موقفنا من الحوثي لم ولن يتغير وكل يوم ونحن في قتال معه، كما أن موقفنا من السياسة السعودية تجاه الجنوب وقواته وقيادته ومالت تجاه تمكين الحوثي والإخونج حد الوصول لقصفنا وقتل أبنائنا، لم يتغير حتى تصلح السعودية خطأها.
عاجل : أولياء دم الشهداء يدعون منتسبي القوات المسلحة الجنوبية للمساندة بعدن
عدن / خاص :
وجّه أولياء دم أسر الشهداء المشاركين في النكف القبلي، اليوم، دعوة إلى كافة منتسبي القوات المسلحة الجنوبية من ضباط وصف ضباط وأفراد، للالتحام بإخوانهم في ساحة العروض بالعاصمة عدن، والمشاركة في النكف القبلي الذي دعت إليه قبائل ردفان، وانخرطت فيه قبائل الجنوب ومختلف شرائح المجتمع.
وأكد أولياء الدم أن هذه الدعوة تأتي انطلاقًا من الواجب الوطني والقبلي، وتأكيدًا على ضرورة الاصطفاف إلى جانب المطالب التي أعلنها مشايخ وقبائل ردفان، وفي مقدمتها الرفض القاطع لأي إجراءات قد تؤدي إلى عدم تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق المدانين والمحكوم عليهم بالإعدام في قضية اغتيال الشهيد القائد البطل ثابت مثنى جواس ومرافقيه، وكذلك المدانين في قضية تفجير موكب محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس وكذلك افراد الخلية الارهابية المتورطة باغتيال نجل القيادي ياسر الصوملي ورفاقه والمتورطين باغتيال القائد المرهبي وغيرهم من القيادات .
وأشار البيان إلى أن الدعوة تأتي على خلفية إدراج المحكوم عليهم ضمن صفقات لتبادل الأسرى، مؤكدين أن دماء الشهداء وحقوق أولياء الدم ليست محل مساومة أو تفاوض، وأن تنفيذ الأحكام القضائية يمثل استحقاقًا للعدالة وسيادة القانون.
وجدد أولياء دم أسر الشهداء الدعوة لجميع منتسبي القوات المسلحة الجنوبية إلى الحضور للمشاركة والمساندة ، بما يعكس وحدة الصف والتكاتف في الدفاع عن الحقوق، والتمسك بمطالب أولياء الدم حتى تنفيذ الأحكام القضائية وفقًا للقانون.
وأشارت أسر الشهداء بأن هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها الجنوب تستوجب على الجميع وفي مقدمتهم منتسبو المؤسسة العسكرية الجنوبية التي بنيت على عقيدة وطنية المساندة ، معربة عن ثقتها بأن أفراد وضباط المؤسسة العسكرية الجنوبية لن يكونوا إلا في الصفوف الاولى مع إخوانهم من أبناء الجنوب وقضاياهم العادلة والمصيرية .
عندما كانت قوات النخبة الحضرمية تبسط سيطرتها على مناطق الساحل الحضرمي ، وأجزاء واسعة من الهضبة ، كانت قناة #العربية تبحث عن أي إشاعة تسيء لهذه القوات ، وأحيانا تتولى القناة صناعة الإشاعة بنفسها ، كما حدث في التقرير الذي بثته القناة قبل سنوات وزعمت فيه تلميحا _ إستنادا إلى مصادر خاصة كعادتها _ أن السلطات في حضرموت تنوي تسليم تاجر السلاح الحوثي أبوبكر بامعلم للجماعة مقابل رشوة كبيرة .
( التقرير حينها كان ردا على رفض السلطات في حضرموت لطلب اللجنة الخاصة السعودية ، ترحيل بامعلم إلى الرياض )
أبوبكر بامعلم تاجر سلاح حوثي ألقت القبض عليه البحرية الأمريكية في البحر العربي ، وسلمته إلى سلطات محافظة المهرة ، واستقر به المقام في السجن المركزي بالمكلا ، وقد أظهرت التحقيقات أنه بمثابة الصندوق الأسود لعمليات تهريب السلاح من ايران إلى جماعة الحوثي .
الجديد في موضوع أبوبكر بامعلم هو ورود اسمه في كشف مايعرف زورا بعملية تبادل الأسرى بين الحوثيين والسعودية ، حيث طلب الحوثي من السعودية مقابل الافراج عن اثنين من طياريها وخمسة آخرين بين ضابط وجندي، أسرى لدى الحوثي ، طلب مقابل ذلك المئات من المنتمين للجماعة ، ممن نفذوا أعمال إرهابية في الجنوب ، أو كانوا سندا للجماعة بصيغة ما ، مثل التهريب ، أو المنتمين لجماعة الاخوان والقاعدة وداعش وتخادموا مع الحوثيين في استهداف القوات والقادة الجنوبيين .
