Just examined this tumor w/ plasmacytoid urothelial carcinoma invading detrusor and a vessel's wall. Loosely cohesive individual rhabdoid, or signet ring-like cells are also considered plasmacytoid variant, even if they don't show strict plasmacytoid morphology. #GUPathology
Just published in the May 2027 issue of The American Journal of Surgical Pathology @JLHornick, in memory of our dear friend, mentor, and exceptional educator and leader, Dr. Sambit Mohanty.
In the largest series to date of ALK-rearranged renal cell carcinoma (ALK-RCC), Drs. Anandi Lobo @LoboAnandi, Mahmut Akgul, Ankur Sangoi @slusagar, Khaleel Al-Obaidy,@KhaleelAlObaidy@Andres_M_Acosta@Aparwani_dpath@DrSeemaKaushal@Williamson_SR and their distinguished colleagues present an integrated clinicopathologic, morphologic, and molecular analysis of this rare aggressive tumor (PMID: 41790060).
ALK-RCC in adults demonstrates significant morphologic heterogeneity and carries important clinical implications. Accurate diagnosis is critical, as patients - particularly those with metastatic disease- may benefit from ALK-targeted therapies. Notably, TFE3 immunoreactivity can be seen in ALK-RCC, making confirmation of ALK gene rearrangement essential through immunohistochemistry and/or molecular methods such as FISH or NGS.
Given its diverse morphology, ALK-RCC can mimic other renal neoplasms, including TFE3-rearranged RCC, clear cell papillary renal cell tumor, and mucinous tubular and spindle cell carcinoma, posing a risk for misclassification. Recognition of key features- such as solid and tubulopapillary architecture, eosinophilic cytology, and ALK/KRT7 expression - combined with confirmatory molecular testing is crucial, especially in younger patients or diagnostically challenging cases.
This study expands our understanding of ALK-RCC, underscoring its rarity, diagnostic complexity, and variable clinical behavior. Accurate diagnosis, facilitated by molecular diagnostics, is essential not only to avoid misdiagnosis but also to identify patients who may benefit from targeted therapy.
Take a look:
https://t.co/z5fYeWhtfN
Striking abrupt transition in urothelium from normal/reactive changes (R) to flat urothelial carcinoma in situ (L), the latter marked by profound disorder of architecture and cytology #gupath
Beautiful angiomyolipoma/PECcoma of kidney displaying all 3 components, dystrophic vasculature (lower R), and perivascular epithelioid (PEC) cells radiating from the blood vessel (upper center) #gupath
'Feelin' Groovy' - florid urothelial metaplasia in a prostate needle biopsy, mimicking basal cell hyperplasia and HGPIN at low magnification; at high magnification cytoplasmic vacuoles (upper R) & nuclear grooves (lower R) in the metaplastic cells aid in identification #gupath
A 3.5cm cervical lymph node, was excised during a total thyroidectomy. This image represents a section from that lymph node, what do you think is the Dx?
Mimics of invasion in colorectal polyps ➡️ adenoma fragments falling through defects in the musc.muc. in areas of lymphoid aggregates (lymphoglandular complex)
🚨Disceiving when the herniating area has HG dysplasia
DDx: lymphoglandular complex-like adenoCA (new WHO6th)
Dr. Rish Pai, #HMAR_DIGESTIVE26
#GIPath #PathTwitter
Recognizing pT4a in CRC is important
➡️ Tumor continuous w/ serosal surface through loose inflammation/granulation tissue = pT4a
➡️ Tumor separated from serosa only by non-inflamed fibrosis = pT3
➡️ Tumor <0,1 mm from serosal surface, but not continuous through granulation tissue/loose inflammation = pT3 (as recommended by CAP), but these seem to behave like pT4a
Dr. Rish Pai, #HMAR_DIGESTIVE26
#gipath #pathtwitter
الجنة التي بُنيت لك… وأنت منشغل عنها (المرحلة الأولى)
المرحلة الأولى: الجنة — الحقيقة التي خُلِقت قبل أن تُخلَق، وتُدعى إليها وأنت تُؤجِّل:
ليست الجنة خاطرًا يُستدعى عند الضيق، ولا صورةً تُلوَّن بها النفس حين تتعب، ولا وعدًا يُؤجَّل ليواسي العاجز؛ بل هي دارٌ حقيقية، مخلوقة موجودة، أعدّها الله عز وجل قبل أن يُوجدك، وكتبها غايةً لوجودك، لا تفصيلًا في حياتك. قال سبحانه: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾، فالإعداد قد تمّ، والدعوة قد قامت، والحجة قد ثبتت، وبقي التأخر منك لا منها، والتقصير في الساعي لا في الطريق. وهنا أول انكسارٍ لازم: ليست مشكلتك أنك لم تُدلّ على الجنة، بل أنك دُللت… ثم التفتَّ.
