حتى لو كنت قادرا لا تجعل كل رغبات طفلك متاحة فورا.
دعه ينتظر أحيانا، ويدخر أحيانا، ويختار أحيانا بين ما يريد.
فالطفل الذي يحصل على كل شئ بسهولة قد يفرح لحظتها.
لكنه لا يتعلّم قيمة الانتظار، ولا معنى الامتنان، ولا لذّة الوصول.
ليس كل ما تمنعه عن طفلك حرمانًا، فبعض المنع تربية.🌸
إذا عصّبت، لا ترسل الكلام بوقته!! اكتب كل اللي في خاطرك، وخليه على جنب. نام، وصحصح، وارجع اقرأ الكلام باليوم الثاني،، صدقني بتستغرب وتحمد ربك إنك ما أرسلتها!🌸
عندما تستشعر حكمة الله لك ستصل الى قناعة تامة ان مامررت به في حياتك سواء كانت ازمات او ظروف معيشية او طفولة قاسية كانت دورة تدريبية لمستقبلك في هذه الحياة.
فالبعض يرضى بالقليل لأنه منذ البداية عاش على-الفقر يربي ويدرب، المرض يربي ويدرب الفقدان يربي ويعلمك ان السند الوحيد هو الله.
تضيق رؤيتك فتحزن على أمر لم يكن وقوعه بيدك أو رغبتك، يستبد بك الهم فيثقلك ثم ما تلبث الأيام توضح لك مكامن الخير في وقوع ذلك الأمر وتتبدى لك الهدايا والعطايا الربانية المُنهمرة من بعده فيطيب قلبك وتطمئن نفسك وتأنس روحك.
رُبّ أمرٍ مُسخط لك في عواقبه رِضا 🌸
واحدة من علامات صبرك الجميل أن يراكَ الناس فيظنون أنك لا تَمر بأي مشاكل في حياتك، أن يستوي حالك في النعمة والنقمة، فلا تحاول أن تثبت لمن حولك أنك تَمر بالكثير من المشاكل لكنك ترضى وتتحمل، لا تحاول اثبات أي شيء لأي شخص يكفيك عِلم الله بك.🌸
لا يجتاز المرء أيامه بقدر سعيه بل بقدر توفيقه، ولا يطمئن بقدر ثباته بل بقدر يقينه؛ وهذا ما نلمسه في مطلعِ اليوم والليلة بـِ "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث؛ أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني لنفسي طرفة عين"🌸
ستصادف في حياتك من يجيدون الاعتذار، دون أن يعترفوا بالخطأ !
تأتيك اعتذاراتهم مغلفة بعبارات دبلوماسية مثل: «آسف إن فهمتني بشكل خاطئ» أو «أعتذر إن كان كلامي قد ضايقك».
هؤلاء يعتذرون عن إيذاء مشاعرك، لكنهم لا يتراجعون عن اخطائهم، بل هي مجرد طريقة مهذبة للهروب من الحق.
قال النبي : عجبًا لأمرِ المؤمنِ ، إنَّ أمرَه كلَّهُ له خيرٌ ، و ليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ ، إن أصابتْهُ سرَّاءُ شكر وكان خيرًا لهُ ، و إن أصابتْهُ ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له🌸