لا تتعجل على حقك والله إنّ الدنيا صغيرة جدًا وكل من ظلمك فيها سيأتي عليه وقت يدفع ثمن ظُلمه سيأتي وقت وتسمع بنفسك إن حقك رجع وبزيادة من الذي خذلك من الذي تشمت بك من الذي جحد خيرك من قال لك كلمة كسرتك وما ليس فيك ، اصبر وحقك سيرجع لك كاملاً { إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ } ❤️
ما أحد يدري عن اللي حصل لك، ولا كم خسرت، ولا كم ضحيت، ولا كم عانيت، معاركك لا يمكن يشعر بها احد مثلك، قمة النضج أن تكتفي بشهادتك على معاركك الخاصة، وتدرك أن الصمت راحة، وأن عناء الشرح لمن لا يشعر بك لا يوازي أبداً لذة التجاوز، أعظم انتصاراتنا هي تلك التي نخوضها ونكسبها بصمت.
هُناك فرق بين الإنسان الطيِّب، والإنسان المُستباح.. أنا طيِّب، لكن أحافظ على حدودي، خصوصيتي، أرفض أن يتجاوزَ أحدٌ في حديثه معي، أو أن يُسيء إلي ولو بمحض المزاح، معنى الطيبة يتجسّدُ في سماحةِ الوجه ونقاء القلب، والعفو عند المقدرةِ، لا في جعلِ الإنسان، كِتابًا مفتوحًا لمَن يشاءُ"
قبل تدخلون الدوامً او الجامعه او اي مكان قولوا
ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق وأجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا
اللهم اني أعوذ بك أن أضل أو أضُل أو أظلم أو أُظلم أو أزل أو أُزل أو أجهل أو يُجهل علي.
إذا وصلت لمرحلة
(التسليم التام للتدبير الإلهي)
ورضيت تمام الرضا مهما كان الواقع عكس رغباتك
بتشوف العجب من عظيم ��دبير الله واتسّاع كرمه وعجيب حكمته وتسخيره !
وبتضحك على محدودية اختياراتك اللي كنت تحسبها الأفضل لمن اعتمدت على نفسك وعلّقت سعادتك بغيره. :)
"والله غالبٌ على أمرِه".