أنعى إلى الثقافة العمانية والفكر العربي والإسلامي المستنير الشيخ المجدد خميس بن راشد العدوي الذي انتقل إلى جوار ربه قبل قليل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والاجتماعي والإنساني، إلى رحمة الله شيخنا ومعلمنا، نسأل الله لك المغفرة والقبول والرضوان، إنا لله وإنا إليه راجعون
الاخوة الافاضل في نظام الدعم الوطني متى سوف يتم فتح النظام للعلم الان اكمل النظام في الصيانه ٤ اشهر بطاقات دعم الوقود انلغت ودعم الكهرباء انلغى نرجوا منكم المسارعة في الموضوع.
@NationalSubsidy@StateAudit_Oman
ما زال #نظام_الدعم_الوطني متوقف منذ شهر 7 ولحد الحين والسبب ما معروف بالتحديد والمواطن كل أحد يقوله شيء وما قادر يجدد دعم الوقود وما قادر يسوي طلب لدعم الكهرباء ولا منفعة البعثات الداخلية للطلبة
سنتانِ مرتا على هذهِ الحرب البشعة
سنتانِ من القتلِ والابادةِ والمجازرِ والنزوح
سنتانِ من الألمِ والفقد
سنتانِ مرتا بمُرِّهِما لا حُلوَ فيهما
سنتانِ من العذاباتِ المستمرةِ على أبناء شعبنا في قطاع غزة
سنتانِ رُمِّلَت فيهما نساؤنا ويُتِّمَ فيهما أطفالنا وقُتِّلَ فيهما شيوخنا
لا تكادُ دقيقةٌ في غزة تخلو من إستهدافٍ أو قصفٍ أو مجزرةٍ جديدة
سنتانِ قُتِلنا فيهما بكل الطُرق وبشتى الوسائل، جوعاً وقصفاً وقنصًا وحرقًا ودهسًا، وما زال شلالُ الدماءِ ينزفْ
سنتانِ فقدنا خلالهما أكثرَ من 67,000 شهيد و120,000 جريح
سنتانِ وما زالَ الآلافُ تحت الأنقاضِ والركام حتى يومنا هذا
سنتانِ من كل شيءٍ إلا الحياة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
... وكم كنّا نتمنّى من #باكستان الشقيقة - بعد انتصارها الساحق على دولة من أكبر دول الكفر- ألّا تُضيع هذه المكاسب بتوجيه سلاحها إلى دولة إسلامية.
على أننا ندعو إمارة #أفغانستان الإسلامية الشقيقة إلى ضبط النفس، وعدم تصعيد الموقف، وحسبنا الله جميعًا ونعم الوكيل.
فوجئنا وفُجِعنا بعدوان الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي الغاشم على #إيران، ومع ذلك فإننا واثقون بأن الله تعالى سينتصر منهم للمؤمنين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
نوصي المسلمين جميعا بأن يتفقوا، وأن يتعاضدوا على نصرة إخوانهم: "المسلم أخو المسلم لا يقتله ولا يسلمه ولا يخذله".
في زمن الاعتداء الكلمة أشد من السهم فإما أن تكون في صدر أخبك وإما أن تكون في صدر عدوه.
وأي خذلان مثل أن يحلف الرجل بدعم اقتصاد من يقتل أخيه فإن لم يكن من باب الدين فمن باب الإنسانية والخشية والحياء ....
وإنه ليعتصر القلب حزنا عندما تشاهد حملات المقاطعة من غير المسلمين بكل الوسائل وتجد مسلما يحلف برب المسلمين أن يستمر في دعم قتلة الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز من أهل ملته وكأنه لا بديل لذلك وكأنها ليست فرصة لأوطاننا أن تقوي اقتصادها بصناعاتها وإنتاجها وكأنهم يريدون من أوطاننا أن تستمر تابعة لاقتصاد غيرنا فأين يغيب التفكير؟
نحيي أبطال #اليمن المغاوير الذين قالوا فصدقوا، وتوعدوا فنفذوا، ونسأل الله لهم التوفيق لمناصرة الحق في وقتٍ قل فيه مناصروه.
من كان مع الله كان الله معه، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
#منارة_الأحرار
قصِفَ اليمن العزيز.
قصِفَ متراس العرب.
قصِفَ حامي الحِمى.
قصِفَ فخر المسلمين.
قصِفَ البلد الذي وقَف مع فلسطين.
قصِفَ الشعب الذي ناصَر غزة.
ومازال ترامب يهدد بقصفٍ جديد وشديد.
ولكنا شعب الإيمان، ولنا قائدٌ من قلب القُرآن، ولم ننَم ليلَتنا، إلا وقد جاء ثأرنا في عين أمريكا وفلذة كبدها، وفخر صناعتها، ورأسُ استبدادها؛ بثمانية عشر صاروخًا وطائرة مسددة، على حاملة الطائرات، التي تحوَّلت من حامية الحاميات؛ إلى أكبر الخائفات، وذيل أذل الذليلات.
ومابين قصف اليمن وسقوط عشرات الأبرياء، كم آلمنا فرحة بعض جيراننا، ونشوتهم بقتلنا، وافتخارهم بقَصفِ المجرم، وكأنهم بعضًا من خاصته، ومقربين من أسرته.
ومع الجيَف المحسوبة عربية، إلا أنَّ جارًا لنا مواقفه ذهبية، تشرقُ منها روح الإسلام، ومعاني الأخوة والوئام، وعلى رأس هذا الشعب العظيم، سماحة المفتي الكريم، وهوَ يَرى ببصيرة الدين، ويُمثل شريعة سيد المرسلين، فلا تتأخر مواقفه عن مناصرة المؤمنين، والبراءة من أعداء الله أجمعين.
فالسلام على الخليلي شيخ العلماء العاملين، ومنارة الأحرار المجاهدين.
أزعجنا كثيرا ما وقع للشعب السوداني العربي المسلم الشقيق من عدوان العصابات الإجرامية إذ دخلت قريةً من قراه فأبادت رجالها عن بكرة أبيهم، وتلك خطة فرعونية تَبًّا لمخططها ومنفذها؛ فأين المنظمات العربية والإسلامية والدولية؟ وأين منظمات حقوق الإنسان في العالم؟!!
#السودان
لا يسخر من الشرفاء الذين يقضون نحبهم شهـ.ـداء في ميادين الشرف بالجهـ.ـاد في سبيل الله إلا النذل، الذي حرم من عقل يبَصِّره في التفكير، (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)..
تلقينا بكل اعتزاز نبأ استشهـ.ـاد القائد البطل يحيـ.ـى السنـ.ـوار، بعد مسيرة حافلة في الجهـ.ـاد المقدس، لاحقا بأسلافه المجاهدين؛ وعسى أن يعقبه عما قريب من يسد فراغه بالهمة والعزيمة نفسها. وإن على الأمة جميعا أن تجتمع كلمتها، ويهب علماؤها كالريح المرسلة من أجل الدفاع عن حقوقها.
⚠️منشور للتاريخ:
هذه هى مقتنيات الشهيد البطل الراحل يحيى السنوار التى تركها فى هذا العالم البائس ، وهى الان بحوزة الاحتلال الصهيونى الغاشم:
"جعبته وسلاحه ورصاصه وأذكار الصباح والمساء.."، لم يترك القصور ولا الملايين ولكن ترك الفروسية والبطولة والشجاعة والذكرى العطرة.. رحمة الله عليك ياشهيدنا البطل..