يسعد صباح قلوبا لايهزم نبلها الغياب، و لايمنعها الحجر على المشاعر من التعبير كلما وجدت في جدار الصمت منفذ
يسعد صباح القادرين على الجفاء مقابل جفاء، فلم يجفوا رغم القدرة ،ولم يقسوا رغم الإستطاعة
ولم يبادلوا الصد بالصد، ولم تعرف أخلاقهم الكيل بمكيالين ولم تتخذ البذاءة طريقها إلى ألسنتهم ، ولم يصنعوا من الحروف سلما للترهيب بدل الترغيب ،ولم يكسروا حاجز التباعد بقذف الطوب ،ولا تمرير الشتائم باعتبارها بطولة
يسعد صباح القادمين على متن الوفاء بحملة من الورد ،
رغم انقطاع الوصل ،كأنهم لايمكن أن يكونوا إلا الطهر على قدمين ، والود في أجمل صوًره
لكم مني سلام من الساعة حتى قيام الساعة
في كثير من الأحيان، يكون الكلام هو الخيار الأسهل؛ لأن الغضب يتكلم،
والهوى يتكلم، والرغبة في الانتصار تتكلم، وحب الظهور يتكلم، أما الصمت فلا يختاره إلا من استطاع أن ينتصر على نفسه قبل أن ينتصر على غيره...
أكثر معارك الإنسان لا تبدأ بالسلاح، وإنما تبدأ بكلمة.....
كلمةٌ أشعلت حربا ..
وكلمةٌ فرّقت أسرة.... وكلمةٌ أسقطت سمعة إنسان....
وكلمةٌ أدخلت بريئا السجن....
وكلمةٌ أفسدت صديقين، أو زوجين، أو قبيلتين، أو أمةً كاملة....
ولهذا لم يكن أعظم ما يحرسه الإنسان في الشريعة الإسلامية بعد قلبه إلا لسانه...
قال ﷺ: "وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم."
لأن اللسان لا يقتل صاحبه وحده، بل قد يقتل مستقبلا، أو يهدم بيتا، أو يصنع عداوة تستمر عشرات السنين......
ولهذا...حين تُفعّل "الوضع الصامت"، فأنت لا تُغلق فمك فقط...
بل تُغلق أبوابا كثيرة للشيطان.....
لن يعرف الناس أسرارك....
ولن يعرفوا نقاط ضعفك.....
ولن يجد الحاسد مادة يحسدك عليها.....
ولن يجد الواشي كلاما ينقله عنك.....
ولن يجد النمّام جُملة يبني عليها فتنة.....
ولن يجد الكاذب ما يُحرّفه نقلا عنك ....
ولن يجد المُبغض ما يقتطعه من سياق حديث لك.....
إن أكثر ما يؤذي الإنسان اليوم، ليس ما يفعله، بل ما يقوله عن نفسه....
كم إنسانٍ هدم هيبته لأنه أكثر الحديث عن إنجازاته.....
وكم إنسانٍ خسر احترام الناس لأنه كشف أسرار بيته....
وكم إنسانٍ منح أعداءه السلاح الذي طعنوه به، بلسانه هو....
يقول عمر بن عبد العزيز عليه رحمة الله:
"من عدّ كلامه من عمله قلّ كلامه..."
لأن كل كلمة خرجت منك أصبحت ملكا للناس...
يُفسرونها كما يشاؤون ويقتطعون منها ما يريدون وينقلونها بغير سياقها.... بل ويُضيفون إليها ما لم تقله أبدا.....
ثم تعود إليك بعد سنوات وكأنها حقيقة ثابتة عنك...
أما الكلمة التي لم تقلها...فلا سلطان لأحد عليها.....
ومن أعظم فوائد الصمت أنه يعلّمك شيئا لا يتعلمه كثير من الناس...
أنك لست مضطرّا لإبداء رأيك في كل قضية.....
لسنا مكلفين بالتعليق على كل خبر..... ولا بالرد على كل إساءة....
ولا بالدخول في كل معركة..... ولا بإقناع كل جاهل....
