#تنظيف#منطقة_القلب#شاكرا_القلب
ضع يدك الآن على منتصف صدرك، وخذ نفس هادئ وعميق…
وقل بإيمان ويقين:
أنا «اسمك»
يا رحمن، يا رحيم، يا ودود، يا لطيف، يا جابر، يا فتاح…
أستقبل الآن رحمتك ولطفك وودك، وأسمح لهذه المعاني أن تتدفق من خلال يدي إلى قلبي، فتغمره بالسكينة والأمان والاتزان.
يا رحمن…
أسمح لكل ما أثقل قلبي أن يظهر بلطف، من غير مقاومة ومن غير حاجة إلى إعادة عيشه.
أحرر الحزن الذي حملته طويلا، والمشاعر التي لم تجد مساحة لتُشعر، وكل ألم جعلني أغلق قلبي حتى أحمي نفسي.
يا جابر…
اجبر في قلبي كل موضع انكسر، وكل مكان فقد إحساسه بالأمان، وكل جزء مني تعلم أن القرب يعني الألم أو أن الحب يعني فقدان نفسي.
أحرر الخوف من الانفتاح، والخوف من التعلق، والخوف من الفقد، والخوف من أن أحب أكثر مما ينبغي أو أعطي أكثر مما أستطيع.
يا لطيف…
علمني أن أكون قريبة من الحياة من غير أن أتخلى عن نفسي، وأن أحب من غير أن أفقد حدودي، وأن أعطي من غير استنزاف، وأن أستقبل من غير خوف.
يا ودود…
افتح في قلبي مساحة للحب الذي يبدأ مني ويعود إلي.
أسمح لنفسي أن أحب نفسي وأنا كما أنا، وأن أرحم نفسي في مراحلها المختلفة، وأن أستقبل الفرح من غير انتظار لحدوث شيء حتى أستحقه.
أحرر كل قسوة حملتها تجاه نفسي، وكل لوم، وكل شعور بأنني كان يجب أن أكون أفضل أو أقوى أو مختلفة.
يا فتاح…
افتح في قلبي ما أغلقته التجارب.
افتح مساحة الفرح.
افتح مساحة الامتنان.
افتح مساحة الحب.
وافتح قدرتي على استقبال الخير من غير مقاومة.
أسمح لقلبي أن يلين من غير أن يصبح ضعيفا، وأن ينفتح من غير أن يفقد حكمته، وأن يحب من غير أن يتخلى عن نفسه.
أعيد الآن إلى قلبي توازنه بين العطاء والاستقبال.
لا أعطي لأحصل على الحب.
ولا أحب لأُثبت قيمتي.
ولا أستنزف نفسي حتى أحافظ على أحد.
أعطي من الوفرة.
وأستقبل من الاستحقاق.
وأحب من الوعي.
وأختار من السلام.
أتنفس في منطقة القلب…
ومع كل زفير أسمح لما لم يعد لي أن يغادر.
ومع كل شهيق أستقبل الرحمة والسكينة والاتساع.
يا رحمن…
املأ قلبي رحمة.
يا رحيم…
املأه أمانا.
يا ودود…
املأه ودا وحبا.
يا جابر…
اجبر ما يحتاج إلى الجبر.
يا لطيف…
ألطف بي فيما لا أستطيع تغييره.
يا فتاح…
افتح لي أبواب الفرح والخير والقبول.
وأسمح لقلبي الآن أن يتذكر طبيعته:
أن يحب…
أن يشعر…
أن يفرح…
أن يستقبل…
وأن يبقى متصلا بي.
أتنفس…
وألين.
أتنفس…
وأستقبل.
أتنفس…
وأحب.
وأترك رحمة الله ولطفه ووده وجبره أن يكملوا في قلبي ما يحتاج إلى التحرير والشفاء والاتزان، بالقدر والوقت المناسبين لي.
💫أستقبل الآن رحمة الله ووده ولطفه بامتنان، وأسمح لها أن تثبت في قلبي وجسدي وطاقتي بسلام واتزان💫
#صباح #صفاء_القلب
#صباح_الخير_والسعادة
#خلود_بنت_عبدالعزيز
إعلان استعادة القوة
لم أعد أطلب استعادة ما هو ملكي.
أنا أستعيده.
أخرج من مجالات الآخرين،
حيث كان خوفي عملة،
وطاقتي مصدرًا للطاقة.
أختار الصمت، لأن الصمت يبطل عمل الطفيليات.
أسحب انتباهي.