وإن أردت أن تفهمها فهمًا يليق بها، فابدأ من أصلها لا من زخرفها، ومن حقيقتها لا من خيالك عنها؛ فقد أخبر الصادق ﷺ عن بنائها، لا ليُشبِع فضولك، بل ليُقيم عليك البرهان، فقال: «لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وملاطها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران». وهذا—كما قرّره ابن القيم في حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح—ليس من باب الوصف الترفي، بل من باب تقرير الكمال الذاتي لتلك الدار؛ فمادتها ليست كمواد الدنيا التي يعتريها النقص، بل هي قائمة على صفاءٍ لا يتغير، وجمالٍ لا يبهت، وثباتٍ لا يزول.
ثم يرتفع بك النظر إلى علوٍّ ليس مكانيًا فحسب، بل قدريًا وجوديًا، حتى تبلغ الفردوس الأعلى، الذي أخبر النبي ﷺ أنه أعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهارها. وهنا يتجلّى أصلٌ عظيم قرره أهل العلم: أن النعيم في الجنة كلما عظم، كان أدنى إلى القرب من الله، لا أبعد عنه. فليس العلوّ هناك درجاتٍ تُحصى، بل قربًا يُدرك، ومن هنا يبدأ التمييز الدقيق: بين من يطلب الجنة… ومن يطلب رب الجنة.
وللجنة أبواب، لكنها ليست مداخل جامدة، بل شواهد حيّة على سيرتك؛ يُدعى منها الصائمون، ويُدعى منها المتصدقون، ويُدعى منها المصلّون. فالباب ليس قرارًا يُتخذ هناك، بل نتيجةُ حياةٍ استقرّت هنا.
ثم تأمل السعة التي تُسقط عنك كل وهم قياس: ﴿جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾. لم يُذكر الطول، لأن العقل لو أُعطي طرفًا تمسّك به، ولو تُرك بلا حدٍّ عجز فسَلِم. فأنت لا تقف أمام مساحةٍ تُقاس، بل أمام عالمٍ يُحار فيه القياس، ويُبطل فيه التصور، كما قال ابن القيم: “إن الله أخفى عن العباد كنه ما أعدّ لهم، ليبقى الشوق مفتوحًا، والتصوّر قاصرًا، والقلب متطلعًا”.
وفيها من الأشجار ما ينسف تصوّرك للامتداد، حتى قال ﷺ: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها». وليس المقصود الطول فقط، بل دوام الراحة، واستمرار الظل، وانقطاع حدّ النهاية. لأن كل نعيمٍ في الدنيا مرتبط بنهاية، وكل لذةٍ فيها مربوطة بزوال، أما هناك فالبداية لا تفضي إلى نقص، بل إلى مزيد.
وتجري فيها الأنهار لا كأنهار الدنيا، بل كما وصفها الله: ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ﴾، فهي جزءٌ من كيانها، لا أمرٌ طارئٌ عليها، من ماءٍ لا يأسن، ولبنٍ لا يتغير، وخمرٍ لا تذهب بالعقل، وعسلٍ مصفى من كل كدر. وهنا قرر أهل السنة قاعدة: أن ما في الجنة يُوافق الأسماء لا الحقائق الدنيوية، فالاسم واحد، والحقيقة مختلفة، والفرق بينهما كالفرق بين الخالق والمخلوق في باب الأسماء.
ثم إن هذا البناء الكامل لا يُسلَّم إلى إنسانٍ بضعفه الحالي، بل يُعاد خلقه بما يليق به، كما ثبت في السنة: يدخلون جردًا مردًا، لا مرض، لا تعب، لا أذى؛ لأن النعيم الكامل لا يُعطى لقابلٍ ناقص، بل يُهيَّأ له قابلٌ كامل. فكما أن الدار كُمِّلت، فإن الساكن يُكمَّل، ليكون التوافق تامًا، والنعيم مستقرًا.
وهنا تنكشف الحقيقة التي يُقاومها الإنسان: أن الجنة ليست بعيدة… لكنها لا تُنال بالتمني، وليست خفية… لكنك منشغل، وليست مستحيلة… لكنك تؤجل. أنت لا ترفضها صراحةً… لكنك تؤجلها عمليًا، مرةً بعد مرة، حتى يتكوّن مسارٌ كامل من التأجيل، تسميه حياة.
خاتمة المرحلة:
ما قرأته الآن ليس وصفًا يُروى، بل حقيقةٌ تُستدعى لتُعيد ترتيبك من الداخل. لقد علمت أن الجنة دارٌ أُعِدّت، وأن الإعداد قد تمّ، وأن القضية لم تعد في وجودها، بل في موقعك منها. وهنا تنكشف أول مفارقة مؤلمة: كلما ازداد وضوح الطريق، ازداد خطر الإعراض عنه. فليست المشكلة في الجهل، بل في التأجيل، وليس في الغموض، بل في التسويف الذي يبدو هادئًا وهو في حقيقته انزلاقٌ صامت. أنت لا تُحرم فجأة، بل تبتعد تدريجيًا، خطوةً بعد خطوة، حتى تظن أنك ما زلت قريبًا. فلا تقف هنا فتكتفي، لأن الاكتفاء عند أول كشفٍ هو بداية غفلة جديدة، بل امضِ؛ فإن ما رأيته من البناء ليس إلا تمهيدًا لما خُلق لأجله هذا البناء، وما سيأتي لن يزيدك علمًا فقط، بل سيضعك أمام سؤالٍ لا يمكن تأجيله.
يتبع . . .
د. غازي حمّاد شاكر العبّاد
ماذا لو كنت تتعب منذ سنوات… في الطريق الخطأ؟
ماذا لو كان أكثر ما تخشاه لم يقع بعد؟ لا خسارة مال، ولا مرض جسد، ولا خذلان قريب، بل أمر أعمق وأشد رهبة: ماذا لو كنت تتعب منذ سنوات… في الطريق الخطأ؟
تأمل هذا السؤال جيدًا. فبعض الأسئلة لا تأتي لتزعجك، بل لتوقظك. وهذا السؤال من ذلك الصنف؛ لا يسأل كم بذلت، بل فيمَ بذلت. لا يسأل كم أسرعت، بل إلى أين اتجهت. لا يناقش كثرة سعيك، بل صحة وجهتك.
كثير من الناس يظنون أن التعب دليل الصواب، وليس الأمر كذلك دائمًا. فالفرس قد يعدو إلى الهاوية بأقصى سرعته، والسفينة قد تشق البحر بثبات وهي متجهة إلى الضياع، والإنسان قد يبذل من عمره ما لا يبذله غيره، ثم يكتشف متأخرًا أن مشكلته لم تكن في ضعف الجهد، بل في فساد الطريق. وما أكثر من أُعجبوا بصبرهم على المسير، ولم يسألوا أنفسهم يومًا: هل هذا هو المسار أصلًا؟
ولهذا جاء القرآن لا ليأمرك بالحركة فقط، بل ليعلمك الفرق بين السعي الذي يرفعك والسعي الذي يهلكك. فجاء النداء المزلزل: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾.
لم تقل الآية الأخسرين أموالًا ولا الأخسرين فرصًا، بل الأخسرين أعمالًا. لأن أفدح الخسارة ليست أن تفقد ما في يدك، بل أن يضيع ما أفنيت فيه عمرك. والأشد أنهم كانوا يعملون، ويجتهدون، ويظنون أنهم على أحسن حال. وهنا موضع الفاجعة: أن يُخدع الإنسان وهو مطمئن.
