وقفتُ، وما وقفت سوى ببابِك
أحثّ العينَ: جودي في انسكابك
أقِرُّ بموبقاتي فيكَ، حتّى
أفِرّ إلى نعيمك..من عذابك
أعوذُ بنورِ وجهكَ من ظلامِي
ومن طردِ الدّخيلِ على جنابك
ومن رَدِّي -وعَدْلٌ منكَ رَدِّي-
ومِن ضيقِ المقامِ لدى رِحابِك.
💔❤️
من أعظم مايُعين الإنسان على ضغوط الحياة ويحميه من شرور الخلق، وكيد الأشرار وتربُّص الأعداء: "مُلازمة أذكار الصباح والمساء" ولو علِم الإنسان مافيها من خير وسعادة، وصيانة ووِقاية ورحمة وفضل، لما تركها أحدٌ قـط! والموفَّق من لزِمها بقلبٍ حاضر وعقلٍ واع.🤍
من ألطف ماقرأت في سبب تأخير الفرج والنَّصر
ماذكرهُ العلامة السعدي -رحمه الله-
في (القواعِد الحسان في تفسير القرآن) قال:
إذا اشتدَّ البأس، وكاد أن يستولي النفوسِ اليأس،
أنزل الله فرجهُ ونصره ليصيرَ لذلك موقعٌ في
القلوب وليَعرِف العباد ألطاف علَّام الغيوب!🤍
مامسَّنا اليأسُ من رحمتك، موقنين أن اليدين لاتعود فارغة بعد رجاك، تُجزِل العطايا وتُكرِم في الهبات.. كريمٌ جواد، بيدك ملكوت السماواتِ والأرض، لايعجزك شيء سُبحانك.🤍
١ مُحرَّم ١٤٤٧ هـ
"في كل عام يأتي عليّ، تتنوَّع معهُ أمنياتي في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتي في الإبتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا عظيمًا لطيفًا رؤوفًا قديرا.. ويدوم الإنسان في عجلته وجهله."🤍
إلزم القرآن ليلًا ونهارًا ، لا تبخل عليه بوقتك ولا مجهودك ، فكلما اعطيته سيُعطيك ، وكلما أكثرت من ملازمته وصُحبته سيُعطيك من أسراره وعلومه ، وتذكّر أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.🤍
لو جُمعت للمرءِ أشكال المواساة وألوانها؛ فلن يجد شيئًا يمسحُ على قلبه مثل تفويض أمرِه للهِ، واستشعاره أنه في ظلالِ معيّته، وأن الله مُتولٍّ أمرَه، وكافيهِ همّهُ.🤍
"لايستغني عن المعوذتين أحد قطّ، لهما تأثيرًا خاصًا لدفع سائِر الشرور، وأن حاجة العبد إلى الإستعاذة بهاتين السورتين؛ أعظم من حاجتهِ إلى النَّفَس والطعام والشراب واللِّباس."🤍
"العلاقة مع الله هي كنزك الثمين في هذه الحياة، مصدر النور في أيّامك، حبل نجاتك الأغلى، والطريق الذي إن سرتَ فيه كنت أغنى الناس وأكثرهم ربحًا وإن فقدتَ ما فقدت، وهذه الدنيا عبورٌ في عبور؛ فلا ينسينّك زخرفها أعظم ركنٍ في الوجود، ذلك والله سبيل مسرّتك دُنيا وأخرى."🤍
أنت محتاج إلى القرآن في صُبحك ومسائك، في ذهابك وإيابك، أنت محتاج إلى التيسير في أمورك، وإلى السكينة والمعيّة، ولن تجد معينًا يقوّي عزائمك كمثل قراءتك للورد اليوميّ، واستماعك للقرآن دائمًا.🤍
"لا تقرأ وردك القرآني ابتغاء الثواب فحسب؛ اقرأه بقلبٍ يراهُ منبع الهداية بينما هو يحتاج ريّا، القرآن يعلّمك كيف تكون متّزنًا، كيف تكون صبورًا، حليمًا، منجزًا ومسارعًا بالخيرات تحمل نفسًا مترعةً بالمعاني السّماويّة، انغمس في رحاب آياته ومعانيه لتخرجُ بقلبٍ آخر."
من عاجل بركةِ ملازمة الورد القرآني:
"من كان محزونًا وجد ما يواسيه، ومن كان حائرًا لقي ما يلهمه رشده، ومن كان وجِلًا ألفى ما يبث السكينة والطمأنينة في روحه.. تأتيه الآيات دائمًا بالشكل الذي يوافق حالته الشعوريّة ويحتويها."
من رحمة الله بك وتوفيقه لك أن لا تنقطِعَ عن الدعاء أبدًا؛ فكلما تحقَّق لك ما تدعو الله به ابتلاك الله بمنْعٍ جديد تدعو الله فيه، وكلما انكشف عنك بلاءٌ طال دُعاءك فيه ابتلاك ببلاءٍ آخر يُقبِلُ بك على الدعاء من جديد؛ وهكذا تظلُّ حياتك كلها في منعٍ وعطاءٍ وبلاءٍ ودُعاء.🤍