إلقاء القبض على هؤلاء الإرهابيين كان بجهد عسكري و أمني واستخباري جنوبي ، وبإسناد إماراتي وامريكي احيانا ضمن الجهد الدولي لمكافحة الارهاب ، ولم يكن الأمر سهلا فقد كلف الجنوبيين دماء غزيرة ، وتضحيات جسيمة .
اليوم وبعد تدهور الحالة الأمنية في الجنوب ، وسيطرة السعودية على الملف العسكري والأمني والسياسي في الجنوب ، سيتم الافراج عن بامعلم الذي القي القبض عليه بجهد امريكي وتم تسليمه القوات الجنوبية ..
بامعلم ورد اسمه في كشف الإرهابيين ( رقم ٥ في الكشف ) الذين تم اطلاق سراحهم من السجن المركزي بالمكلا وتم ترحيلهم بطائرة خاصة إلى السعودية ، تمهيدا لاتمام صفقة التبادل الفضيحة .
.
.
بيان صادر عن الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
بشأن التضامن مع أسر شهداء الجنوب ضحايا الإرهاب ورفض إدراج الإرهابيين ضمن صفقات تبادل الأسرى
تابعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ببالغ الغضب والاستنكار، ما تم تداوله بشأن الإفراج عن عدد من المدانين والمتهمين في قضايا إرهابية، وإدراجهم ضمن ما يسمى بصفقات تبادل الأسرى مع مليشيا الحوثي الإرهابية، في خطوة تمثل إهانة لدماء الشهداء، واعتداءً صارخًا على العدالة، واستخفافًا بتضحيات أبناء الجنوب الذين خاضوا معركة شرسة ضد الإرهاب وقدموا في سبيلها خيرة قادتهم ومقاتليهم.
وتعلن الهيئة الإدارية تضامنها الكامل مع أسر شهداء الإرهاب، مؤكدة أن دماء الشهداء ليست محل مساومة أو صفقات سياسية، وأن حقوقهم وحقوق ذويهم ستظل دينًا في أعناق أبناء الجنوب، ولن تسقط بمرور الزمن أو بتغير الظروف.
وتؤكد الهيئة الإدارية أن العناصر الإرهابية التي يراد الإفراج عنها لم تقع في قبضة العدالة صدفة، وإنما بعد عمليات أمنية وعسكرية واستخباراتية معقدة نفذتها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الجنوبية، وقدمت خلالها تضحيات جسيمة وقوافل من الشهداء والجرحى، وبإسناد من شركاء مكافحة الإرهاب، حتى أصبحت التجربة الجنوبية نموذجًا إقليميًا ودوليًا في ملاحقة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها.
إن الإقدام على الإفراج عن هذه العناصر، بعيدًا عن إرادة شعب الجنوب ومؤسساته، يمثل استهدافًا مباشرًا للمنجزات الأمنية التي تحققت بدماء الجنوبيين، ويبعث برسائل خطيرة مفادها أن الإرهاب يمكن أن يتحول إلى ورقة تفاوض، وأن دماء الضحايا يمكن أن تكون ثمنًا لصفقات سياسية لا تعني شعب الجنوب ولا تعبر عن إرادته.
وترى الهيئة الإدارية أن هذه الخطوات تعكس استمرار نهج الوصاية المفروض على الجنوب، والذي أثبت مرارًا أنه يتخذ قرارات مصيرية تمس أمن الجنوب واستقراره ومستقبل أبنائه دون أدنى اعتبار لإرادتهم أو لتضحياتهم، وتحمّل حكومة الوصاية المسؤولية القانونية والأخلاقية والسياسية الكاملة عن الإقدام على هذه الخطوة المجحفة بحق دماء شهداء الجنوب العربي، وما قد يترتب عليها من تداعيات تمس الأمن والاستقرار، وتقوض مسار العدالة، وتفاقم حالة الاحتقان، مطالبةً بالتراجع الفوري عنها، واحترام قدسية دماء الشهداء وصون حقوق أسرهم.
وتؤكد الهيئة الإدارية أن هذه الممارسات تعزز المطالب الشعبية بإنهاء مرحلة الوصاية واستعادة القرار الجنوبي المستقل، باعتباره الضمانة الحقيقية لحماية تضحيات الشهداء، وصون المنجزات الأمنية والعسكرية، وترسيخ العدالة وسيادة القانون، ومنع العبث بملفات الإرهاب أو توظيفها في صفقات سياسية لا تخدم إلا أعداء الجنوب.
