رساله إلى كل وحده 🙆🏻♀️:
شاطيء ( نامي )،…
ياللي تروحينه، أو ياللي تفكرين تروحينه وطبعاً في اليوم المخصص للسيدات،،، والله أنه كل من في أبراج الكورنيش يشوفونج وتبينين جسمج لبسج وجهج، يمكن نوع التان اللي تستخدمينه بعد 😂😤، أي حد دنيء نفس فتح تلفونه وزوووم عليج لو أن شاء الله مصورج بكيمرة جوال نوكيا 😤 هم بعد تبينيين وبوضووووح .. 😏
أنتبهوااا ☺️
الله يستر على الجميع 🤍
اللهم بلغت اللهم فأشهد .. 👍🏼✨
رساله إلى كل وحده 🙆🏻♀️:
شاطيء ( نامي )،…
ياللي تروحينه، أو ياللي تفكرين تروحينه وطبعاً في اليوم المخصص للسيدات،،، والله أنه كل من في أبراج الكورنيش يشوفونج وتبينين جسمج لبسج وجهج، يمكن نوع التان اللي تستخدمينه بعد 😂😤، أي حد دنيء نفس فتح تلفونه وزوووم عليج لو أن شاء الله مصورج بكيمرة جوال نوكيا 😤 هم بعد تبينيين وبوضووووح .. 😏
أنتبهوااا ☺️
الله يستر على الجميع 🤍
اللهم بلغت اللهم فأشهد .. 👍🏼✨
تُجبر ابنك على الدراسة، تُبعده عن الخطر، تُعلّمه الأخلاق
تُبعده عن رفقاء السوء، وتمنعه من المخدرات… فلماذا لا تُجبره على الصلاة، لينجو من النار ويربح الآخرة؟
أن يبكي اليوم وهو يُجبر على الصلاة
خيرٌ له من أن يبكي غدًا يوم القيامة وقد ضاعت دنياه وآخرته.
ابكِ عليه اليوم ليفرح غدًا، ولا تتركه يفرح اليوم فيبكي أبدًا.
- عن المنطق أحدثكم
@HMC_Qatar@MOPHQatar
ليس من المنطقي أن تحدد مواعيد المرضى برسائل آلية دون التأكد من مناسبتها لهم، خصوصا في موسم الصيف حيث يكون كثيرون خارج الدولة.
النتيجة؟ يفوت المريض موعدا لم يختره، ويعود إلى آخر قائمة الانتظار، بينما يضيع الموعد على مريض آخر كان بأمسّ الحاجة إليه.
تحياتي 🌹
الحسد اليوم لم يعد على المال، بل على حضورك، شخصيتك، الطاقة التي تسبقك، وكيف يحبك الناس ويدعمونك. على قيادتك الطبيعية. أشياء لا تُشترى ولا تُقلَّد مهما كثر المال.
بعض الناس لا يحبونك لأنك طيب ولا يكرهونك لأنك سيء... بل لأن وجودك في مرتبة أدنى كان جزءا من توازنهم النفسي.
هذه ليست غيرة فقط...
وليست حسدا فقط...
إنها اعتياد على مكانتك القديمة.... !
كيف أشرحها ؟
حسنا ...
هناك بشر لا يؤلمهم أن تنجح...
بل يؤلمهم أن تتغير معادلة العلاقة....
كانوا يشعرون بالقوة لأنك أضعف....
وبالغنى لأنك أفقر....
وبالنجاح لأنك أقل نجاحا منهم ..
وكانوا يتنعّمون بشعور الاستقرار لأن حياتك كانت أكثر اضطرابا ..
ولذلك فإن صعودك لا يسلبهم شيئا من أموالهم...
لكنه يسلبهم صورة كانوا يستريحون إليها عن أنفسهم....
هذه فكرة عميقة جدا تكلم عنها علماء النفس، لكن جذورها أعمق في القرآن الكريم ....
-يوسف عليه السلام لم يؤذِ إخوته... لكن مجرد رؤيتهم أنه سيكون أعلى منهم كانت كافية ليقولوا:
﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخل لكم وجه أبيكم﴾
لاحظوا...
لم يكن يوسف قد أخذ شيئا منهم....
ولم يكن قد ظلمهم....
بل مجرد احتمال أن يرتفع فوقهم هدد ترتيب العالم داخل نفوسهم.
وهذا يتكرر في التاريخ كله...
قال تعالى:
﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾
لاحظوا...
الحسد في القرآن ليس اعتراضا على المال فقط...
بل اعتراض على توزيع الله للفضل....
أي أن المشكلة ليست فيما عندك...
بل في أنك أنت الذي أعطاك الله....
ولهذا قال ابن القيم رحمه الله كلاما بديعا:
"الحاسد عدو نعمة الله" !
لأنه لا يعترض عليك... بل يعترض على اختيار الله وعلى قسمته...
كان في حياتي أناس أَحبّوا النسخة القديمة مني والتي كانت تحتاجهم...
