إذا نزلت عليك محبة الله، لن ترى حب العالم كله بكواكبه وسماواته وأراضيه وقلوب خلقه شيئًا يُذكر؛ لأنه في الحقيقة حب الله يكفيّك و يغنيّك ويطمئنك و يشرح صدرك ويزهر قلبك ويوسع طرقاتك ويجمل كل شيء في عينيّك!..حُب الله هو الأمان الذي لا وحشة ولا قلق فيه.
- اللهم حُبك وحب من يحبك 🤍
من لذائذ الدنيا؛ مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى تراتيب للأفكار وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظنّ، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يوماً من بئر أحزانك.
"هي لم تتغيّر ولكنها وضعت حدودًا لكل شيء، لعطاءها المفرط الذي سبب لها متاعب كثيرة، وثقتها العمياء التي جعلت مشاعرها في متاهة، وعدم التعمق مع أي أحد، وعدم الأسئلة الكثيرة لأشياء تخصّها لكي تظل قوية.. لأن الاختصار بداية الشجاعة."