أتعلم ما يؤلمني حقًا؟
ليس غيابك ولا حتى اشتياقي إليك..!! مايؤلمني ، عجزي أمام هذا الغياب ،أفتقدك وأشتاق ، ولا أملك من الأمر شيئًا، سوى أنني أتظاهر بأني بخير...!!
لماذا رفعتني إلى أقصى سماوات الفرح وأذقتني من السعادة ماجعلني أظن بأن ليس هناك أرض،لماذا جعلتني أحلق بك بعيدًا حتى نسيت أن للسماء نهاية،لماذا أفلتني في قمة التحليق وكأنك لم تدرك بأن السقوط من علو البهجة أشد فتكًا من السقوط في هاوية الألم،أقنعتني للأسف بأن الحياة أجمل مادمت معك.!!
ليس كل من أغلقتُ قلبي في وجهه كان العيب فيه فقد مررتُ من تجارب الحياة بما يكفي لأصنع من أوجاعي مبادئ، ومن خيباتي قناعات…!!
قد يأتيني من يستحق أن أمنحه الحب لما يحمله من رقيّ ونُبل وصدق، وربما كان أفضل مني في أمورٍ كثيرة، ومع ذلك لا أستطيع أن أمنحه مكانًا في قلبي.
ليس انتقاصًا من قيمته …وإنما لأن الحياة علّمتني ما يكفي لأدرك أن بعض الأبواب لا أرغب في فتحها مجددًا…..لذلك عزوفي عن الحب ليس حكمًا على من يمنحني إياه،بل هو نتاج ألم قدمته لي الحياة أكثر مماكنتُ أتوقع..!!
معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
"يقول خالد الفصيل:
أحب النادر اللي محد يطوله
وأحب كل صعب لغيري ماتهيا
ويقول بدر بن عبد المحسن :
إن هويت لا تهوى إلا الصعب الثمين ولا يروي ضماك بير كل عابر ارتوى منه…"
لم يكن هذا مكاني منذ البداية، لكنني كنت أؤمن أن الأيام تكشف الحقائق كاملة.
لذلك أكملت الطريق حتى نهايته، لا تعلقًا بالمكان، بل احترامًا لقراري…!!
وحين وصلت إلى آخره، لم أشعر بأنني خسرت شيئًا… بل تأكدت أن إحساسي الأول كان صائبًا، وأن بعض الرحلات لا نكملها حبًا فيها، بل لنغادرها دون سؤال أنفسنا "ماذا لو؟"
حين تنجو من أقسى الظروف، لا تعود ذكريات الألم عبئًا كما كانت، بل تتحول إلى دليلٍ على ما استطعت تجاوزه. كل أزمة هزمتها، وكل قهر صبرت عليه، أصبح جزءًا من قوتك اليوم. لذلك كلما أتذكر الماضي، لا أهرب من ذكرياتي؛ بل أتذكرها بكل سعادة وفخر،فهي الشاهد على أنني وقفت بعد كل سقوط، وانتصرت بعد كل عثرة. فقوة الحاضر ليست وليدة اللحظة، بل هي ثمرة الانتصارات الصامتة التي صنعها الماضي…
نحمد الله سبحانه أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، سائلين المولى أن يوفقنا لصيامه وقيامه.
داعين الله أن يديم على وطننا وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع الخير والسلام.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
#عاجل
📝 أعلنت النتائج:
إكسبو 2030 في الرياض 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🤍🤍🤍
نبارك لقيادتنا الرشيدة 🇸🇦🤍
الف مبروك للجميع 🎉🎊
قالها سمو ولي العهد -حفظه الله-:
"السعودية أعظم قصة نجاح في القرن الواحد والعشرين"
#الرياض_إكسبو2030#RiyadhExpo2030