1⃣ في أدبيات #جمعية_التجديد نص القرآن مقدس، أما فهم الرجال للقرآن فاجتهاد ليس مقدس.
وأن قصص القرآن له واقع حقيقي وليس رمزا، لكن تفاسير الرجال أسطرته بالإسرائيليات وحولته عجائب وغرائب لا مصداق واقعي له، وهي بذلك حرمت العقل إمكانية فهم وقائعه وحكمته والاعتبار به.
#محاكمة_التجديد
موضوع مفيد، شيق،
فيه معرفة مدعومة بحالة من الواقع
"والحوار في الخصوصيات يؤدي عادة إلى الصراع؛ لأن الغاية هو إثبات ما عندك من خصوصية معتقدية أو شعائرية أو ثقافية، ونقض ما عند الآخر. الأصل في الحوار أن ينتقل من الخصوصيات إلى قيم الحضارة، مثلا العدل والنظافة والعلم والحرية وكرامة الإنسان وشبهها بمعنى كيف نحقق ذلك ونتعاون في تحقيقه، كل حسب منطلقه ورؤيته الثقافية، هنا يكون للحوار ثمرته."
https://t.co/WHpiSgSnU0أفكار-وآراء/na/اليوم-الدولي-للحوار-بين-الحضارات-والإثنيات-القاتلة
مقالة: اليوم الدّوليّ للحوار بين الحضارات والأثنيّات القاتلة
بدر العبريّ، جريدة عمان
لكلّ دولة قطريّة أثنيّات دينيّة أو مذهبيّة أو عرقيّة أو لغويّة أو ثقافيّة بالشّكل العام، وهي حالة صحيّة طبيعيّة، الإشكاليّة عندما تخرج من دورها الطّبيعيّ وفق قيم الحضارة والإنسان الجامعة، إلى الخصوصيّات المختلفةوالمتنافرة، فتنتقل من دورها ووجودها الطّبيعيّ، إلى دائرة الصّراع والاحتراب.
https://t.co/hdU7mQBBXZ
@sihayijm أظن الذين جاهدوا لاستصلاح الناس يرونهم تحققا "انسانيا" ممكنا إذا ثار وتحرر من قيود الهمجية
يُنَقِّحُنَا الوَحيُ السماويُّ جاهدًا
إلى أنْ غَدَونَا نُسخَةً لا تُنَقَّحُ
وكُلُّ الذينَ اسْتَصْلَحُونَا بـفِكرَةٍ
رَأَوْنَا سِباخًا ما لها قَطُّ مُصلِحُ!
طرح مميز أستاذنا العزيز توفيق السيف
"تستطيع جامعاتنا تولي هذه المهمة، ليس بمعنى الانصراف كلياً إليها؛ بل بمعنى أن تخصها بالاهتمام والتمويل والإدارة. نموذج التعليم الذي يخلق السوق، جوهره الابتكار والبحث العلمي المتقدم، والتركيز على التقنيات التي تقود السوق، مثل الطاقات المتجددة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية، واحتضان الأعمال التي ينشئها الطلبة والمدرسون"
العزيز الأستاذ بدر العبري
كعادتك تقدم قراءة تحليلية ناضجة مميزة لمسألة التنوع الثقافي، وقد تطرقت للبعد السياسي المصلحي الذي يوظّف الانتماءات الدينية والثقافية في لعبة القوة وهذا ما تجيده وتدمنه العقلية السياسية الراهنة. كما ميزت بين القراءة الإنسانوية والقراءة اللاهوتية المغلقة والقراءة السياسية فمنحت النقاش وضوحًا مهمًا، حررت به المفهوم من التسطيح الذي وقع فيه خطاب "صراع الحضارات"
في تقديري أن سؤال التنوع يحتاج إلى النزول عتبة نحو التأصيل القيمي، لنجعل منه مشروعًا أخلاقيًا يتجاوز كونه توصيفا اجتماعيا أو سياسيا، فالتعددية لا تقوم فقط على إدارة الاختلاف، إنما على جملة من القيم المؤسسة لها.
أولها الكرامة الإنسانية كقاعدة نظر إلى الإنسان قبل انتمائه، فلا يُختزل في هويته ولا يُستثمر في صراعاتها.
وثانيها الحرية الواعية التي تحرر الذات من خوفها الوجودي، لأن كثيرًا من الصراعات الثقافية تولد من قلق الهوية لا من حقيقة الاختلاف.
وثالثها المسؤولية المشتركة التي تربط يقظة الفرد بمشروع جماعي عادل، فلا يتحول التنوع إلى جزر متجاورة منعزلة بلا أفق مشترك.
