طلب المغفرة من الله وستر الذنب على درجتين هناك ستر عن الذنب : يطلبه الخواص ويعني العصمة منه والوقاية وعدم الوقوع به حتى لا يسقطوا من نظر الرب
وهناك الستر في الذنب: ويعني ستره عن الخلق بعد الوقوع فيه ..
فاللهم اغفر لنا مغفرة من عندك
ﷺ #هدايات_المائدة
أمر القلوب من عجائب خلق الله
تصريف القلوب من عظم قدرة الله
يحول الله بينك وبين قلبك ..
تحب وتكره تقبل وتدبر تأنس وتغتم
يقسو القلب ويرق ..
بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء ..
حتى أنت لا تملك لقلب شيء ..🤍
ربي طهر قلوبنا وطيب خلواتنا
وأحسن عاقبتنا ﷺ
السّلام عليكَ يا صاحبي،
لا تحسبنَّ الفراق هيناً،
فلو كان كذلك ما سُمي العام الذي ماتت به خديجة عام الحُزن،
لا يطيقُ المرء فقد أحبابه ولو كان نبياً!
ثم إنه لم يكُن حزنَ عامٍ وانقضى،
بقيَ النبيُّ ﷺ يَذكرها حتى آخر عمره،
البعض سيبقون ينقصونكَ إلى الأبد!
نحن من لحم ودم يا صاحبي،
"واللهمَّ لا تُؤاخذني فيما لا أملك"
قالها النبي ﷺ قاصداً قلبه،
فتعزَّ بمن هو أهل للعزاء!
وحيدٌ أنتَ هذه الليلة يا صاحبي،
وحيدٌ كبيت مهجور غادره قاطنوه،
كمحطة قطارٍ قديمة،
كشجرة في رأس جبلٍ لا يجلس تحتها أحد!
تتوضأُ، وتُصلي ركعتين، وتضعُ يدكَ على صدركَ،
وتقول: قلبي يا الله!
فلا يخطرُ على بالكَ إلا قول ربك ﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ﴾
فتترك كلّ شيء بيد الله، وأنت تعلم أن ما أخذه منك فلحكمة،
وأنه أرحم بك منك،
وأن كل أقدار الله خير ولو أوجعتكَ!
تحاملْ على نفسكَ يا صاحبي واُثبُتْ،
أنتَ لا تملكُ رفاهية الانحناء!
فلعلكَ ثباتٌ لغيركَ وأنت لا تدري،
ربما أراد كثيرون أن ينحنوا،
ولكنهم لما رأوكَ ثابتاً ثبتوا!
تذكر أولئك الذين يرون فيكَ كتفاً وسنداً،
والذين ينظرون إليك بعين الإجلال،
والذين حمّلوك أمانة أرواحهم في أقدس طريق في هذه الحياة،
تذكّر كلّ هذا يهن الأمر عليك،
وإن كان والله لا يهون!
والسّلام لقلبكَ
" في الجنَّة ترىٰ اللَّه
ترى الذي لطالما آنسَ وحشتك
ترى الذي طالما فكَّ كربتك
ترى مَن طالما آمن روعك ودبَّر حياتك
ترى الذي آواك عِندما جافوك
ترى الذي شفاكَ وأطعمكَ وسقاك مِن غير حولٍ منكَ ولَا قوَّة" ❤️
لمن تأخر زواجها..🌿:
الزواج بكل مخاوفه تلك، وبكل أزهاره وأشواكه = رزقٌ من الواسع سبحانه وتعالى ..
فالزوج نفسه وصلاحه رزق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع، وخير متاعها الزوجة الصالحة"، وكذلك الزوج الصالح، من رزق الدنيا ومتاعها ..
حتى الحب والود بين الزوجين رزق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن خديجة رضي الله عنها: "إني قد رُزقت حبها" !! ..
فالزواج السعيد بكل مقوّماته رزق من عند اللطيف الوهّاب سبحانه وتعالى ..
فأعظم الأسباب - صدقًا من غير فذلكة أو خطابة - القرب من رب العالمين سبحانه وتعالى، والتعلّق به جل وعلا، واستغفاره ..
والله جل وعلا يقول: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفّارًا . يرسل السماء عليكم مدرارًا . ويمددكم بأموالٍ وبنين" .. فمن إمداده سبحانه بالبنين = إمداده بأسباب ذلك من الزواج وغير ذلك ..
والله جل وعلا يقول في حديثه القدسيّ: "أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني .. وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" .. ومن آثار تقرّبه سبحانه أن يسارع جل وعلا في مرضاة عبده وفي سعادته ومسرّته !!