ولا بتصحيح كل خطأ.....
فالوقت الذي تقضيه في الرد على كل أحد... هو وقتٌ يُسرق من مشروع حياتك...
ولهذا كان الحكماء يقولون:"ليس من الحكمة أن تربح كل جدال... بل أن تختار الجدال الذي يستحق أن تخوضه" ....
والصمت ليس جُبنا يا قوم...
فموسى عليه السلام سكت أحيانا....
ويوسف عليه السلام سكت عن ظلم إخوته سنوات....
وأبو بكر الصِدّيق رضي الله عنه كان قليل الكلام...
وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "من كثر كلامه كثر سقطه."
ولم يكن ذلك ضعفا...بل لأنهم كانوا يعلمون أن الكلمة مسؤولية، وليست مجرد صوت...
والعجيب...أن أكثر الناس هيبة في المجالس ليس أكثرهم كلاما....
بل أكثرهم صمتا.....
لأن الناس يعتادون الضجيج...لكنهم ينتظرون كلمة الصامت....
كلما قلّ كلامك... ازدادت قيمة كلماتك.... وكلما كثر كلامك... رخصت عند الناس...
فالذهب لا ترتفع قيمته لأنه كثير...بل لأنه نادر... وكذلك الكلمة...
لكن...احذر أن تفهم الصمت فهما خاطئا....
فالإسلام لم يدعُ إلى الصمت المطلق...
فلو سكت العلماء لضاع العلم...
ولو سكت الدُعاة لضاعت الهداية.....
ولو سكت الشهود لضاعت الحقوق.....
ولو سكت العقلاء لارتفع صوت السفهاء.....
ولهذا قال النبي ﷺ:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت."
لم يقل: فليصمت..... بل قدّم الخير أولا...
.فإذا كان كلامك يرفع مظلوما...فقُله...
وإذا كان يُصلح بين متخاصمين...فقله....
وإذا كان يُعلم جاهلا...فقله.....
وإذا كان كلامك يواسي مكسورا...فلا تتردد وقُله....
وإذا كان يردع ظالما دون أن تؤذي نفسك وتخرق قواعد الدين...فقُله....
أما ما سوى ذلك...فالصمت عبادة....
وقبل أن تتكلم، جرّب أن تُمرر كلماتك عبر خمسة أبواب:
-هل هي حق؟
-وهل هي نافعة؟
- وهل هي في وقتها؟
- وهل تقال بالطريقة المناسبة؟
- وهل سأرضى أن أقف بها بين يدي الله يوم القيامة؟
* فإن سقطت كلماتك التي تملأ فمك عند بابٍ واحد...فدعها تموت في صدرك...
فبعض الكلمات إذا بقيت حبيسة القلب... أنقذت العمر كله....
لذلك أدعوك عزيزي القارئ إلى تفعيل "الوضع الصامت" ...
لا لأن الناس لا يستحقون سماعك، بل لأن كلماتك أثمن من أن تُهدر في كل مجلس، وأغلى من أن تُلقى في كل خصومة، وأشرف من أن تصبح وقودا للقيل والقال...
اجعل لسانك لا يتحرك إلا إذا كان كلامه نورا، أو عدلا، أو علما، أو إصلاحا، أو مواساة......
أما ما سوى ذلك...فاتركه يموت في صدرك قبل أن يُحسب عليك..
فكم من كلمة ندم أصحابها بعد خروجها، وكم من كلمة لم تُقل، فكانت سببا في نجاة صاحبها في الدنيا والآخرة.....
==
إحسان الفقيه
يجوز للكرة مالا يجوز لغيرها، فهي تغير المألوف ،ولا أحد يعترض، فقد يفوز الديوك على الأسود ، ديك يفوز على الأسد،وهذا لايحدث إلا في الكرة ساحرة الشعوب ،
ألا يا ليل ما أطولك ، فلا فائدة من مناطحة الصغار للكبار ،فمن يقف على أصابعه طمعا أن يكون طوله مناسبا لطول الأطول منه ،
لايعني ذلك أنه أصبح طويلا فرفقا بالعقول النامية
لو فكروا يخترعوا بطولات تناسب مختلف المقاسات ،يعني بطولة سمول سايز ،ولارج، وإكس لارج ،، مع كل الحب للغة العربية فمقامها أكبر ،
بعض المناسبات مواعظ، وبعض المواقف عِبَر !
