@CSTwithU@stccare_ksa هذي هي المشكلة بالضبط في حالة عدم فتح شكوى من stc برقم وتاريخ استند عليه لايمكن التصعيد لانكم تطلبون رقم شكوى ولا يوجد ايقونه لرفع الشكاوي..
لازم تتصل واذا اتصلت محد يرد يحولونك للتطبيق والتطبيق يحولك للمشرف والمشرف يخليك تنتظر ٤٠-٥٠ دقيقة الين تطفش وتقفل التطبيق..!!
@CSTwithU صار عندي استهلاك مفاجئ للبيانات بعد تعديلي للباقة خلال ١٠ ايام ٥٥ جيجا وهو ليس استهلاكي المعتاد، كلمتهم ردو مرة وحد فقط وقالو iCloud السبب وتحققت من جوالي لقيت كل شي مقفل في الخلوي بما فيها iCloud وكل شي على النمط المنخفض
يعني نفس اعداداتي ما تغير شي غير اني جددت الباقة
📌 الأساتذة الكرام
نرجو التكرم بتعبئة هذه الاستبانة التي تبحث في واقع الرخصة المهنية للمعلمين من حيث البرامج التدريبية المقدمة حولها.
https://t.co/wxIAe2tr0p
ونرجو مشاركتها مع منسوبي التعليم 👍🏻
🟢 المجلة التربوية الإلكترونية 🟢
للتوضيح: المجلة التربوية الإلكترونية تقدم محتوى معرفي ولا تنشر أبحاثاً علمية محكمة. تستقبل المواد، التقارير، مراجعات الكتب، توثيق الخبرات، ومقالات الرأي التربوية على الإيميل التالي:
[email protected]#المجلة_التربوية_الإلكترونية
صباح الخير. هنا دبي ومعرض GESS Dubai
المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم وعلى مدار ثلاثة أيام سنحاول إبراز ما يمكن من ورش العمل والحوارات، وتغطية لأجنحة الجهات المشاركة.
تابعونا على انستغرام 👌🏻
#Gesseducation#المجلة_التربوية_الإلكترونية
🟢 المجلة التربوية الإلكترونية 🟢
شكراً لمجلة التربوية الإلكترونية @edumag_ar لدعمها المستمر للمعرض والمؤتمر. المجلة تهتم بصناعة مواد معرفية في المجالات التربوية والتعليمية تبرز الخبرات التعليمية والتجارب التدريسية التي يحتويها العالم.
للتسجيل مجانا لحضور المعرض ورؤيتهم - https://t.co/dpRUOBKzzc
@sultanmansouri عظم الله أجركم ، وغفر الله لهذا الرجل العظيم الذي لن يفنَ ذكره وفي الأرض أبناؤه البررة
كل التعازي والمواساة لك ولإخوتك الكرام ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الوداع في رحيلك يستحيل..
لأنك حاضرةٌ دوماً..
وستظلين هكذا أبداً في بساتيني..
في قصصي التي سأرويها لأحفادي..
وذكرياتي التي لا تنتهي..
وأنا أصفُ تجاعيدكِ المرتبة بأناقة..
واليوم أقف في قبرها..
أحثي التراب عليها وأعتذر منها..
أشاهدها تغرب عن الدنيا..
وعن كل الوجوه..
لم أعد أملك بيتاً أهرب فيه من وجعي..
لا أحد سأقيم عنده خلواتي..
لن ينصت إليّ أحد بعد اليوم..
لكنّ هذا لا يهم..
إذْ ترقد في سلام..
بعيداً عن ضجيج هذا العالم..
الذي لا يليق بنقاء روحها..
عشرة أعوامٍ لم أسمع صوتها..
لم أنعم بدعواتها التي كانت تبهجني..
وسورة الفلق بلكنتها الحادة..
ممددةً على سريرٍ أبيض..
وأنبوبٌ لعين يخترق حلقها..
لم يمنعني عن لقائها..
فأظلُّ أحادثها في كل زيارة..
وأتأمل إشراقة بسمتها رغم الألم..
وكيف كان هذا الشقاء..
أنيقاً في وجهها الجميل..!