نداء إلى معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية
معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية الموقرة،
نرفع إلى معاليكم هذا النداء ثقةً في حرصكم على الإنصاف، لا اعتراضًا على حق الوزارة في رفع معايير القبول وجودة مخرجات التعليم، وإنما اعتراضًا على امتداد أثر القرار إلى طلبة بدأوا مسارهم الجامعي قبل صدوره، ورتبوا مستقبلهم على الأنظمة والشروط القائمة آنذاك.
هناك طلبة التحقوا بتخصصات جامعية غير تربوية منذ سنة أو سنتين أو أكثر، وكان هدفهم المعلن ومسارهم المخطط له أن يستكملوا بعد البكالوريوس دبلوم التأهيل التربوي. بعض أسرهم باعت أملاكًا، وبعضها اقترض من البنوك، وتحملت أسر أخرى نفقات الدراسة والسكن لسنوات، ثم جاء الشرط الجديد ليغلق أمامهم طريقًا كان مفتوحًا ومشروعًا عندما بدأوا الدراسة.
وهنا موضع الظلم الذي نرجو من معاليكم رفعه.
فمن مقتضيات العدالة القانونية واستقرار المراكز والثقة المشروعة، ألا يُفاجأ من بنى قراره ومستقبله وفق شروط قائمة بشروط جديدة لم تكن موجودة عند بدء مساره، ولا يستطيع اليوم العودة إلى الماضي لتغيير نسبة الثانوية التي حصل عليها قبل سنوات.
وإذا كان تطبيق الشرط الجديد ضرورة تقتضيها مصلحة التعليم، فليبدأ تطبيقه على الطلبة الموجودين الآن على مقاعد المدرسة، وفي مقدمتهم طلبة السنة الأخيرة من دبلوم التعليم العام؛ لأنهم يعلمون منذ الآن شروط الالتحاق المستقبلية، ويستطيعون بناء اختياراتهم الجامعية على أساسها.
أما من التحق بالجامعة قبل صدور القرار قاصدًا استكمال التأهيل التربوي لاحقًا، فقد بدأ الطريق وفق قواعد معلومة، وأنفق من عمره ومال أسرته على أساسها؛ فلا يصح أن تتغير عليه شروط نهاية الطريق بعد أن قطع جزءًا منه.
لسنا نطالب بإلغاء القرار، وإنما نطالب بحكم انتقالي عادل يحفظ أوضاع الطلبة السابقين لصدوره، ويجعل الشروط الجديدة نافذة على من يستطيعون منذ اليوم ترتيب مستقبلهم وفقها.
فالعدالة ليست في صحة الهدف وحده، وإنما في عدالة توقيت تطبيقه أيضًا.
معالي الوزيرة، خلف هذه القضية أسرًا دفعت مدخراتها، وآباءً باعوا من أملاكهم، وآخرين تحملوا القروض، وطلبة مضت من أعمارهم سنوات وهم يعتقدون أن أمامهم مسارًا مشروعًا نحو مهنة التعليم. فلا ينبغي أن يتحول قرار هدفه تجويد التعليم إلى سبب في ضياع مستقبل من سبقوه.
نأمل من معاليكم مراجعة هذا الجانب وإنصاف هذه الفئة، وإقرار مرحلة انتقالية واضحة: من التحق بالجامعة قبل صدور القرار يُستكمل مساره وفق الضوابط التي كانت قائمة عند التحاقه، ومن كان على مقاعد المدرسة عند صدوره تُطبق عليه الشروط الجديدة عند اختياره لمساره الجامعي.
فالقرار العادل لا يهدم طريقًا بدأه الناس بالأمس، وإنما يرسم بوضوح طريق من سيبدأ غدًا.
وتفضلوا معاليكم بقبول فائق الاحترام والتقدير.
محمد بن سليمان بن تميم الهنائ@EduGovOman@Oman_GC@StateAudit_Oman
سبتة ومليلية
مدينتان مغربيتان... ما زالتا تحت الاحتلال حتى اليوم.
منها .. عبر الإسلام يومًا إلى أوروبا.
ومنها انطلقت جيـ..ـوش المسلمين لإغاثة ملوك الطوائف.
ومن شواطئها انطلق طارق بن زياد لفتح الأندلس عام 92 للهجرة.
...............
عند دخول سبتة، ستلاحظ وجهين مختلفين للمدينة.
الأحياء الإسبانية تبدو امتدادًا طبيعيًا لأوروبا.