أسحب تعاطفي.
أسحب مشاركتي.
أسحب الحق الذي للآخرين في العيش على حسابي،
عاطفيًا، وماليًا، وطاقيًا.
أغلق الاستثمارات التي لم تجلب أي عائد،
وأتوقف عن دعم المشاريع الخاسرة
التي تحمل أسماء مثل "الأمل"، و"الصبر"، و"قليلًا بعد".
أنا لست مرنانًا لجنون الآخرين.
أنا مركز نظامي الخاص.
أستعيد قوتي،
عندما أتوقف عن الشرح.
أستعيد مواردي،
عندما أتوقف عن التفاعل.
استعيد أموالي،
عندما أضع مسافة وأستخدم الحسابات الباردة.
أنا لا أثبت صحتي.
أنا أرسم الحدود.
أنا لا أعاقب.
أنا أختار نفسي.
ابتداءً من هذه اللحظة:
- كل ما هو لي، يعود إليّ
- كل ما ليس لي، يسقط بنفسه
- كل ما كان مرتبطًا بالخوف، يتفكك دون مشاركتي.
لن أعود إلى الأماكن التي تم استغلالي فيها.
لن أدفع أنا ثمن ديون الآخرين بعد الآن.
لن أمنح فرصة ثانية للأنظمة التي خانتني مرة واحدة.
هذا ليس قسوة.
هذا نضج.
هذا ليس هروبًا.
هذا استعادة السلطة.
لا أحتاج إلى الانتصار.
يكفيني أن أعود إلى نفسي.
وهذا - يكفي. 🙏
@aa_____x أعظم الإنتصارات وأكبرها أثرًا تلك التي تتم في أعماقنا، أن نتغلّب على العقبات في دواخلنا، ونتجاوز الكثير، ونعمل على صقل أرواحنا، ونبني صروح طموحاتنا وأهدافنا، ونُقرِّر الإنطلاق، من هناك.. من ذلك المكان تحديدًا؛ تنشأ التغييرات العظمى.
﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ علَيْهِمْ ولَا هُمْ يَحزَنُونَ﴾
فرتب على اتباع هداه أربعة أشياء:
نفي الخوف والحزن
والفرق بينهما:أن المكروه إن كان قد مضى أحدث الحزن
وإن كان منتظراً أحدث الخوف
فنفاهما عمن اتبع الهدى
وإذا انتفيا حصل ضدهما
وهو الأمن التام.
📕تفسير السعدي
يا مبدع الأكوان.. إن نورك يسطع في العظماء. فلتلهم معرفتهم الإلهية فهمنا، ولندرك أنك الهدف الأسمى الذي نسعى لبلوغه والطموح الأعظم الذي نتطلع لتحقيقه.
#برمهنسا_يوغانندا
كل من لا يتماشى معك على نفس المستوى التطوري ونفس التردد الروحي، سيبتعد عنك، بينما أولئك الذين يتشاركون نفس التردد مثلك سيقتربون منك.
ستكتشف كم هو رائع أن كل من يجب أن يكون بجانبك سيظهر في حياتك في النهاية، بطريقة طبيعية. هذا هو قوة الوعي.
ماذا يعني أن تكون مُلهَمًا بإلهام إلهي؟
يعني أن تعرف أن هناك قوى تعمل لخلق عالم جميل.
يعني أن تستمع إلى قلبك، وأن تتخذ قرارًا أو تقوم باختيار، وأن تشعر بالراحة تجاه ذلك.
يعني أن تفهم أن الأشخاص من حولك قد لا يشاركونك نفس الآراء، ومع ذلك أن تحبهم.
يعني أنه، بغض النظر عما سيحدث، يمكنك أن تكون واثقًا من أن هناك دائمًا غدًا أفضل ينتظرك.
يعني أنه إذا اخترت الصدق والنزاهة بدلًا من المكاسب الشخصية، فأنت تفعل بالفعل الشيء الصحيح.
يعني أن تحب نفسك، بغض النظر عن ماضيك، مع العلم أنه أحد الأشياء التي جعلتك الشخص الذي أنت عليه اليوم.
يعني أن تسامح (نفسك والآخرين)، حتى لو كان الألم يبدو لا يطاق في هذه اللحظة.
يعني أن تعرف أن الكون يدعمك ويوجهك في كل خطوة رائعة في رحلتك المدهشة في الحياة.
يعني أن تتقبل حقيقة أن الحب غير المشروط موجود، وأنك جزء رائع من كل هذا.