النسخة التي تنتظر اتصالهم.. أو تعاطفهم وتنتظر مساعدتهم.
تلك النسخة التي كانت تستشيرهم ..
وتخاف فقدهم....
وكانوا لطفاء، وطيبين، ومستمعين جيدين...
إلى أن أكرمني ربّي وبدأت أقفُ وحدي....
هناك تغير شيء لم أفهمه في البداية....
لم يكن بيننا خلاف....
ولم يقع ظلم....
ولم تصدر مني إساءة....
كل ما حدث أنني لم أعد الشخص الذي يحتاجهم كما كنت.
فاكتشفتُ متأخرة أن بعض العلاقات لا تقوم على المحبة...
بل على احتياج أحد الطرفين للآخر.
حين منّ الله عليّ ببناء بيتٍ لي في قريتي على أرض أجدادي، في الوقت الذي رتّب فيه شرفاء قومي تفاصيل عودتي إلى بلدي بعد طول غياب..
هاجمني البعض في التعليقات الجارحة لا لأنني أصبحتُ غنية أو مُستقرّة... أغلبهم يعلم أني لا زلتُ أسدّد أقساط موادّ البناء للدكاكين..
بل غضبوا لأنني خرجتُ من الدور الذي أحبّني الناس داخله...
لقد كانوا يحبونني بعيدة، وحيدة، مشتاقة لأهلي وأخواتي وبنات عمومتي، يموت أقرب الناس إليّ ولا أراهم، ويدخل أبي عقده الثامن وتتغيّر ملامح وجهه السبعينية دون أن أقرأ كُلّ مُنعطف فيها أو مسار ...
أحبّوني عندما كُنتُ أمرض وحدي، وأبكي وحدي، ولا أقوى على التفكير بالرجوع ..
أما حين عُدتُّ وبدّل الله أحوالي..
فَقَدَ بعض القوم المتعة التي كانوا يشعرون بها دون أن يعترفوا بها....
لقد كانوا يُتابعونني كما يزور بعض الناس أحياء الفقراء...
ليعودوا شاكرين أنهم أفضل حالا ..
ولذلك كان فرعون يحتاج موسى عليه السلام - ضعيفا...
وكان أبو جهل يحتاج محمدا صلى الله عليه وسلّم - يتيمًا بلا أتباع.
وكان سادة قريش يحتاجون المستضعفين "مستضعفين".
فالقضية ليست في وجود الحق...
بل في اختلال ميزان القوة الذي اعتادوه....
ولهذا قال هرقل حين سأل أبا سفيان عن أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
"أيزيدون أم ينقصون؟"
فلما قال: يزيدون...
قال:
"وكذلك الإيمان."...
لأن الحق إذا بدأ يصعد... أَرْبكَ كل من اعتاد بقاءه في الأسفل.
لقد أدركتُ متأخرة أن بعض الناس لا يريدونك سيئا...
لكنهم يريدونك أقل منهم دائما ...
ربما لا يريدون فقرك...
لكن يريدون أن يبقى غناهم أوضح بجوار فقرك.
وقد لا يريدون سقوطك...
لكنهم ينزعجون إذا رأوك تنهض....
ولهذا لم أعد ألوم أحدا ..
فالناس أسرى الصور التي اعتادوا رؤيتها....
ومن عاش سنوات يراك في الأسفل...
قد يحتاج إلى وقت طويل حتى يتصالح مع رؤيتك في الأعلى....
وأما أنا...
فقد تعلمتُ ألا أعيش لأثبت لأحد أنني تغيرت.
ولا لأنتقم ممن استراحوا لضعفي....
بل لأحقق معنى قول الله تعالى:
﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾.
فالعلو الحقيقي ليس أن تكون فوق الناس...
بل أن تتحرر من حاجتك لأن يراك الناس كما يريدون....
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
==
إحسان الفقيه
نعم "زميلتك في العمل"
لها الكرامة والاحترام وتتعامل معها بأدب وبحياء وبحدود
وتتواصل معها بمايقتضيه العمل من مهام
ولكنها هي امرأة "اجنبية" عنك
وهذا "المسمى" لايعطيك الحق في أن تعاملها معاملة وكأنها من "محارمك"
حفظكم الله
@ALNEMERK لأن المستشفى لايبقى في الذاكرة مبنى،بل يتحول إلى آخر عنوان احتضن الأحبة.
ممراته ورائحة المعقمات توقظ تفاصيل ظننا أن الزمن طواها،وأصوات أجهزته تعيد للقلب لحظات العجز والدعاء والوداع.
الخوف ليس من المكان بل من الوجع الذي يسكن في الذاكرة،واحتمال أن يعيد القدر المشهد مرة أخرى.👣
من رأى أحدَ والديه يصارع المرض في المستشفى حتى رحيله ستبقى في قلبه نُدبةٌ لا تمحوها الأيام؛
فيغدو للمستشفى رهبةٌ
وللمجيء إليه خوفٌ
كلما اضطرته ظروف الحياةُ إليه.