لكن هناك وجهًا آخر.. أحياء يسكنها المغاربة المسلمون، ما زالت تحافظ على لغتها وثقافتها وعاداتها، رغم مرور قرون على الاحتلال.
داخل هذه الأحياء، يحرص السكان على تعليم أبنائهم اللغة العربية والقرآن الكريم.
كما تتمسك الأسر بعاداتها وتقاليدها، في محاولة للحفاظ على هويتها الثقافية والدينية، رغم اختلاف الواقع السياسي الذي تعيشه المدينة.
يشكو كثير من السكان المغاربة من التهميش في فرص العمل، والسكن، والتعليم، والخدمات.
كما ترتفع معدلات البطالة داخل الأحياء ذات الأغلبية المغربية مقارنة ببقية المدينة، وهو ما دفع بعضهم إلى تأسيس أحزاب سياسية للمطالبة بالمساواة وتحسين أوضاعهم.
رغم الأبواب اللي تصكرت ف وجهنا
أنا طالب على مقاعد الدراسة معدل الثانوية 77
معدل الجامعة 3.7
تخصص آداب لغة عربية سنة ثالثة، وأدرس على نفقة اهلي باعوا كل شي من اجلي كيف اقولهم انه تبخر كل شي ف لحظه 💔💔😭 لا نطلب المستحيل
#وزارة_التعليم_تتجاهل_المتضررين@EduGovOman
كل طلبة تخصصات الآداب والعلوم يرفضون شروط وزارة التعليم التعجيزية للتأهيل التربوي. هذا القرار دمر تطلعات الخريجين وأدخل اليأس إلى قلوبهم. نناشد الأب الحاني جلالة السلطان هيثم بن طارق بالتدخل وإعادة فتح أبواب الأمل.
#وزارة_التعليم_تتجاهل_المتضررين#مناشده_الي_السلطان_هيثم
نحيي البطل الفلسطـ.ـيني الشهيـ.ـد #فاروق_رمضان الذي أبت عليه غيرته الإسلامية العربية أن يخنع لظلم عصابات المستوطنين الصهـ.ـاينة، فوقف في وجههم أعزلَ، وانتزع السلاح من يد أحدهم؛ فأذلهم به!
وإنها وأيم الحق لآية؛ فعسى أن تتكلل بالفتح المبين عما قريب.
في كثير من الأحيان تكون بعض القرارات ناتجة عن رؤية محدودة لا تتجاوز حدود المنصب والمحافظة على الكرسي الوظيفي بدلاً من النظر إلى المصلحة العامة وآثار القرار على المواطنين
فيتحول التنافس من تقديم الحلول وتسهيل حياة الناس إلى التنافس في وضع المزيد من التعقيدات والإجراءات والعقبات التي تزيد الأعباء على الجميع
النجاح الحقيقي لأي مسؤول لا يُقاس بعدد الأنظمة والقيود التي يفرضها وإنما بقدرته على تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات وإزالة المعوقات والاستماع إلى احتياجات المجتمع فالمناصب مسؤولية وأمانة وليست غاية بحد ذاتها
المواطن لا تنتظر قرارات تزيد من معاناته بل تتطلع إلى مناصب قيادية تمتلك رؤية بعيدة وتفكيرًا عمليًا وحرصًا صادقًا على خدمة الناس وتحقيق المصلحة العامة
فكل قرار يجب أن يكون هدفه التيسير والتنمية وصناعة أثر إيجابي يشعر به المواطن في حياته اليومية..
..
تم تجاهل رغبة المجتمع والطلبة تماما ، وحتى المعلمات لم تتحقق لهن رغباتهن الأخرى .
( بقرار تم تعيين المعلمات في مدارس الذكور بناءً على رغبتهن الشخصية)
فلا المجتمع أخذ برأيه ، ولا الطلبة رُوعيت مصلحتهم ، ولا المعلمات أعطين ما يستحققنه .
أي منطق يدار به هذا الملف ؟
وأي عدالة هذه التي تُقصي الجميع ؟
المشكلة لم تعد في قرار واحد … بل في نهج يفتقر للشفافية والإنصاف .
#قرارات_وزارة_التعليم_لا_تشرك_الاسرة
#لأنهم_خارج_المعادلة
الفوز الحقيقي أن يفوز الإنسان برضى الله، وما سوى ذلك فخسارات وحسرات، فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور !!
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار !!