في مشهد يهز الضمير الإنساني، وثقت الكاميرا لحظات
احتضار طفل فلسـ.طيني بعد أن استهدفه قـ.ناص إسـ.رائيـ.لي بدم بارد.
الطفل ينزف ببطء، وحده، دون أن يُسمح لأحد بإنقاذه...
صرخة البراءة التي خنقت أمام صمت العالم.
كم من الأطفال يجب أن يسقطوا حتى يتحرك الضمير؟
رحلة مناضلين رفضوا الصمت أمام الظلم، من باريس إلى غزة، حيث يكتب أجانب قصصا شجاعة في التضامن مع الفلسطنيين.
"في مواجهة الصمت" وثائقي تشاهدونه غدا السبت في التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة..
قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة صحفيين في غارة جوية استهدفت سيارتهم في لبنان: علي شعيب، وفاطمة فتوني، وشقيقها المصور عباس فتوني.
لا يشبه الاحتلال إلا نفسه، ومازال يكرر ما كان يفعله في غزة في الحرب على لبنان، يسعى لقتل الحقيقة، ولا يتورع عن استهداف الأطفال والنساء والصحفيين وكبار السن والأطباء والمزارعين والعمال والتجار، وحتى الأغنام والحمير والخيول والأبقار والكلاب والأشجار..
الصحافة ليست جريمة.
ترامب بالغ جدًا في إهانة ابن سلمان:
"لقد كان يعتقد بأنني مجرد رئيس أمريكي عادي وأنه لن يضطر لتقبيل مؤخـ ـرتي وأن يتملقني، والآن عليه أن يكون لطيفاً معي."