.وطِّنوا أنفسكم وأبناءكم على أنَّ هذه الأرض أرضُ جهادٍ ورباط، وعلِّموهم الخشونة ومعاني المروءة والجهاد، فإنَّ أرضاً حوت كُلَّ أسباب الحرب أنَّى لها أن تجد الراحة سوى سنوات معدودة وهي أيامٌ في عمر الزمن.
أكثرُ ما نفتقدهُ هذه الأيام هو التوازن في الآراء والمواقف.
لا بأس بالانتقال من رأيٍ لآخر إذا كان عن مراجعة صادقة مع النفس، وخرج عن نظرٍ وتأمل.
أمَّا ما يحدث فكثيرٌ منه إما عن تقلُّبِ مزاجٍ وعاطفة أو تحصيل مصلحة.
والمعصومُ من عصمه الله.
لم أر سوريا يقاتل حزب الله تحت راية الصهاينة لكني رأيت حزب الله يقاتل السوريين تحت راية الروس والفرس ولم أر عراقيا يقاتل إيران تحت راية أجنبية ولكني رأيت إيران وميليشياتها يحتلون بغداد ويعدمون صدام تحت راية أمريكا،
فليست كل المشاعر ضدكم ترفا ولا تصهينا بل جزء منها بماصنعت أيديكم
وحوش البشر، وأفجر الخلق، يريدون لنا أن نعيش مع هؤلاء، والذين لم يكفهم قتلنا بالرصاص فاستخدموا السارين والكيماوي #مجزرة_الكيماوي
عن هذا الوجع تقرير @majedabdulhadi
لبيك اللهم لبيك؛ القصد أن تتوحد القلوب وتحجّ الأفئدة وتتعرق الأجسام ونصعد عرفات وتهوي الأرواح إلى حيث هوى الأوّلون، لكنّا يا حبيبي يا رب، يا إلهي، يا عوني ويا نصيري، حجّ قومنا إليك، يقولون لبيك لبيك، من قلب خيمةٍ ليست في منى ولا مزدلفة، وعلى جبل ليس بعرفات ولا الرحمة، لكنها قد تكون في تل الهوى، أو رفح، وقد يكون الجبل هضبةً من ركامٍ في بيت لاهيا أو جباليا..
لبيك اللهم لبيك؛ والحجيج قلوبهم إليك، كما لم يقصدك قلبٌ بصدقٍ في هذه الدنيا مثلهم، ولا نزكيهم عليك، وقد نذروا لك دماءهم، وأوصالهم، وصلاتهم، وأرحامهم، لم يهبوك ساعةً في حر، ولا أيامًا في عمر، ولا وقوفًا في برّ، وإنما وهبوا لأجلك فلذات أكبادهم، وقرات عيونهم، ومهَج قلوبهم، وقالوا وهم في أوج البلاء وعز الشقاء؛ لبيك اللهم لبيك..
لبيك اللهم لبيك؛ والحجيج محرِمون بأبيض في أبيض، يلفونه حول أجسادهم، في سترة وإزار، بلا جيوب ولا أزرار، لكن إليك معذرتهم إن توقفت ألسنتهم عن التلبية، وتوقفت عيونهم عن الدوران، وتوقفت أنفاسهم عن اللهج بذكرك الكريم، فإنهم لبّوا من عميق صدورهم، ولبّوا بأجسامهم النازفة، حتى تخضبت الأكفان بعد الشهادة بالدماء، وهم في عليائك، وأحبابهم في أرضك، يقصدونك حيثما ولوا وجوههم، ويقولون: لبيك اللهم لبيك!
لبيك اللهم لبيك، بلاءً وقرحًا، وألمًا وجرحًا، وفقدًا وترحًا؛ لبيك اللهم لبيك، عزًّا وفرحًا، ونصرًا وشرحا، وثأرًا وفتحا؛ لبيك اللهم لبيك، بحجيج في غير مكة، وخيامًا في غير منى، وإحرامًا في غير الرحمة، وطوافًا في غير الكعبة، وسعيًا في غير المروة، لكن بقلوبٍ تحجّ منذ 250 يومًا إليك، تقول قبل العالمين: لبيك اللهم لبيك!
بصيرة:
كل داعية و عامل في شؤون الأمة إذا لم يكن عنده وعي بأكبر مشروعين يهددان ويهدمان كيان الأمة هما المشروع الصهي-وني و مشروع ملالي إيران فإن نفعه في مجال الإصلاح و نهضة الأمة قليل أو يكاد يكون معدوماً .
#مقتل_الرئيس_الإيراني#رفح_تحت_العدوان#رفح_الآن
جولة أُخرى في معركة الوعي
قاطع المشهورين والتافهين
أصحاب الاهتمامات الدونية، ومزيني الرذيلة والاختلاط
أسرى الكاميرات، وعبيد الشهرة والظهور
لا نفعوا الناس في دنيا ولا دين
ارفع من اهتماماتك ومتابعاتك #blockout2024
@saeedziad هل مشكلتنا مع إيران عقيدتها الفاسدة، أم إجرامها بحق إخوانك؟ أم جمعها لكلا الوصفين؟
أم أن مأساة اليوم أنستك ما حصل بالأمس؟
أو دم من يقبع بجوارك لا قيمة له أمام دمك؟
لماذا تطلبون أن نقفز فوق دمائنا؟
وتحجرون على من يذكر بحقيقتهم؟
إذا هزمنا من خذلان لا يقال: مخدوعون أيضاً.
من بركات هذه الأحداث أنها فرضت أسئلتنا وأزاحت كل الأسئلة القادمة من الخارج.
يعني قبل الأحداث كانت الأسئلة المطروحة هي حكم الاحتفال بالكريسماس، وموقف الإسلام من الحريات وحقوق الإنسان، الخ ..
أما الآن فبفضل الله ثم الأبطال فإن الأسئلة المطروحة هي ماذا يقول القرآن حول ما يحدث، ومن هؤلاء الناس الاستثنائيين، وما موقفنا من المقmمة، وهكذا.
وهكذا القوي هو من يفرض سلطة السؤال نفسه قبل الجواب.