وتدعو الهيئة الإدارية أبناء الجنوب كافة، بمختلف مكوناتهم السياسية والاجتماعية والقبلية، إلى التكاتف ورص الصفوف والوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن تضحيات الشهداء، ورفض كل ما يمس أمن الجنوب أو ينتقص من حقوق أبنائه، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تستوجب أعلى درجات التماسك الوطني لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب وقضيته.
كما تدعو المجتمعين الإقليمي والدولي إلى احترام إرادة شعب الجنوب، وعدم السماح بتحويل الإرهابيين إلى أوراق مساومة، أو تقويض النجاحات التي حققتها القوات الجنوبية في مكافحة الإرهاب، والتي شكلت ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي.
وتجدد الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي عهدها للشهداء بأن تضحياتهم ستظل نبراسًا لمسيرة التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، وأن الجنوب سيواصل نضاله حتى انتزاع حقه في إدارة شؤونه بنفسه، وإسقاط كل أشكال الوصاية المفروضة عليه، وصون أمنه واستقراره وكرامة شعبه.
صادر عن الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية
للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
الجمعة 10 يوليو 2026م
للتذكير: خارطة الطريق جرى التفاوض عليها بشكل ثنائي بين المملكة العربية السعودية والحوثيين، ولم يرفضها سوى المجلس الانتقالي - لأنها تجاهلت قضية شعب الجنوب (أزمة الوحدة) من الأساس، وأقرت منذ البداية بمنح الحوثيين حصة من عائدات نفط الجنوب و إدارتها مقابل الحفاظ على امنهم القومي . وهذا ليس فقط مساسا بسيادة الجنوب، بل تمكين مباشر للحوثيين، وقد لا يقتصر الأمر على شرعنة تسليم صنعاء لهم بل يمتد إلى عدن والجنوب.
بيان ادانة واستنكار
يدين المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها القوات الأمنية والعسكرية التابعة لسلطات الوصاية السعودية بحق المتظاهرين السلميين في عدن والمكلا، والمتمثلة في استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة لقمع مواطنين خرجوا للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم بطرق سلمية يكفلها القانون.
إن ما حصل للمتظاهرين العزل في المكلا وعدن عصر اليوم الثلاثاء من قمع وتضييق وترهيب يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، وجريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، ويكشف عن نهج خطير في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية، قائم على الترهيب والقمع وإسكات الأصوات الحرة بالقوة بدلًا من قبل قوات امنية مسؤوليتها في الدرجة الأولى هي حماية المواطن وليس قتله وترهيبه.
نحمّل الجهات التي أصدرت الأوامر ونفذت عملية القمع ضد المتظاهرين المسؤولية الكاملة عن كل قطرة دم سالت وكل إصابة لحقت بالمحتجين من أبناء شعبنا الجنوبي، ونطالب بفتح تحقيق مستقل وشفاف لمحاسبة جميع المتورطين، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
كما ندعو المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ووسائل الإعلام إلى توثيق هذه الانتهاكات وكشف حقيقتها للرأي العام، والضغط من أجل حماية المدنيين وضمان حقهم في التظاهر السلمي دون خوف أو تهديد.
إن اللجوء للرصاص لن يطفئ صوت شعبنا الثائر، ولن يمنع مواطنينا من الخروج للتعبير عن ارادتهم الحرة وستظل إرادة شعبنا أقوى من أدوات القمع مهما اشتدت.
صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
الثلاثاء، 07 تموز، 2026 .
🚨 عاجل:
انتهت قبل لحظات، مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي عبر ممثل الرئيس عمرو البيض في جلسة حوارية حول روية ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻴﻤﻦ والتي أقيمت في المملكة الأردنية واستمرّت ليومين.
تصريح وضاح الحالمي يدعو للاحتشاد في مليونية السابع من يوليو في عدن وحضرموت
دعا القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وضاح الحالمي، في تصريح مصور أبناء الجنوب إلى المشاركة في مليونية السابع من يوليو المزمع إقامتها في العاصمة عدن
بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
ياجماهير شعبنا الجنوبي الأبي ..
يا أحرار الجنوب في الداخل والخارج
استجابة لنداء الواجب الوطني للحفاظ على المكتسبات الوطنية، فإننا نقف اليوم أمام مرحلة مفصلية من مراحل نضال شعبنا الجنوبي في سبيل استعادة دولتنا الجنوبية، وقد بلغ السيل الزُّبى، وتجاوزت أدوات الهيمنة وأدوات الاحتلال كل الحدود في استهدافها لشعبنا وقضيته الوطنية.