ومن أعظم الأسباب التعلق بأستار الدعاء، ورفع القلب إلى رب العالمين ليبثّه شكواه وضعف حيلته وسعة فقره وشدة رغبته وعظم رجائه في مولاه ..
وليعتبر المرء بموسى عليه السلام في شدة كربه وحاجته إلى قلبٍ يأوي إليه أكثر من حاجته إلى مسكنٍ يأوي إليه، فلما تدثّر بأرقى ثياب العفاف وطهارة القلب، وفرغ فؤاده من كل شئ ليرفعه - خفيفًا سريعًا - إلى ربه سبحانه ويقول: "رب إني لما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير" .. فيأتيه القلب الدافئ يمشي على استحياء ليأوي إليه، ويأتيه المسكن الهنيء ليحميه من وحشة العراء ووحشة قلوب الناس، وكل ذلك من غير حولٍ منه ولا قوة .. [ومن يتق الله يجعل له مخرجًا . ويرزقه من حيث لا يحتسب]
وليت شعري ما كان دعاء فتاة مدين لتظفر بموسى وقلب موسى وشرف موسى من غير سبب منها ولا تدبير .. عليه السلام !!
ومن ذلك الإكثار من الصدقة بنيّة الزوج الصالح والبيت الصالح والولد الصالح، فإن للصدقة أعاجيب !!
ثم المرأة تطرق الأسباب المعينة بجوارحها وقلبها ساجدٌ بين يدي العرش، فمن ذلك الإشارة إلى الأهل كالأب والأخ ممن يستطيع البحث والسؤال والتفتيش، فإن (يا أبت استأجره) ليست من قوادح الحياء، ولكن يكون ذلك في إطار المسموح به اجتماعيًا وعائليًا .. بل يمكنهم - في حدود المسموح - أن يتواصلوا مع من له اتصالٌ واسع من الإخوة الأفاضل ليخبره أن يبحث لوليّته الكريمة عن زوج صالح .. ومثل هذا فعله الأكارم كعمر رضي الله عنه ..
ومن ذلك الإشارة - اللطيفة - إلى النساء المقرّبات، أو حتى مراسلة من لها اتصال واسع من باب الكلام عن الغير، بأن هناك أخت صفتها كذا وكذا ..
ومن ذلك التخفّف من الشروط والقيود والطموحات المثالية، فلا تتمسّك الفتاة كثيرًا بغير الديانة والخُلُق - من غير مبالغة - ثم بالحد المتوسط من التوافق والقَبول .. فهذا كافٍ لإيجادٍ بذرة الحب والدفء التي تُروى مع الأيام ..
ويبنغي للمرأة أن تُعد رُوحها لما يعده الله لها من جميل لطفه وعظيم منّته، فلا تُغرق قلبها في بحر الخوف والقلق حتى تصير يابسة الفؤاد شاحبة الروح عاجزة عن الفرح بنعم الله المستقبلة ..
تنتظر لطفه وكرمه وهي تتقلب في الرضا، وتتشبث بالرجاء، وتسقي جمال الروح في صدرها بالعلم والعبادة والقراءة ومعالجة الحياة واكتساب المهارات وتعلّم الجديد .. ولا تنشغل بانتظار إحدى محطات رحلة الحياة عن ركوب القطار أصلًا ثم الاستمتاع ببقية المحطات !!
رزقنا الله السعادة ونحن في طاعته!
﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴾
كل يوم تزداد هذه الآية تحقُّقًا وتنبيهًا للعقلاء، وإلهابًا لعزائمهم، فاستعدَّ للحساب ، فإن الدنيا إلى ذهاب، والآخرة على اقتراب، وكل ما هو آتٍ قريب.
اللهم إن لكل منا ميت يفتقده ..
وهو بين يدي رحمتك
اللهم إن سنين وحدتهم طوال فآنس يارب وحشتهم واجعل ديارهم روضًا من رياض الجنة
واجعلهم آمنين فيها مُطمئنين .
اللهم ارحم غربتنا بعدهم واجبرنا في فقدهم..
واغسل قلوبنا بالرضا وبرد اليقين ياكريم
من أعجب العجب أن ترى مئات الآلاف يتابعون تافهة تمردت على الشرع وعلى أهلها ومجتمعها، وانسلخت من الحياء والفضيلة، جمعت بين الجهل والسخافة، فلا علم ولا فصاحة، ولا ثقافة.
فلا نلوم أنفسنا حين نسأل طفل من أبناء المسلمين؛ ما هي أمنيتك؟
فيقول: أن أصير مشهور مثل فلانة.
لأننا من صنع هؤلاء