني من لطف واتزان لا يعني أنني خالية من الجوانب المظلمة بل لأنني أُحسن ترويضها عن قصد وأكبح الشر عن قدرة فلا تظن أن كل من يتعامل بلطف حولك هو دائمًا مأمون الجانب !
"لا تكذب على شخص مفرط في التفكير التحليلي
فالأمر لا يمرّ مرور الكرام، هذا النوع من العقول مُدرَب على التقاط التفاصيل الصغيرة، وربط الأحداث، وقراءة ما وراء السطور، حدسه قوي، وذاكرته نشطة، وذاك الشعور الداخلي الذي يمتلكه نادرًا ما يخطئ، وإن لم تُقنعه روايتك، سيعيد تفكيكها وتحليلها مرارًا حتى تكتمل الصورة في ذهنه كما هي، لا كما تريد أن تظهر له."
أرجو من ربي إن أي شخص مر في حياتي وقال لي كلمة طيبة أو ساعدني أو دعمني أو ضحكني إن ربي يجعل حياته سهلة سلسة يسرة، ويجعله يعيش في رفاه ورغد أعظم مما يتوقع.
خلق الله الإنسان وكرمه وجعل له قيمة رفيعة بأصله ولكن بعض البشر اختاروا بمحض إرادتهم أن ينحدروا إلى مرتبة جرذ فاستحقوا أن يُعاملوا بما يليق بتلك المرتبة