٥. عدم حزنه على ما أصابه،
⇠ لأنه من ربه، فهو صادر عن رحمة وحكمة.
٦. أن الإنسان يفعل الأسباب،
⇠ لأنه يؤمن بحكمة الله -عز وجل- وأنه لا يقدر الأشياء إلا مربوطة بأسبابها".
◂ [القول المفيد على كتاب التوحيد للشيخ ابن عثيمين (١٧١/٣)].
••||📬
【 ثمرات الإيمان بالقدر 】
"للإيمان بالقدر فوائد عظيمة منها:
١. أنه من تمام توحيد الربوبية.
٢. أنه يوجب صدق الاعتماد على الله -عز وجل-
⇠ لأنك إذا علمت أن كل شيء بقضاء الله وقدره صدق اعتمادك على الله.
٣. أنه يوجب للقلب الطمأنينة، إذا علمت أن ما
• وأما العقل: فإن الكون كله مملوك لله تعالى، والإنسان من هذا الكون فهو مملوك لله تعالى، ولا يمكن للمملوك أن يتصرف في ملك المالك إلا بإذنه ومشيئته".
◂ [شرح ثلاثة الأصول وأدلتها للشيخ ابن عثيمين].
••||📬
• وقد ضل في القدر طائفتان:
• إحداهما: الجبرية الذين قالوا إن العبد مجبر على عمله وليس له فيه إرادة ولا قدرة وليس له فيه إرادة ولا قدرة.
• الثانية: القدرية الذين قالوا إن العبد مستقل بعمله في الإرادة والقدرة، وليس لمشيئة الله تعالى وقدرته فيه آثر.
••||📬
【 الفرق بين الجبرية والقدرية 】
"هما متناقضان؛ الجبري يرى أن العباد لا اختيار لهم ولا إرادة وأن الفاعل لكل شيء هو الله، وأن العبد مسلوب الإرادة والقدرة،
◂ بينما القدري يجعل من العبد ندًا لله؛ يعني يفعل ما يريد دون إرادة الله -عز وجل- ودون مشيئته والعياذ بالله،
ولهذا سموا مجوس هذه الأمة!
• والجبري قد يكون أسوأ منه أحيانًا لأنه يهدم أوامر الدين، وعقائده، ويُخلي نفسه من المسؤولية أمام الله من كل جريمة يرتكبها؛ فلو زنا أو سرق أو قتل يقول: أنا معذور، أنا مجبور؛ هذا دين هدام أيضًا!
هذه المراتب الأربعة هي مراتب الإيمان بالقضاء والقدر، ولا يتم الإيمان بالقضاء والقدر ولا يتم الإيمان بالقدر إلا بتحقيق هذه المراتب الأربعة.
📖 المرجع: https://t.co/DJNEVZTjkX
•┈•✿•┈••┈•✿•┈•
مراتب القدر
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"وقد ذكر العلماء -رحمهم الله- أن الإيمان بالقدر له مراتب؛
⇠ المرتبة الأولى: الإيمان بعلم الله -عز وجل-؛ بأن يؤمن العبد بأن الله -تعالى- بكل شيء عليم، وأنه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء،
فكل شيء يقع في السماوات أو في الأرض، فإنه واقعٌ بمشيئته -تبارك وتعالى-،
⇠ وأما المرتبة الرابعة: فهي الإيمان بخلق الله، وأن كل كائن فهو مخلوق لله -عز وجل- لا خالق غيره ولا رب سواه،
ودليل هذا قوله -تعالى-:
{الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}