اصابعك تفرق ماني مثل غيري كلِ له احساس وكلِ له ظروف جيتك وانا احسك هواي ومصيري شايل في صدري قلب صادق وملهوف
يا شمس باكر يا ضماي وغديري البعد كذب وقربك اصدق من الشوف
«المقبلة لو هي بعد عشرة سنين
أقرب من الفايتة قبل ساعة»
احب هالبيت سلم امرك لله، والله ان الدروب واسعه والفرص كثيييير واللذة لمن لم يتعلق بغير الله
توكل والله يكفيك ويغنيك ♥️
أدري إن الكل يبحث عن تفاصيل الكمال
بالملامح و الطبايع و أعذب النطق الفصيح
و أدري إن لكلَّ حاجة مشرق و لحظة زوال
الصباحات و ليالي الشوق و أحزان الجريح
و أنت كامل زين ناقص طبع ما فيك إعتدال!
تزعجك نبرة عتاب و تفرحك كلمة مديح
كل ما حاولت أدوَّر بك من الطيبه خصال
ما ظهر لي غير منَّة شخص في صدقه شحيح
كنت في بردك دفى ما كنت في قيضي ظلال
خابرك عند الشدايد تنزوي عن كل ريح
و من بعد عمرٍ قضيته في مدارات الخيال
أحتري شُروق الأمل و الليل بـ عتامه صريح
ما تجلِّى إلا الوعي في صبح توديع الجدال
يرسم الإدراك بآفاقي على اللُّوح الصحيح
خذ حنين الذكريات و فكرة البُعد المُحال
و هات روحٍ ما غدت بـ ضلوع صدرك تستريح
ما بقى بـ عين الأماني للرجوع أي إحتمال
في أمان إللي ستر خافيك بالوجه المِليح
كنت لك موطن و أمان و كنت غُربة و إحتلال
كنت باني لك حياة و كنت تبني لي ضريح
إستبحت فراقنا الليلة و كفَّنت الوصال
عظَّم الله أجر قلبٍ لو تجَّهم؟ ما يطيح
علَّمتني هالحياة أقدم على شدَّ الرِحال
لا بدا لي ضيق منفى و المدَى رحب و فسيح
واللعب لعب شعلاً تشعا زبون الفعول
تقول تاطا تحت حرش الخفاف بردي
وان هوبل القرم والزعجول الاول عجول
خطراً على دربها راع الرحول يغدي
هذي على شانها نخلي سروج الخيول
ويعود الشيخ راعي والمردد ردي
كل ضيعه في نظر غيري ترا ماهيب ضيعه
دامها عندك عسى محدٍ من العالم لقاني
فدوتك مافات واللي جاي واليوم وتبيعه
وفدوتك مايذخره قلبي وماينطق لساني
مستعد ارخص صبا عمري على شانك وابيعه
وش لزوم العمر دام العمر عندك عمر ثاني
يوم جيتك جيّت اللي يدري إن الموت مره
تاركٍ من خلفي الدنيا و أهلها و أمنياتي
ايه و اللي نفسي بـ يده و رزقي و المجرّه
انك إللي تستحق أفضلك عن مغرياتي
مستعد أفرش لك الفرحه و البسك المسرّه
بس أبي تحفظ غرامي زين يا زينة حياتي