لا تكن أسيرا للوهم ،تخطاه ، وتجاوزه ،إلى صناعة واقع تستحقه ولن يأتيك هبة من أحد، كما لن يأتيك هدية! إعزم وتوكل وإبدأ واجتهد وكن صادقا ، ثم لن تندم
الأفراح لها نكهة أعمق إذا فيها مشاركة، أن تفرح لوحدك شئ جميل أما الأجمل فرحة تعم ،ويكون لك فيها شريك، لا تخسر فرصة يكون لك من يناصرك ويساندك ويفرح لك ، لا تتصور إنك أكبر من الجميع وأن الفرح تستحقه وحدك، مثل هذه المشاعر الأحادية ، تعزز الأنانية ولن تجد بعد ذلك إلا الوحدة والجميع ينفض من حولك!! فلا تكن أنانيا حب لغيرك ماتحبه لنفسك تكتشف أنك أسعدت نفسك قبل الآخرين
وخذ من اليوم دروس للغد!
وقل للصبح الجديد الآتي ، أهلا فمع كل فجر يولد عزم جديد
إمسحها خيبات الأمل، وكن جديرا بالحياة،،تعلم أن الآخرين في حياتك ليسوا مجاديف تبحر بها!
وابتسم أنك لازلت تستطيع الوقوف
هيا …. انطلق
@tmms2019 الف مبروك لابننا الغالي تركي بن سلطان التخرج، ومنها للأعلى ، وأن يجعل هذا النجاح بدايةً لمستقبلٍ مليءٍ بالإنجازات والتميز،.
الله يطول عمرك يا أبو ماجد، ويبارك لك في أعمالك، وأن تظل دائمًا تفرح بأبنائك وأحبابك، وتشارك الجميع أفراحهم ومناسباتهم السعيدة
حضرتُ حفل التخرج الخامس لمركز التدريب العدلي، ومع كثافة الحضور التي شغلت جميع مقاعد القاعة، كانت الفرحة تشيع في الأرجاء، اعتزازًا بالأبناء الخريجين وفخرًا بهذا المركز الذي أصبح أحد الصروح المتميزة في تأهيل الكفاءات العدلية.
إن هذا المرفق يُعد إضافةً إلى منجزات وزارة العدل ، ويعكس ما تشهده من تطوير مستمر بقيادة وزيرها المقدام، صاحب المبادرات النوعية والرؤية الطموحة، استجابةً لتوجيهات ولاة الأمر -حفظهم الله- وتحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأبارك لابني الخريج تركي بن سلطان السبيعي هذا الإنجاز، سائلًا الله أن يبارك فيه، وينفع به، ويوفقه لخدمة العدل وإقامة الحق، وأن يجعل علمه وعمله نافعَين لوط
(وجعل لي لسان صدق في الآخرين )
حفل سنوي لطلاب في محافظة العويقيله رعاه المحافظ حينها والدي ماجد بن ماضي السبيعي.( بالمشلح الأبيض ).
أتحفني بهذه الذكرى احد الأعزاء من وجهاء المحافظة، نتذاكر معها مقدار الوشيجة التي نتبادلها ونكنها لأهل هذه المحافظة التي بدأت من العام ١٣٨٥ إلى ١٤١٧ = ٣٢ عام قضاها الوالد رحمه الله اثرت طيب هذا الذكر والعلاقة المتبادله .
من تلك الحليمات جوزاء نقاء كانت هي الجوزاء في عالي السماء مقتدى ومسرى ، نثرا للحب والحكمة اسريا واجتماعيا ، ونقاءها صافي يتلألأ تتجلى فيه جمال وجلال تذوب فيه القلوب مودة ، تلك هي والدتي رحمها الله ووالديكم .