هل الوقت مناسب للاستثمار!
دائما يتبادر إلى الذهن هذا السؤال وبصيغ مختلفة، ويتحول السؤال في بعض الأحيان إلى ندم و أمنية " لو أني تأخرت قليلاً أو تريثت"
مع إيماني بأهمية الإستعداد لأن الفرص دائماً متاحة كل ما عليك أن تكون مستعداً للفرصة المناسبة؟
I resigned from Anthropic today. I spent the last three years doing pretraining research at both OpenAI and Anthropic. Neither company is acting responsibly. They are racing straight to self-improving superintelligence and gambling with our lives. More thoughts below.
أقسمتُ باللهِ إنّي لا أكلِّمها
لأنَّها لا تفي بالعهدِ والذِّممِ
وإن أتت تدَّعي حبَّاً .. سأهجرها
ولن أبالي بما ألقاهُ من ألمي
فما لبثتُ سوى يومٍ .. وليلتهِ
ورحتُ اسألُ عن كفَّارةِ القسمِ
اليوم الجمعة ، يوم جميل لمن لم يسهر وقام صلى الفجر مع الجماعة وقرأ اذكاره وعين من الله خير . الان ياسيدي وقت الفطور .
حدثني عن لذة الكبدة وأنت مفلل نوم . لاتقولي فطور الشخص اللي شبعان نوم مثل فطور السهران . هنالك فرق كبير حتى وهم يتناولون نفس الوجبة ويدفعون نفس الثمن .
ثم حدثني عن شاي التلقيمة اياباي وأردفه بحديث عن ال V60 البارد اللي بينزل .
ثم عاد اجلس لحالك ، اياباي كلهم راقدين والجوال مايدق والواتس اب ساكت ، ولا عندك دوام .
هذه هي لحظة الامان هههههههههههههههههه .
صباح الخير عليكم جميعا .
في ذمَّةِ اللهِ ما ألقى .. وما أجِدُ
أهذه صخرةٌ ؟ أم هذه كبِدُ
قد يقتلُ الحُزنُ من أحبابهُ بَعُدوا .. عنه
فكيفَ بمن أحبابهُ فُقِدوا !
@Alhashmy@zakaryaalhashmy
الحسن الهيج
رحمك الله وغفر الله ذنبك واسكنك الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
ومن لا يعرف الحسن فهو ذلك الصديق الصدوق الحسن في إسمه والحسن في رسمه والحسن في أخلاقه والحسن في نسبه
صاحب السمت الطيب ينصح بالخفاء وينكر المنكر ويأمر بالمعروف صاحب صاحبه
فقد كبير وعظيم نسأل الله ان يربط على قلوب ابنائه واقربائه ويلهمهم الصبر والسلوان
رحم الله الخال الصالح القانت المربي أبا عبدالله. انشغل بتعليم القرآن، وجعل الله رزقه في خدمة حجيجه، كان تقيًا خفيًا، كريم النفس، عفَّ اللسان، شديد الحرص على أهله ونصحهم، حين سافرت في طلب العلم إلى بلاد شنقيط كان يتفقدني ويثبتني ويقول لي: ما أنت فيه من طلب العلم خيرٌ من طلب أقرانك للدنيا، ورزق على الله.
سمعته مرةً يثبّت أخاه في مرض وفاة ابنه ويقول له: "يريد الله أن يطهره قبل أن يلقاه"، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه"، فما جاء داعي الموت لأبي عبدالله، حتى تقدمه البلاء من الله عز وجل بأشد الأمراض والأوجاع، فكان فيها تطهيره وتبييض صحيفته التي نرجو أنه يلقى الله بها بيضاء ناصعة.
كان حسن السمت، حلو الحديث، مكرمًا للناس والقرابة، برًا بأمه متفننًا في برها. فرحمه الله وأكرم مثواه وبارك في ذريّته.
بفقده يذبل فرعٌ وارفُ في دوحة الكرم والنبل التي نشأت فيها طفلا وفتى.
إني رثيتُكَ لا أقلّدُ أو أبالغ في النحيبْ.
لا البدرُ هاوٍ من علاهُ، ولا الطبيعة في شحوبْ.
لكن لحنًا للمكارم، غاب في الوتر الطروبْ.
يتشوّقون إليه إن فقدوكَ في اليوم العصيبْ.
هي دمعةٌ.. جفّت على شفةِ المُرتِّل والخطيبْ.
السيد الشريف الحسن بن علي هيج في ذمة الله
رحمات الله تتغشاك يا أبا عبد الله
كم كنت خادما لحجاج بيته ، محباً لنبيه ﷺ ، غيوراً على دينه ، معظما لجنابه
شابت في الإسلام لحيتك ، وعشت كريم السجايا ، نبيل الطباع
رحمات الله تتغشاك كم كنت ناصحاً ، وموجهاً ، ووالداً براً رحيماً .
الى جبريل ننعاك ، وفي جنة الفردوس نلقاك ، هناك بجوار جدك المصطفى ﷺ
كل العزاء لمحبيه وذويه ، وإنا لله وإنا اليه راحعون
ولا نقول الا ما يرضي ربنا
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده
واغفر لنا وله
#مستعدون لخدمتهم، متطلعون لرضاهم 🕋🇸🇦
استعداداتٌ على مدار العام، وترتيباتٌ داخليةٍ وخارجية، مع تنسيق على أعلى المستويات، وتهيئة للمرافق والخدمات والكوادر، من أجل موسم حج مميز، وتجربة مثالية لأداء المناسك.
#يسر_وطمأنينة
حين تقترب من سن #الأربعين، تغلبك الحيرة: بأي قدم ستطؤها؟ أم أنك ستثب إليها بكلتي قدميك؟
أياً كانت الطريقة، فالمؤكد أنك لن تذهب حبواً، ولن تزحف على يديك،
ولن تتراجع عن الدخول.