@alshuweil بعض الأسماء تكون مرتجلة؛ فلا يكون له معنى اشتق منه كالأسد والرجل، فكلاهما اسمان مرتجلان، وقد يكون ( صفة مشبهة) بمعنى أنه أشول فكل تعامله باليد الشمال، فعندئذ يكون سُمّي بهذه الصفة.
@ALOTAIBIAHMED1 @DrDHAFIRAMRI فهمك خطأ، لم يقصد الإساءة يارجل أو الإضحاك، نشرها من أجل أن يوقظ في قلوبنا منزلة الأم ومكانتها الرفيعة، تلك التي تجلت في براءة هذا الطفل، يجب أن نحسن الظن دائما، ونجعله مقدما على سوء الظن.
@Dr_Wafy أ.د حسن النعمي، أستاذ الأدب بجامعة الملك عبد العزيز، هذا الإنسان كان له فضل كبير علي، كنت أنتظر محاضرته بشغف لا حدود له، حينما يتحدث يدهش بأسلوبه وفصاحته وعلمه، أسأل الله أن يمد في عمره وأن يكون بأحسن حال.
@U2zR7YuYGMrtpIT نعم، صدقت وإن كان لهذه التسمية مسوغ الجهل بالدين، لكن لا أراه مناسبا فكلمة جاهلي لا تتقتصر على الجهل بالدين فقط بل تمتد إلى كل شيء اجتماعيا وثقافيا وعلميا، لذا فالأنسب ما اقترحته ( مرحلة ما قبل الإسلام) .
@hjajhjo@AshjanHendi@abodehman من منظورك لم يعجبك أو كما حكمت به فجاجة، لكن من منظور متلقي آخر به جمال وروعه، ولكل قارئ قراءة بناء على خبراته السابقة فخبرتك تعارضت مع هذه الصورة وخبرة آخر اندمجت واستلطفت ذلك .
لمّا مكّن الله ليوسف في الأرض؛
عفا عن الذين سجنوه وهو بريء.
وعفا عن الذين رموه في البئر بلا ذنب.
لم يستعمل ملكه في الانتقام بل توجه لشكر الذي منحه الملك:(رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر ا��سموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفّني مسلما وألحقني بالصالحين)
أتينا إلى قَفرِ الحياة، وكلَّما
بنينا وزَخْرَفْنَا البناءَ نهاجرُ
أتينا ومن قبل (التَّعارُفِ) بيننا
تَعَرَّفَتِ البلوى بنا، والخسائرُ
لنا العُذرُ إن جَفَّتْ مُخَيِّلَةُ الهوى
إذا مات في عِزِّ القصيدة شاعرُ
وأقسى من الموت المُحَتَّمِ.. موتُنا
إذا انْفَتَحَتْ بالذكريات، الدفاترُ
طفحتْ بعالمِنا الدماءُ فلم يزل
نهرُ اللغات بها يفور ويهدرُ
ماذا أقول؟ وخلف كل قصيدةٍ
خرساء، عاصفة الجماجم تزأرُ
ورفاتُ أنغامٍ على أوتارها
صرعى يُقلِّبها النشازُ ويسخرُ
فالنار تلعن من يشبُّ ضرامها
والريح تلعن من بها يتجبرُ
هذي الحياةُ روايةٌ محمومةُ الـ
ـكلمات في آلامنا تتعفرُ