كم من شخص يستيقظ مبكرًا، ويكدّ، ويخطط، ويؤجل راحته، ثم لو سألته: إلى أين؟ لما وجد جوابًا يتجاوز العادة، أو المقارنة، أو الخوف من التأخر، أو طلب رضا الناس. كم من إنسان بنى صورةً لا ذاتًا، وجمع أرقامًا لا معنى، وحصد شهرةً لا سكينة.
وقد يبلغ المرء من الدنيا مبلغًا يشار إليه، ثم إذا وُزن بميزان الحق سقط كل ما ظنه ثقيلًا. قال تعالى: ﴿فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾. قد يكون لك وزن في أعين الناس، لكن أي وزن لك عند الله؟
ولأن كثيرًا من الناس يخدعهم تراكم الإنجاز، جاء القرآن بصورة تهدم الوهم: ﴿أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾. شيء يبدو كثيرًا، حتى تأتي لحظة الحق فتذروه ريح واحدة. ثم صورة أشد إيلامًا: ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾. ما أقسى أن يمضي العمر، ثم لا يبقى منه إلا ما كان لله.
والمشكلة أن الطريق الخاطئ لا يأتي مكتوبًا عليه: طريق الهلاك. بل يأتي مزينًا، مألوفًا، شائعًا، ومصفقًا له. ولهذا قال الله تعالى: ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾. أخطر ما يقع للإنسان ليس أن يخطئ وهو خائف، بل أن يخطئ وهو معجب.
ولهذا يركض كثيرون نحو سرابات براقة؛ شهرة، مقارنة، لذة، مكانة، صورة اجتماعية. قال تعالى: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾. لم يقل إذا رآه، بل إذا جاءه؛ أي بعد لهفة وسعي طويل.
وقد يظن المرء أن كثرة تعبه ستشفع له، وليس كل تعب محمودًا. قال تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً﴾. عملت، نصبت، تعبت، لكن أين كانت الوجهة؟
فما النجاة إذن؟ النجاة أن تتوقف اليوم قبل أن تُوقَف غدًا، وأن تسأل نفسك بصدق: لماذا أفعل ما أفعل؟ ماذا سيبقى من هذا بعد موتي؟ هل هذا الطريق يقربني من الله أم يبعدني عنه وأنا أظن أني أتقدم؟
النجاة أن تعود إلى الأصل: معرفة الله، وإخلاص العمل له، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، وتزكية القلب، وتقديم ما يبقى على ما يفنى. فإذا استقامت الوجهة، بورك في الخطوات القليلة. وإذا فسدت، لم تنفع المسافات الطويلة.
قد تحتاج اليوم إلى جنازة صامتة لنسخة قديمة منك؛ النسخة التي كانت تقيس النجاح بما يراه الناس، وتستكثر الوقت على الطاعة، وتستسهل العمر في اللهو، وتؤجل التوبة.
ادفنها الآن، قبل أن تدفنك هي.
ثم ابدأ من جديد، ولو بخطوات صغيرة، لكن في الطريق الصحيح. فالقليل في جهة الحق ينمو، والكثير في جهة الباطل يفنى.
وفي نهاية العمر لن يُسأل المرء: كم تعبت؟ بل فيمَ تعبت. لن يُسأل: كم جمعت؟ بل ماذا قدمت. لن يُسأل: ماذا قال الناس عنك؟ بل ماذا كان بينك وبين الله.
فاسأل نفسك الليلة: ماذا لو كنت أتعب منذ سنوات… في الطريق الخطأ؟
فإن خفت من الجواب، فاعلم أن الخوف رحمة. وإن اضطرب قلبك، فربما كان هذا أول باب النجاة. وإن صدقت مع الله لحظة، فقد يبدل لك أعوامًا من التيه بطريق واحد مستقيم.
د. غازي حمّاد العبّاد
while we've had concurrent digital avail for past several years for routine🔬cases, only recently have we been able to have digital scans for the whole mount prostatectomies we do
nice #GUpath#grosspath correlation of prostate cancer
#makingprostatepathfunagain