فمنذ مطلع شهر يناير، كثفت هذه الأدوات من استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الكيان الممثل لقضية شعبنا الجنوبي، ثم انتقلت إلى استهداف قيادتنا السياسية، وملاحقة قياداتنا الميدانية، قبل أن تتعمد إنهاك شعبنا من خلال الحصار المفروض عليه في الخدمات، وسوء المعيشة، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، وممارسات الاقصاء الممنهج والاقالات الجماعية للقيادات الجنوبية في المؤسسات حتى أصبح الفاسدون والهاربون يتحكمون في مصائر الناس، بينما تُفرض الوصاية على شعبنا، ويُراد تفكيك قواتنا المسلحة الجنوبية وتحويلها إلى أدوات قمع تخدم الاحتلال ضد أهلنا ومشروعنا الوطني.
وفي الأيام الأخيرة، وبعد أن بلغت الأوضاع هذا المستوى من التدهور، لجأت تلك الجهات إلى تكميم الأفواه، وملاحقة الناشطين والصحفيين، وتلفيق التهم الكيدية لهم، في محاولة لإسكات أصواتهم ومنعهم من كشف الحقيقة أمام الرأي العام.
إن سياسة تكميم الأفواه وملاحقة القادة السياسيين الميدانيين، تأتي بالتزامن مع محاولات خلق كيانات بمسميات جنوبية خادعة، أو بمسميات محلية ( المجالس التنسيقية بالمحافظات ) ، مما يؤكد أن سلطات الوصاية السعودية تدرك أن مخططاتها لضرب القضية الجنوبية، لن يتحقق إلا بقمع القيادات السياسية الفاعلة، وإسكات الأصوات الصحفية والقانونية والحقوقية الحرة، لذلك فإن التصدي لهذا المخطط بكل الوسائل السلمية الممكنة، مهمة نضالية لا تقبل التأجيل.
وعليه فإننا في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وخلفنا شعب الجنوب العظيم بكل شرائحه ومكوناته، ندعو جميع القوى المدنية والمجتمعية إلى البدء ببرنامج تصعيدي سلمي مناهض لمشروع الوصاية و أدواته ولتجديد الاحتلالية، ولتأكيد تمسك شعبنا بمضامين البيان السياسي والاعلان الدستوري الصادر في مطلع يناير الماضي وبمبادئ الميثاق الوطني الجنوبي، يستمر هذا التصعيد حتى تستقيم الأوضاع، وتُرفع يد العبث السعودي عن شعبنا، ويعود المسار إلى مساره الحقيقي الذي يعبر عن شعب الجنوب، وإرادته، وحريته، واستقلاله، وكرامته.
واستهلالا للتصعيد الشعبي ندعو شعبنا العظيم إلى الاستعداد للمشاركة الفاعلة في مليونية 7/7 القادمة في العاصمة عدن وحضرموت في ذكرى الاحتلال الأليم وما يجري اليوم من محاولة لإعادته، عبر الوصاية السعودية وادواتها الاحتلالية، حتى يسمع العالم أجمع رفض شعب الجنوب لكل هذه الممارسات، ورفضه للاحتلال.
ونؤكد لجماهير شعبنا الجنوبي الحر الصامد إننا ماضون بثبات نحو هدفنا السلمي المتمثل في استعادة دولتنا، مهما كلفنا ذلك من تضحيات، وسيستمر هذا البرنامج التصعيدي حتى ننال حقوقنا كاملة غير منقوصة، ويعيش شعبنا بكرامة وعزة، وتتحقق إرادته الحرة على أرضه.
وإنها لثورة حتى النصر.
🇺🇳🇨🇭
ضمن لقاءاته في جنيف، التقى عمرو البيض، ممثل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، المفوضية السامية لحقوق الإنسان وبعثات دولية وممثلي منظمات غير حكومية، لبحث الأوضاع الإنسانية والانتهاكات، وإيصال صوت أبناء الجنوب إلى المجتمع الدولي، والتشديد على أهمية حماية المدنيين.
As part of his meetings in Geneva, Amr Al-Bidh, Representative of the President of the SATC, met with officials from the Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR), representatives of international missions, and non-governmental organizations (NGOs) to discuss the humanitarian situation and ongoing human rights violations, convey the voice of the people of the South to the international community, and emphasize the importance of protecting civilians
#نهايه_العبث_السعودي
#شبوه_ترفض_المكونات_الكرتونيه