بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه
إلى كل ذي بصر وبصيرة، ها نحن نرى بأم أعيننا كيف يعبث الإعلام المستأجر بثوابت الأمة ويتجرأ على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أولئك الذين رفعوا لواء الحق وحملوا أمانة هذا الدين وبلغوه للناس صافياً نقياً. إن منتهى الفجور أن يُصوَّر كاتبُ الوحي الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، في صورة تافهة وضيعة تحيط به الجواري وكأن سيرته لم تكن إلا نزواتٍ وأهواء
ألا يعلم هؤلاء أن سيدنا معاوية هو ابنُ قريش الذي جمع الله به شمل الأمة بعد أن أوشكت على التمزق؟ ألا يفقهون أنه كان من سادة العرب دهاءً وحكمةً، ومن رجال الدولة الذين حفظوا بيضة الإسلام؟ أم أن أحقاد القلوب المريضة أبت إلا أن تُلبسه ثوب الباطل، وتُسقط عظمته في أعين السُّذَّج الذين لا يقرأون ولا يتحرون؟
أيها الإعلام المأجور، أما وجدتم غير صحابة النبي صلى الله عليه وسلم لتشوهوا صورتهم؟ أأنتم أعلم بالتاريخ أم من عاشوه؟ أم أن غايتكم أن يُنسى هذا الجيل رموزه فلا يبقى له من تاريخه إلا زيف الكتبة وأراجيف الحاقدين؟
لكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ويبقى الصحابة أعلاماً تضيء ظلمات الزيف مهما اجتهد الإعلام في تشويههم، وإن كان التاريخ قد سجل أسماءهم بماء الذهب؛ فإن القائمين على هذا التشويه ستسجل أسماؤهم بماء العار ولن يذكرهم المسلمون إلا كمروجين للباطل وجنود في حربٍ قذرة على الوعي.
اللهم إنا نبرأ إليك من كل من يطعن في صحابة نبيك ونسألك أن تحفظ لهذه الأمة رموزها وتكشف ستر العابثين بتاريخها، فإنهم لا يعجزونك.
رأس كل ضلال وعدم التوفيق في أمور الدنيا والآخرة هو هجر القرآن. ورأيت ذلك مراراً بأم عيني، تجد قارئ القرآن وهاجر القرآن لا يستويان أبداً في كل تفصيل حتى في ملامح الوجه وشكله.
لمن جيت مارق من مدني
كانت الوجهة فعلا إلى مجهول ما عارف ماشي وين و لا حأمشي أقعد وين
ولا عندي هدف معين
غير كده العربية كان فيها مشاكل كتيرة جدا و في مشكلة حادة بتاعت بنزين
و فوق ذلك كنت مفلس فلس شديد خلاص
خطر في بالي دعاء سيدنا موسى عليه السلام لما خرج من بطش فرعون خائفا
لمن تلقى نفسك فاضي ولو خمس دقايق أو حتى دقيقة واحدة افتح قرآن مباشرة ولا تفكّر، الحمدلله كلٌّ عنده تلفون والوصول له سهل، الآن لو ما عندك حاجة افتح القرآن ولو حتّى آية واحدة. رحمة أنرلها الله فلا تفرّط فيها :)
مجزرة جديدة في قرية ود نورة بالجزيرة ترتكبها قوات المتمردين، والذين لا رادع لهم من سلطان أو أخلاق أو دين، ومجرد الإدانة بالكلمات لن ترجع الأموات، ووالله ثم والله هذه الأرواح سيسأل الله عنها كل من سفكها بالباطل، وكل مسؤول عنها قصّر في حمايتها،
رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته.