اللهم عليك بالمعتدين على بلادنا، بلاد التوحيد والسُّنّة، اللهم إنا نستودعك ولاة أمرنا.
دعاء الشيخ خالد الجليل ليلة ١٤ رمضان.
أكثر من ١١ سنة أصلي في الجامع، وما سمعت المصلين يؤمِّنون بحرقةٍ وصوتٍ كهذا.
الله المستعان💔
من دعاء القنوت في جامع الملك خالد بالرياض
للشيخ. خالد بن فهد الجليل
اللهم احفظ بلادنا
اللهم عليك بأعداء الملة، الحاقدين للكتاب والسُنَّة، المعتدين على عرض نبي الأمة
11 رمضان 1447هـ
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
الناسُ والنيلُ والأرضُ التي تعِبتْ
تدعو لكَ اللهَ منذُ الأمسِ.. ما تعِبتْ!
والطيرُ والوحشُ والصحراءُ في وطني
ومَنْ بهم ضاقتِ الدنيا بما رحبتْ !
أكرِم بنُبلِك يا بنَ الأكرمينَ وهل
يُستغربُ الفضلُ من نفسٍ عليه رَبتْ
ما زلتُ أبحثُ عن معنىً يليقُ بما
أوليتناه...ولكنّ الحروفَ كبَت!
ضحايا آلة القتل الأمريكية في غزة يقتربون من أعداد ضحاياها في هيروشيما وناغازاكي.
وأقول أمريكا لأن إسرائيل كيان هشّ، أوهن من بيت العنكبوت، لا قيم�� له ولا وجود بلا أمريكا، الراعي الأول للقتل الجماعي على الكوكب منذ نشأتها.
الإنسان ليس مخلداً ولذلك يموت الناس في غزة وفي غيرها، في الحروب أو على أسرّتهم، جوعًا أو بأمراض التخمة؛ المشكلة ليست في الموت ذاته، بل في هذا الانحدار الأخلاقي والقيمي الذي بلغه الإنسان.
منذ وطئت قدمُ الإنسان الأرض لم تحظَ جماعة مجرمة بما يحظى به هذا الكيان المحتل من تأييد وتغاضٍ.
حتى أنت، المتعاطف مع الضحايا، تقرأ هذه الكلمات وتراها تكرار مملّ، شيئًا معتاداً لا يستحق الحديث عنه.
ولهذا يواصلون قتل البشر وحرق الأرض وما ومن عليها بلا رهبة من تبعات، ولا حتى خشية من «لوم»؛ يُمارَس الق��ل بأريحية، ويُتعامَل مع البشر كما لو كانوا حجارة على قارعة الطريق.
ومع كل ذلك، فإني مؤمن بأن إرادة الله نافذة، ووعده حق، وأن هذا المستوى من الإجرام ليس دليلاً على قوة بل على ضعف وخوف عميق، ومؤمن بأن الله غالب على أمره.