ولا يكتمل البناء إلا بقيمتي العدالة والرحمة؛ فالعدالة تحفظ ميزان العلاقة بين الأغلبية والأقلية، وبين القوة والضعف، وتمنع الانزلاق إلى تكريس التمييز أو التهميش. وأما الرحمة فترتقي بالقوة من منطق الاستغلال إلى منطق الإيثار، ومن إدارة الضعف إلى حمايته.
أرى أن اجتماع هذه القيم وحضورها وعيا وممارسة، قادر على جعل التنوع طاقة إبداع حضاري، كما أن غيابها يجعله لا يتجاوز كونه هدن مؤقتة بين هويات مسكونة بتوجسها.
بهذا يمكن أن نصنع من اليوم العالمي للتنوع الثقافي سعة حتى في زمن جائحة الحرب المتنقلة، لأن الحرب لا توقد نارها ولا تنطق في ساحاتها الصواريخ والطائرات إلا حين تضعف القيم.
اليوم العالميّ للتّنوع الثّقافيّ هل يتّسع في وقت الحرب؟
بدر العبريّ، جريدة عُمان
ماذا يعني: اليوم العالميّ للتّنوع الثّقافيّ من أجل الحوار والتّنمية؟ هل التّنوع الثّقافيّ يقود إلى الصّراع والاحتراب، أم هو حالة طبيعيّة جماليّة في المجتمعات البشريّة يقود إلى الحوار والتّنمية؟ هناك ثلاث قراءات في نظري، القراءة الإنسانويّة المعتبرة للتّنوع الثّقافيّ حالة طبيعيّة وجماليّة في المجتمعات البشريّة، والقراءة اللاّهوتيّة والثّقافيّة المغلقة والمتوجسة من الآخر المختلف، والقراءة السّياسيّة المصالحيّة والّتي تستخدم التّنوع الثّقافيّ وفق الأجندات السّياسيّة المصلحيّة، وليس باعتبارها حالة إنسانيّة طبيعيّة.
لقراءة المقالة:
https://t.co/0E52gRlmAf
نعم الإنسان كان الشيخ خميس
ونعم الولد السائر على نهجه إن شاء الله أنت وبقية محبيه
ونعم القصيد والإنشاد في حقه:
ترى النور والإشراق والزهد والرضى
ترى الحق والإنصاف والقسط والعدلا
هو ما خبرناه فيه
*بيان نعي في رحيل الشيخ والمفكر الأستاذ خميس العدوي*
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وعيونٍ يجلّلها الأسى، تنعى "جمعية التجديد الثقافية" إلى الأمة الإسلامية والإنسانية رحيلَ الشيخ الأستاذ *خميس العدوي* – رحمه الله رحمة واسعة – أحد الأصوات الحيّة التي سعت بصدقٍ إلى أن يبقى الدين روحًا نابضة بالحرية والوعي، لا قيدًا على العقول ولا سجنًا للضمائر.
عرفناه مستيقظًا بين النيام، متوثب الفكر، صادق الاجتهاد، مجاهدًا في الله كما يكون جهاد المسلم الحرّ الذي لا يساوم على صدقه ولا على استقلاله. حمل همّ الإسلام الجامع المتعالي على ضيق المذاهب، فجمع في فكره وعمله ما تفرّق في غيره من سعة النظر وصفاء المقصد.
كان – رحمه الله – أبيض القلب، عفيف اللسان، راقي الفكر، سهل الخليقة، حلو المعشر، إنسانيَّ التوجه، وحدويَّ الرؤية، منحازًا للعدالة وقضايا المظلومين، وفي مقدمتها قضيةُ الشعب الفلسطيني العزيز.
وقد كان "الذي جمع بيننا وبينه رباطَ الأرواح ووحدةَ المقصد"؛ إذ ابتدأت الصلة الميمونة بمشاركته في "مؤتمر "الوحدة وديعة محمد" عام 2007"، وكانت تلك باكورةَ تعارفٍ وتعاونٍ على برٍّ وأخوّةٍ ومعيّةٍ صادقةٍ في طريق الإصلاح، ظلّت تتعمّق وتزدهر على مدى السنين.
نسأل الله أن يغفر له ويرفع درجته، ويجعل له في الآخرين لسانَ صدقٍ عليّا، وفي الجنةِ مقامًا كريمًا مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
وإنّ "جمعية التجديد الثقافية"، إذ تُودّع واحدًا من رفقاء المسير في درب الوعي والإصلاح، تؤكد وفاءَها لخطّه الفكري الإصلاحي، وماضيه النبيل، ورسالة التجديد التي حملها بإخلاصٍ وشجاعة. سنظلّ أوفياءَ لمقاصد الكلمة الحرة، ولروح الإسلام الجامعة التي نذر الشيخ حياته لاستدعائها في وجدان الأمة من جديد.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
19 مايو 2026- 2 ذو الحجة 1447