المشهد اللي قدامك ده مش ذكاء اصطناعی بل حقيقه
تخيل معايا ان دي مشاهد من احتفالات ضخمه وتاریخيه لنادي مولوديه الجزائر بعد فوزهم بالدوري العاشر والتالت على التوالى
تخيل معايا ان سماء الجزائر امبارح كانت باللون الاحمر لحد الصبح انا مشوفتش احتفالات بالعظمه والخيال ده في حياتي جمهور الجزائر مبدع بشكل لا يوصف
ایر شو او بلهجتهم کراکاج ضخم في قلب
العاصمه و تحديدا في معقل الفريق في حی "باب الواد"
الجزائر تستحق استضافه امم افريقيا عاوز اعيش الاجواء الممتعه دي وسط الجمهور هناك....خيال وابداع لا مثيل له👌👏👏👏🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿
Essa foi uma das comemorações de títulos mais bonitas que eu já vi na vida!
Imagine os torcedores do outro time tendo que ver a cidade inteira nas cores do seu rival.
لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي.
وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات:
1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ":
الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟
فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة.
2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية:
في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب.
3- الوقت لا يصلح كل شيء:
يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب ال��اطفي تدريجيا.
فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء.
العلاقات القوية لا تُبن�� فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.
#أطهر#إنسانه#روح#وقلب
الناس يرونها إنسانة عادية تمشي بينهم، لكنها تحمل قلبًا لا يشبه الكثير من القلوب.
هي ليست أغنى الناس مالًا، ولا أشهرهم اسمًا، لكن روحها كانت غنية بالرحمة.
هي إذا رأت حزينًا تألمت لألمه، وإذا رأت محتاجًا شعرت أن حاجته تخصها هي.
لم تكن تستطيع أن تمر بجوار وجع إنسان وكأنها لم تره.
دائما تخفي دموعها كي لا تُثقل على أحد، وتبتسم حتى في أيامها الصعبة كي تمنح غيرها الأمل.
كانت تؤمن أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن جبر الخواطر عبادة لا يراها الناس لكن يراها الله.
كل من عرفها شعر بالأمان قربها، لأنها لم تكن تبحث عن مصلحة، ولم تكن تحفظ للناس أخطاءهم، بل كانت تحفظ أعذارهم.
وإذا أساء إليها أحد، آلمها الجرح لكنها كانت تدعو له بالخير قبل أن تنام.
ومرت عليها سنوات من التعب والخذلان، لكن نقاء قلبها بقي كما هو.
لم تسمح للقسوة أن تسكن روحها، ولم تسمح للحزن أن يسرق إنسانيتها.
وحين سألها أحدهم يومًا:
#كيف قلبك نقيًا رغم كل ما مررتِ به؟
ابتسمت وقالت:
#لأنني لا أريد أن أفقد أجمل شيء أملكه... روحًا تحب الخير للناس حتى لو لم تحصل على شيء في المقابل.
ولذلك هي أطهر إنسانة لأنها لم تتألم، بل لأنها تألمت كثيرًا...
ومع ذلك بقي قلبها أبيض كما كان. 🌷🤍🕊️🍃
العتب لا يُمنح للجميع، فهو لغة خاصة لا يتقنها إلا من كانت له مكانة في القلب، أما من لا يعني لنا شيئًا فالصمت معه أبلغ من ألف عتاب.
#رسالة_اليوم
"العتب ليس غضبًا بقدر ما هو قيمة"
كثير من الناس لا يطلبون المال، ولا ينتظرون الهدايا، ولا يبحثون عن كلماتٍ طويلة…
لكن في داخلهم رجاء صامت يقول:
“أرجوك انتبه لي قليلًا… أرجوك لاحظ ما فعلته… أرجوك قل كلمة جميلة.”
▪︎ لا تسألني لماذا غادرت ... اسال نفسك ماذا فعلت ؟
▪︎ فبعض الرحيل لا يحتاج إلى شرح ، يكفيه تراكم مواقف لم تحترم ، وكلمات لم تصن ، ومشاعر لم يلقى لها بال .
▪︎ حين فكرت في الرحيل ، لم يكن السبب لحظة غضب ... بل نهاية طريق طويل من الصمت والألم .
د.سليمان ج
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا