"وقال أحد الحاضرين: صحيح ماتوا ... ولكن لابدّ أنّ عباقرة آخرين قد ولدوا في نفس العام أو في نفس اليوم ... إنّ هؤلاء العباقرة قد سقطوا من قطار التّاريخ ... وسوف يمضي القطار.. ثمّ من قال إنّهم ماتوا؟ ... إنّهم كأجسام ماتوا ... ولكن أعمالهم هي امتداد أقوى وأعمق من أشخاصهم ... إنّهم قد توقفوا عن التّنفس ... أمّا الحياة فلم تعد في أيديهم، لكن في أيدينا نحن".
مقالة: اليوم الدّوليّ للحوار بين الحضارات والأثنيّات القاتلة
بدر العبريّ، جريدة عمان
لكلّ دولة قطريّة أثنيّات دينيّة أو مذهبيّة أو عرقيّة أو لغويّة أو ثقافيّة بالشّكل العام، وهي حالة صحيّة طبيعيّة، الإشكاليّة عندما تخرج من دورها الطّبيعيّ وفق قيم الحضارة والإنسان الجامعة، إلى الخصوصيّات المختلفةوالمتنافرة، فتنتقل من دورها ووجودها الطّبيعيّ، إلى دائرة الصّراع والاحتراب.
https://t.co/hdU7mQBBXZ
موضوع مفيد، شيق،
فيه معرفة مدعومة بحالة من الواقع
"والحوار في الخصوصيات يؤدي عادة إلى الصراع؛ لأن الغاية هو إثبات ما عندك من خصوصية معتقدية أو شعائرية أو ثقافية، ونقض ما عند الآخر. الأصل في الحوار أن ينتقل من الخصوصيات إلى قيم الحضارة، مثلا العدل والنظافة والعلم والحرية وكرامة الإنسان وشبهها بمعنى كيف نحقق ذلك ونتعاون في تحقيقه، كل حسب منطلقه ورؤيته الثقافية، هنا يكون للحوار ثمرته."
https://t.co/WHpiSgSnU0أفكار-وآراء/na/اليوم-الدولي-للحوار-بين-الحضارات-والإثنيات-القاتلة
مساء الاثنين المقبل جلسة حواريّة مع الدّكتور سعود الزّدجاليّ حول كتابه الجديد "النّبوءات المستأنفة" في مقرّ الجمعيّة العمانيّة للكتّاب والأدباء بمرتفعات المطار، من تنظيم مركز مجاز ضمن سلسلة "مع بدر" والدّعوة عامّة.
آخر جلسة حواريّة مفتوحة ومسجلة مع المرحوم الأستاذ خميس العدويّ بعنوان: كيمياء الثّقافة، وكانت في صالون قرّاء المعرفة.
لمشاهدتها: https://t.co/T8jl9gSy9y
@hamdanbader1981 خميس بن راشد العدوي سيبقى حيا ما بقيت الحياة كحال من سبقه ممن خلد من العلماء الابرار من ابناء بهلا رحلوا جسدا وبقيت روحهم العلمية تتلى (ابن بركة وابي سعيد الكدمي واحمد بن مفرج واخرهم خميس رضوان الله عليهم)
الأستاذ الأديب يحيى اللّزاميّ شكرا لك ولاهتمامك، ومثلك يتعلّم منه، وليس المسؤول بأعلم من السّائل، وسبق أن تحدّثت في أصل الاجتماع البشريّ وعلاقته بالصّراع، وأصل النّظريتين فيه، ومنه في كتابي أنسنة الدّولة، وأشرت أنت إلى إحداهما، بيد في نظري لا يمكن اختزال عالمنا الكبير بمثل هذه الصّراعات السّياسيّة، ومنها التّرامبيّة المتأخرة، فهناك عوالم متعايشة بشكل فطريّ لم تتلوث بمثل هذه السّياسات، وتحتاج إلى من يتأملها بشكل أعمق. مودتي لك.
#التحول_الصوفي_في_إيران#من_الطرقية_إلى_التشيع
- محمد سوري: ظاهرة الطرق الصوفية في إيران ظهرت من أواخر القرن السابع الهجري بعد سقوط الدولة العباسية، لهذا لاحقا #لا_توجد_طريقة_صوفية_شيعية_إلا_وجذورها_سنيّة ، ففي القديم لا نعرف طريقة بدأت شيعية من الابتداء، ومع مرور الزمن هذه الطرق الصوفية في إيران، وإن كانت سنية في الابتداء كما أسلفنا؛ إلا أنها بدأت تميل إلى فكرة الأئمة الاثني عشر، فهم سنيّون في هذه الفترة فقها وكلاما وتصوّفا، من هنا بدأت فكرة الأئمة الاثني عشر تدخل إلى طرقهم في الذكر وتلقي الرواية، وقد كانوا في البداية يقتصرون عند الإمام علي بن أبي طالب ( ت 40هـ)، فمثلا الطريقة الكبروية أتباع نجم الدين الكبرى (ت 618هـ) ، والذي استشهد بيد التتار عام 618 هـ في خوارزم يرى أنه أخذ الطريقة من النقشبندية، وهي أخذت الطريقة بسندها من الإمام عليّ، وبعد الإمام علي كان الحسن البصري (ت 110هـ)، وكميل بن زياد النخعي (ت 68 هـ) ، بيد أنه بعد فترة نجد الطريقة الكبروية توصل سندها إلى الإمام الثامن، أي الإمام الرضا (ت 203هـ) إلى أبيه الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ت 183هـ)، إلى أبيه الإمام جعفر بن محمد الصادق (ت 148هـ )، إلى أبيه الإمام أبي محمد الباقر (ت 114هـ)، إلى أبيه الإمام زين العابدين (ت 95هـ) ، إلى أبيه الإمام الحسين بن علي (ت 61 هـ)، ثم إلى الإمام علي بن أبي طالب.
#رحلات_ومذكرات
من كتاب إيران التعددية والعرفان
للباحث بدر بن سالم العبري
@hamdanbader1981