تذكر دائماً ..
شعورك بالرضى عن نفسك، أهم من شعورك بأن الجميع راضٍ عنك
وأن جزء كبير من الراحه النفسيه، تجدها في المصالحه
مع نفسك، أن تتقبّل وضعكَ أياً كان، أن تتعامل مع ظروفك بواقعيه
وأن تؤمن أنّ الدنيا ليست جنة ، لكنها ليست جحيماً كذلك
فلا تجلد ذاتك !
"استشعرو النعم كلها.. العافيه نعمه، والمأوى نعمه، وقوت اليوم نعمه ، والأمن نعمه، وراحة البال نعمه ،، فنحن مترفين مهما بلغ بنا البلاء، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
بشرى جميلة لك :
﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾..
كمية طمأنينة بالآية عجيبة، وكأنها تؤكد لك أن الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقعها ، فاصبر لأن الله من أسمائه "المُعطي" يهبك ويعطيك ما لا تتوقعه..