إنا لله وإنا إليه راجعون
خبرٌ يعتصر القلب وجعًا، رحيل الطفل عبد الله أبو زرقة (5 سنوات) صاحب الصرخة التي هزّت الضمائر: "أنا جعان"، بعد أن فاضت روحه في أحد مستشفيات أضنا – تركيا، متأثرًا بتدهور حالته الصحية التي لم يحتملها جسده الصغير، بعدما أنهكه الجوع والعطش لأسابيع في غزة، ولم تنجح محاولات إنقاذه بعد أن جاء نقله متأخرًا.
لا حول ولا قوة إلا بالله…
رحِم الله ع��د الله، وجعله شفيعًا لوالديه، ولعن الله من حاصر وتجبر وجوّع الأطفال.
أكثر من ستة عقود مضت على ارتقاء قائل هذه الكلمات ولاتزال الألسنة تلهج بها كأنها قيلت للتو.
رحمات الله تترى على قائلها وسقى الله قبره ماء الغمام ورفع قدره وذكره.