يا كابتن هيثم "الذاكرة لا تشيخ".. كنت تتحسر على الرغيفة بـ 2جنيه في عهد حمدوك الذي كاد أن يفتح أبواب العالم للسودان وإعفاء ديونه. اليوم الـ 4 رغيفات بـ 1000 جنيه، والبلد في حال معسر. شتان بين "صبر" كان سيبني دولة وبين "انقلاب" أضاع الرغيف والوطن.
#المدنية_خيار_الشعب#الله_جعلا
الوحيد الذي رفض الغدر والخيانه وقتل المعتصمين واستباحة الاحياء كان والي الخرطوم الفريق مرتضى وراق الذي قدم استقالته للمجلس العسكري رفضا لمجزرة اعتصام القيادة العامة
03/يونيو/2019م
دا واحد من البنتشرف بيهم في جيش السودان والعار لجيش الكيزان وبرهان
#مجزرة_القيادة_العامة
🟥🟥 #ذكرى_اعتصام_القيادة
الفريق الركن مرتضى وراق، والي ولاية الخرطوم الأسبق، النموذج الذي يدعو إلى الفخر في تاريخنا القريب، عندما يُذكر "شرف الجندية" ونزاهة الضمير في أحلك اللحظات.
في 29 رمضان 1440 الموافق 3 يونيو 2019، عندما وقعت #مجزرة_اعتصام_القيادة_العامة، وسالت الدماء في شوارع الخرطوم، وأُزهقت أرواح عشرات الشباب والشابات السلميين الذين كانوا يحلمون بسودان حر، اختار هذا الرجل طريق الشرف بدلاً عن طريق السلطة والصمت.
تقدم الفريق وراق وقتها بخطوة قلّ أن يجرؤ عليها مسؤول في مثل تلك اللحظات، تقدم باستقالته من منصبه احتجاجاً صريحاً على التعامل الأمني الدموي مع المعتصمين، وعلى ما حدث من قتل وانتهاك.
تحية إجلال وفخر لهذا الرجل الذي قال "لا" للظلم بالأفعال لا بالكلام.
وبأمثاله يُبنى السودان الذي يستحق الحرية والسلام والعدالة والأحرار، السودان الذي لا يقبل سفك الدماء لأجل الكراسي.
اللهم ارحم شهداءنا، وثبت الشرفاء، وأعزّ السودان وأهله. 🇸🇩
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
@UN@antonioguterres@UNHumanRights@IntlCrimCourt@volker_turk@KarimKhanQC@CIJ_ICJ@AmnestyAR@UN_HRC
💔💔 #ذكرى_فض_الاعتصام
- 29 رمضان 1440 هـ | 3 يونيو 2019م
📌 الفريق أول ركن شمس الدين كباشي:
(وفى الليلة السابقة للتنفيذ، دعونا لاجتماع موسّع حضره كل أعضاء المجلس العسكري الانتقالي، حضره كل قادة القوات النظامية والقوات المسلحة.
▪️ رئيس الأركان ومجموعته.
▪️ رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية.
▪️ مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني ونائبه.
▪️ مدير عام الشرطة ونائبه.
▪️ قائد قوات الدعم السريع.
وطلبنا ايضاً من السيد رئيس القضاء والنائب العام أن يحضروا هذا الاجتماع لتقديم المشورة القانونية.
كل الذين ذكرتهم كانوا حضور في ذلك الاجتماع، أخذنا الإستشارات القانونية اللازمة في كيفية التعامل مع مثل هذه الظروف في هذه المنطقة الحساسة، وشاكرين السيد رئيس القضاء، السيد النائب العام قدموا لنا الاستشارات اللازمة ثم خرجوا، ومن ثم وجّهنا القيادات العسكرية بالتخطيط لفض هذا الاعتصام وفق الإجراءات العسكرية والأمنية المعروفة، القيادات العسكرية ذهبت ووضعت خطتها ونفذّت وحدث ما حدث).
#السودان
#الحركة_الإسلامية_السودانية_الإرهابية
@StateDept@MfaEgypt@KSAmofa@mofauae
في ذكرى فضّ اعتصام القيادة العامة
قال القيادي في التنظيم الإرهابي كِبَر، في تسجيله المسرّب، دون أن يرمش له جفن، متحدثًا عن البرهان: «جبناه عشان يسحق المتظاهرين».
تظلّ جريمة فضّ اعتصام القيادة العامة معلّقة في رقاب عناصر الحركة الإسلامية وقادة المجلس العسكري، ومهما تعاظمت الجرائم خلال هذه الحرب اللعينة، فلن تمحو من الذاكرة خيانة وغدر فجر يوم التاسع والعشرين من رمضان.
في ذلك الفجر، قُتل شبابٌ في ريعان أعمارهم بدمٍ بارد، لا لشيء إلا لأنهم كانوا يطالبون بالحرية، فدفعوا حياتهم ثمنًا، ليُقدّم قادةُ المكوّن العسكري فروضَ الولاء والطاعة لتنظيم الحركة الإسلامية الإرهابي.