@BelalNezar عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك! ما أعظمك وأعظم حرمتك! والذي نفس محمد بيده، لَحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمةً منك؛ ماله، ودمه".
في الكويت لما ننظر للقضية الفلسطينية، من نعم الله علينا إن نظرتنا للقضية نظرة مبدئية قضية مستحقة وواجبة علينا.
لأن لو قررنا نحاسب القضية بناءً على مواقف مؤلمة صدرت من بعض الأطراف على مدى التاريخ، من أيام الغزو إلى اليوم، كان وقفنا ضدها.
لكن لأننا ننظر إلى ما هو أكبر، أرض مسلمة فيها أحد المقدسات تم احتلالها ما نخلي موقف أفراد يغير مبدأ دولة.
لذلك تجد الشعب الكويتي مع القضية الفلسطينية، لأنها قضية حق قبل ما تكون قضية أشخاص.
و هذه عينة من الاشخاص الي اتكلم عنهم.
كان بإمكانه أن يتعاون مع الصهاينة فيفتحوا له باب الخيرات كما فتحوه لعباس وغيره، كان بإمكانه أن يعوض عشرين سنة من حياته أمضاها في السجون بالتربع على عرش السلطة والحكم بقية عمره، كانت الطرق أمامه كثيرة، لكنه جعل كل طموحاته الدنيوية تحت أقدامه، واختار الطريق الذي لا يمضي فيه إلا الأبطال، إما الانتصار أو المواجهة حتى الموت.
يحيى السنوار
هل هو قائد المرحلة ؟
تعرفت على شخصيته من خلال الأحداث
ذو ذكاء حاد ؛ تبين ذلك من خلال الأحداث لا سيما موقفه من الصفقة عندما آلت إليه الرئاسة بعد وفاة إسماعيل هنية "ر".
ذو همة عالية ؛ تحرير فلسطين
ذو عزيمة قوية ؛ غير متردد
ذو إصرار على هدفه
لا ينظر إلى الوراء ؛ ولا إلى المحبطات
الأحداث المرحلية لا تصرفه عن هدفه السامي
بل كل مصيبة يجعلها سلاحًا جديدًا يقوي بها جيشه
ينظر إلى المستقبل أكثر من نظره إلى الحاضر
يدرس أثر ما يقوم به وإخوانه على العدو على المدى البعيد
يركز على الفوائد الكبيرة التي يحققونها
ينقش في قلوب أتباعه أن النصر لابد له من تضحيات كبيرة ؛ لكنها مرحلية
ويرى عدوه يتهاوى في الباطن ؛ فعل فيه في ��قل من سنة ما لم تفعله دول في أكثر من سبعين سنة
ويدرس تهور عدوه الذي يقوده إلى السقوط فيزداد إصراره
قدمه راسخة على جبل التفاؤل
كل صيحة في داخل العدو ؛ و لو كانت صغيرة يراها رسالة إلهية وأنوار ربانية ناتجة عن قدح سنابك خيل الله التي انطلقت مسرعة ؛ تكشف عن غبارها الذي غطى السماء؛
و يسمع ضبحها و صهيلها و قد توسطت في مركز خيام العدو .
متشبثًا بوعد الله تعالى؛ عاضًّا عليه بالنواجذ
جاعلًا نصب عينيه هذه الآيات؛ لم ترمش عينه
هناك قصة في القرآن الكريم لا يركز عليها الدعاة كثيرا ولا يقفون عندها ...
ربما لأنها وردت في نصف آية في سورة البقرة ولم تتكرر
اليوم قفزت إلى ذهني وأنا أقرا كلام أحد المهزومين نفسيا عن عدد القتلى في غزة وعن مسؤولية المجاهدين عن ذلك ...
القصة تقول : إن هناك قوما عددهم بالآلاف فروا من الموت وتركوا مدينتهم ( ربما من عدو وهو الأرجح وربما من طاعون ... )
لكن الله تعالى قال لهم وهم في طريق الفرار : موتوا فماتوا جميعا !!!
ثم أحياهم الله مرة ثانية ... فأدركوا أن الموت ليس بيد عدوهم بل بيد ربهم
وأن الحياة لا تكون بالفرار بل بقرار من ربهم ، ويختم الله تلك القصة المقتضبة بالتذكير أنه ذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون !!!
بل هو صاحب الفضل العظيم عليهم فهم موجودون لأنه أراد لهم الوجود ولو أراد لهم العدم لما كانوا أصلا :
قال الله تعالى:- (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ))
- وأجمل ما في هذه القصة هو النداء الرباني الذي تلاها مباشرة يأمرنا فيه بالقتال
في سبيل الله فهو يرانا ويسمعنا ويعلم حالنا
( وَ��َاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
باختصار شديد ...
الحرب لا تقتل أحدا لا يريد الله له القتل
والسلم لا يحفظ أحدا لا يريد الله له البقاء
وباختصار أشد :
مهمتنا أن نقاتل عدونا ونعد له العدة والباقي على الله ...
-- هل تعلمون :
أن هذه الآيات جاءت تمهيدا لقصة القلة المؤمنة بقيادة طالوت التي انتصرت على الكثرة الجبارة بقيادة جالوت الذي قتله نبي الله داوود وهو جندي شاب ؟؟؟
( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين )
لا بد من المواجهة
لا بد من القتال
لا بد من الإقدام
لا بد من الصبر والاستبسال
لا بد من الإعداد قدر الإمكان ولا بد من التوكل على الله والاستعانة به ...
هناك حقيقة علينا أن ندركها جميعا ...
أن الحياة مع انتصار الباطل موت
وأن الموت مع انتصار الحق حياة
ولولا أن الله تعالى دفع الباطل بجنود الحق لفسدت الأرض ...
فأكبر فضل من الله أن يكون للحق رجال يموتون لأجله ويكتبون الحياة لغيرهم بدمائهم ...
( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ )
--هل تعلمون :
أن هذه الآيات كانت موجهة خاصة لنبينا صلى الله عليه وسلم ليتعلم منها وليعلمها لأمته ؟؟؟
لا تحصوا القتلى فهم اموات أحياء
ولا تتركوا القتال كي لا تكونوا أحياء أمواتا
( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ )
قال لي أحدهم : أنت تتكلم بالأماني ولا تعيش المأساة التي يعيشها أهل غزة ...
قلت له : وأنت تتكلم بالقيود والسلاسل ولا تعيش العزة التي يعيشها أهل غزة ...
قسما برب العزة
اليوم هم الأحياء ونحن الأموات
يأْسرنِي قَوْلُ الشَّافِعِيّ لِصَاحِبهِ:
لَا تَغفَل عَنِّي فَإِنِّي مَكرُوبٌ!
فلا تغفلوا عني فإني مكروب
«فدعا ربه أني مغلوب فانتصر»
اذكروا غزة في دعائكم
المقاطعة تكبِّد ستاربكس خسائر ب35 مليار دو��ار منذ بلوغ القمة في 2021 بعد إعلان النتائج المالية
سهم الشركة انخفض بنسبة 15% اليوم متر��جعاً إلى ادنى مستوياته في عامين
📌 " لإيلاف قريش " علمت بتفسيرها فخفت من الله أكثر .. أول مرة أسمع عتاب من إيلاف النعم😥 ..
◾هذه أول آية من سورة قريش تناقش مشكلة حياتية وهي ( إلف النعمة ) ، يقول الله لنا لإيلاف قريش واعتيادهم على إستقامة مصالحهم ورحلتيهم بالشتاء وال��يف دون النظر لواهب هذه النعم ومديمها !
◾👈كان أهل قريش معتادين على الفقر والجوع والحياة البدائية البسيطة..
◾👈لدرجة عندما يصل أحدهم لشدة الفقر كان ياخد أهل بيته لمكان يسمى بالخباء يمكثوا فيه حتى يموتوا من الجوع كلهم ...
والعادة هذه في الجاهلية كان اسمها الاعتفار ...
◾👈وكان هناك عائلة كبيرة اسمها بني مخزوم كانوا كلهم سيموتوا من الجوع الشديد ، عندما وصل خبرهم لهاشم بن عبد مناف أحد كبار التجار .. استاء من وجود هذا الجهل والفقر في أهل البيت الحرام
فجاء هاشم بن عبد مناف وغير هذه العادة ...
وقال لهم أنتم أحدثتم عادة تُذَلون بها بين العرب وأنتم أهل بيت الله والناس لكم تبع
◾فقسم القبيلة لعشائر
◾وأمر كل غني منهم بتقسيم ماله مع الفقراء من عشيرته حتى أصبح الفقير مثل الغني ...
