عِندما تمتلك القدرة على فعل الخير فافعل
وعندما يضع الله عطاءً قد ينفع غيرك فلا تبخل ، وعندما يكون بإمكانك إضاءة طريق
أو إقالة عثرة أو بذل إحسان،فكُن مبادرًا ولا تجفل.
قال الله تعالى : ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾.
من اجمل ما قرأت "للشيخ محمد الغزالي" و"ديل كارنيجي"
(لا تنتظر الشكر من أحد)
وبالكويتي (سو خير وقطه بحر)
مع اهمية التقدير للانسان وحاجته للشكر ولكن لا تجعل الأصل أن تنتظر الشكر والثناء من الناس على أعمالك..
فيه نــوع من النُّبل يلفتني جدًا في الإنسان اللي يظل طيب ومعطاء ومتفهم وهادئ, وصدره واسع حتى في أصعب أيامه وأقسى ظروفه, هذا النوع فعلًا يترك أثر كبير ويستحق الإعجاب!
فجر اليوم الثاني من ذي الحجة، صباح نفحات الرحمة، وأفضل أيام الدُّنيا، اللهُمَّ اجعلها خير واختم لنا بها بالقبول، وأعنَّا بها على طاعتك والسعي في محابك، واجعلنا ننال فيها من الخير الواسع، والعفو والغفران.
"اللهم يا واسع الفضل يا باسط الرزق يا من بيده خزائن السماوات والأرض ، ارزقني رزقًا طيبًا واسعًا مباركًا فيه، لا كدر فيه ولا منّة، ولا ذلّة.
اللهم افتح لي أبواب فضلك، ويسّر لي أسباب الخير، من حيث لا أحتسب، واجعل لي في كل سعيٍ توفيقًا، وفي كل خطوة بركة"