◾وعلمهم أصول التجارة ،
ونظم لهم رحلتين في العام ،
◾رحلة للشام ورحلة لليمن...
◾في الشام علمهم ��جارة الفواكه في الصيف ...
◾وفي اليمن علمهم تجارة المحصولات الزراعية في الشتاء ، حتى جاء خير الشام وخير اليمن لمكة وأصبح سكان مكة في حال أفضل وانتهت ظاهرة الاعتفار ..
◾بدأ أهل قريش يكفروا بالنعمة بعدم شكر الله عليها..
⛔️كفران النعم هو أن تألفها فلا تراها نعمة ..
فلما ألفت قريش النعم التي أنزلها الله عليهم...
أنزل الله فيهم الأمر الإلهي بأن يعبدوا رب هذا البيت ...
(فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)
◾نعم الله على الناس عموماً لا تحصى ، فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه لهذه النعمة الواحدة التي هي نعمة ظاهرة وهي دوام النعمة...
وهي إطعامهم بعد الجوع ... وتأمينهم بعد اعتيادهم العيش في رعب وخوف من الموت
( أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف )
◾👈لا تألف فتجحد ، لكن اشكر الله تألفك نِعمته
افرح بنعمة الله عليك واشكرها حتى لو تكررت ألف مرة ، لأن مجرد دوام النعمة نعمة ، وإلف النعمة وعدم شكرها جحود وظلم ..
◾👈ولتبقى كلمة " الحمدلله " على لسان�� في كل وقت ، قلها بقلبك عن رضا واقتناع ... ولنا فيها من اجر عظييييم
الحمدلله دائماً وأبداً..🤲🏻
احذر من القصور في تصور حرب غزة
قضية فلسطين هي قضية المسلمين جميعًا، وليست قضية إقليمية أو وطنية خاصة بالفلسطينيين أو بأهل غزة، فوجوب إخراج العدو الصهيوني وطرده من فلسطين، وتطهير مقدسات المسلمين من رجزه، ووقف عدوانه على المسلمين في غزة والضفة ليس حكمًا خاصًّا بالفلسطينيين، بل هو على الدول الإسلامية أوجب منه على الفلسطينيين، لقدرة الدول وتنوع إمكانياتها وعجز الفلسطينيين.
فكل اعتداء على الفلسطينيين في غزة والضفة فهو اعتداء على المسلمين ودولهم، لأن المسلمين أمة واحدة، وهم يدٌ على من سواهم.
وكل من أغفل هذا التصور الشرعي، وَحَصَر القضية بالفلسطينيين: سلّط لسانه على الفصائل المجاهدة، وألقى باللائمة عليها فيما يجري في غزة على أيدي الصهاينة المجرمين، وكأن الدول الإسلامية غير معنية بما يجري في فلسطين، وليس من واجباتها الشرعية الذب عن الفلسطينيين والدفاع عنهم والانتصار لهم، حيث صار الحكم في المسألة عند هؤلاء مقتصرًا على الفلسطينيين، بمعزل عن ربط قضيتهم بالمسلمين ودولهم، وهذا جهل كبير، بل هدمٌ لأصول الدين وثوابته، وخروج عن النصوص والإجماع
يؤكد هذا الأمر، وهو جهلهم في تصور المسألة التصور الشرعي الصحيح، أنك لا ترى أحدًا من منظري هذا الفكر الجديد يُلقي باللائمة على الدول الإسلامية قط، لا المتاخمة لحدود لفلسطين والمجاورة لها، ولا البعيدة عنها
فإني لم أسمع أحدًا من هؤلاء يحث الدول الإسلامية ويوجب عليها التدخل بحزم وقوة وجدٍّ لوقف العدوان، فضلًا عمن يلومها على تفريطها، وأبعد منه من يأ��ِّمُها بتقصيرها وتخاذلها، على نحو ما كان يفعله العلماء الربانيون كابن باز والألباني والعثيمين، فضلًا عمن سبقهم
وهذا التخاذل لا يحتاج إلى عناء وكبير بحث لإثباته، فإن أقل مظاهره: عجز الدول الإسلامية المطبّعة مع الكيان المحتل حتى عن التهديد بالانسحاب من معاهدات التطبيع إذا لم يوقف الكيان المحتل عدوانه.
تخاذل، وتقاعس، وإثم عظيم، وجريمة كبرى.
مع أنَّ الأمر في الواقع أبعد من ذلك، فإنَّ بعض الدول الإسلامية الكبيرة تمدُّ الكيان الغاصب المعتدي بالمُؤن والطعام والوقود على ما هو معلوم ومُعلن، واتُّخذت أجواء بعضها وأرضها وبحرها ممرًا لعبور قوافل الإمداد للكي��ن الصهيوني، في الوقت الذي يضرب الصهاينة حصارًا خانقًا على قطاع غزة لتجويع القطاع وإخضاعه، بل من هذه الدول من تساهم مساهمة فعالة في الحصار المخنوق على أهل غزة.
وحتى هذا التواطؤ الواقع من هذه الدول لا تجد من هؤلاء الدعاة من ينكره، أو يحذر منه، ويُبيّن حكمه، بل يصمُّون آذانهم عنه، ويُعمون أبصارهم، بل سلك بعضهم مسلك التبرير لهذا التواطؤ، والاعتذار لهذه الجريمة النكراء، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فالنكبة التي حلّت بأهل غزة، والقتل والتجويع الذي وقع بهم، سببه تخاذل الدول الإسلامية عن قيامها بالواجب، وتركها ما يجب عليها من النصرة والإعانة، حتى إنَّ مواقف بعض الدول الغربية، كجنوب إفريقيا وغيرها، كانت أشرف وأقوى سعيًا لوقف العدوان من مواقف كثير من الدول الإسلامية.
فلا تقل: لماذا أقدمت الفصائل على معركة طوفان الأقصى؟
ولكن قل: لماذا تركت الدول الإسلامية الواجب المتعيّن عليها في نصرة أهل غزة، ونجدتهم، لأن الاعتداء لم يقع على أهل غزة وحدهم، بل وقع على جميع المسلمين، فإن المسلمين أمة واحدة، فأهل غزة هم المسلمون، والمسلمون هم أهل غزة، هم جسد واحدٌ، وأمة واحدة، وقضية واحدة، والاعتداء واقعٌ على الجميع، والجهاد منوط بالجميع.
عجيب أمر هؤلاء، يُلقون باللائمة على المستضعف المحاصر المخنوق منذ 15 سنة، ممن يُسام سوء العذاب، ويتركون لوم القوي القادر التارك لما يجب عليه!
الدول الإسلامية كان يجب عليها ابتداء فك الحصار المضروب على قطاع غزة منذ 15 سنة، فضلًا عن إيجاب إعانتهم في حربهم الآن، وتعيّن نجدتهم لوقف العدوان.
فإذا كان فك الحصار واجبًا على الدول الإسلامية قبل نشوب الحرب، كيف وإذ نشبت الحرب واشتد الحصار؟
لا شك أن إيجابه بعد نشوب الحرب من باب أولى.
لكن بدلًا من قيام الدول بهذا الواجب قبل الحرب وبعدها، ترى كثيرًا يسابق الزمن للتطبيع مع الكيان المحتل الغاصب، ليس على وجه العزة والمنعة والقوة، بل على وجه الخنوع والخضوع والذلة
وهذا التنظير الجديد لهؤلاء الدعاة، هو من آثار وإفرازات الدعوة الوطنية والقومية التي أُدخلت على كثير من دعاة المنهج الجديد، وفُرضت عليهم، رغبة ورهبة، خوفًا وطمعًا. فإنها مزقت أوصال الأخوة الإسلامية، وصيّرت الواجبات الشرعية، وتحقيق المقاصد الكلية، محصورًا في حدود الدول، وأهملت رابطة الأخوة الإسلامية، التي هي فوق كل رابطة.
…
If you still believe that this conflict is about "terrorists" then you are mistaken. Since 1948 it has always been about deporting Palestinians. They were and still are illegally being removed from their home land. Gaza will be annexed and become Israel. Mark my words.
BREAKING: Countries voting against Arab-backed UN resolution on Gaza:
🇦🇹 Austria
🇭🇷 Croatia
🇨🇿 Czechia
🇫🇯 Fiji
🇬🇹 Guatemala
🇭🇺 Hungary
🇮🇱 Israel
🇲🇭 Marshall Islands
🇫🇲 Micronesia
🇳🇷 Nauru
🇵🇬 Papua New Guinea
🇵🇾 Paraguay
🇹🇴 Tonga
🇺🇸 United States