سيارة الثلج
ذكريات تقودني إلى مقتبل العمر ،حيث بساطة الحياة وعنفوان الطفولة، حيث المرح لا حدود له ، عندما يسبل النهار أشرعته في أيام الصيف الحارة ونفحات شهر رمضان تخيم على قريتنا ، ولا توجد وسائل تساعد على تخفيف وطئة تلك الاجواء الملتهبة سوى ظلال أشجار( اللمبا) المانجو كما تنطق محليا
وأشجار النارنج
ترى الرجال أفرادا وزرافات ينعمون بما غرست أياديهم خاصة لمبا النطيلة والقرين والمنزف والمطاليع والخطو ويسبق ذهابهم للاستظلال غطسة في احدى المخاضات المنتشرة على ضفاف فلج السويحري (المخاضة— أشبه بحمامات يتم الاغتسال فيها وتوجد مخاضات خاصة بالنساء وتكون عادة بعيدة عن مخاضات الرجال )
معظم الأهالي في وقت الصيف(يقيضوا) ينزلون إلى وسط أموالهم وتسمى محضرة في العادة تحتوي على أشجار مختارة مثل النارنج والليمون والسفرجل ومن النخيل ( خرايف مثل هلالي عمان وهلالي مكران ونخلة خصاب وفي ركن منها عريش يسمى برادة ينضح بالماء في أوقات الصباح والظهيرة حتى يتلطف المكان وتنعم النساء والصغار بمكان مريح) أما الأطفال عادة ما يتجمعون من بعد الظهر في النطيلة أو تحت نارنجة المدرسة في انتظار سيارة الثلج ما أن يسمع (هرن) بوق بشكل متتالي حتى تراهم يركضون حفاة يتسابقون نحوها كل يحمل (ترمس) لحفظ ذلك الثلج لأهاليهم والبعض تكون لفطرة المساجد ثم نعرج مسرعين نحو بيوتنا والفرحة تملأنا ، لا زلت أذكر لون تلك الترمس وشكلها في بيت المسطاح بقرية قفيفة بولاية إبراء.
يكون الثلج على( كريل البيك أب )مغطى بجواني( شوال) لحفظه من الذوبان .
علي بن صالح المنجي
قرية المزروع بولاية إبراء
18 شوال 1437
23 يوليو 2016
جدري الماء يتفشى بين النازحين في الخيام في #غزة..
الرضيعة تالا أبو غالي، البالغة من العمر 20 يومًا، أُصيبت بجدري الماء، في ظل تفشّي المرض مؤخرًا بين الأطفال داخل مخيمات النزوح.
تعيش تالا مع عائلتها في خيمة شديدة الحرارة، وسط ظروف إنسانية قاسية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وكانت والدتها قد أُصيبت بالمرض أولًا، قبل أن تنتقل العدوى إلى الرضيعة، فيما بدأت الأعراض بالظهور أيضًا على شقيقتها.
⭕️ د. حسام أبو صفية لمحاميه: "اعملوا بأي وسيلة لإخراجي من هذا المكان"
أفاد د. حسام أبو صفية، خلال زيارة جديدة لمحامين من منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" قبل يومين، بتعرضه مجددًا للضرب على يد السجانين، ما تسبب بإصابة في إصبعه ونزيف، مؤكدًا استمرار احتجازه في العزل الانفرادي داخل مرفق "ركيفت" تحت الأرض، رغم الشكاوى السابقة بشأن تعرضه للعنف وسوء المعاملة.
🟥 في إنجاز طبي يبعث على الفخر والاعتزاز، سطّر المستشفى السلطاني قصة نجاح باهرة بإتمام خمس عمليات متتالية بنجاح تام ، هذا التألق لا يعكس فقط البراعة الاستثنائية والاحترافية العالية لأيادي فريقنا الطبي العُماني، بل يُتوج أيضاً التطور المذهل والجاهزية المتكاملة التي تتمتع بها بنيتنا التحتية الصحية.
مجرد حُلم
رأيت فيما يرى النائم بينما كنت متكئا على أحد أبراج مدافن كبيكب في الجانب الشرقي من الجبل الأبيض التابع لولاية صور كأني متكئ على جدران أحد الأبراج الحديثة تشبه إلى حد كبير الأبراج القديمة إلا أنها مملؤة ماءً وتخرج منها أنابيب موزعة على مناطق شاسعة لزراعة أشجار الزيتون حيث أن الارتفاع الكبير يصل إلى أكثر من ألفي متر عن سطح البحر، أشجار وارفة الظلال والثمار تتدلى من كل صوب ورمقت عن بعد مبنى كبير، اقتربت منه واستئذنت بالدخول فإذن لي وطلب مني إرتداء ملابس وحذاء خاص لدخول ذلك المبنى، علمت عند ولوجي عتبة الباب الرئيس بأنها معصرة لاستخراج زيت الزيتون واطلعت على طرق الاستخلاص المحكمة وأن العصرة الاؤلى لها قيمة عالية وعند خروجي شكرتهم على حسن الاستقبال وقدموا لي هدية من زيت الزيتون وبعض الكتيبات وبالقرب من هذه المعصرة مصنعاً صغيراً لصناعة الخشب، ولا تكاد ترى لمسافات بعيدة من كثرة الأشجار المزروعة بشكل أنيق وعلى مقربة منه محطة تستقبل أفواج من البشر، دخلت لأستكشف المكان فرأيت عربات معلقة على أسلاك يتنقلون بها من مكان مرتفع إلى آخر منخفض ليروا الجبل من الأعلى ويستمتعوا بالمناظر الخضراء، وركبت وحيداً حتى وصلت إلى المحطة الرابعة فنزلت وشاهدت البحر من شرفة جميلة ، ثم انتبهت على صوت رفقاء الرحلة وعرفت أني أحلم لا أكثر، ماذا لو قمنا بتحلية مياه البحر عن طريق الطاقة الشمسية وقمنا بإيصال المياه لهذا الجبل علماً بأن بعض أجزاءه تطل على بحر عُمان أو قمنا بتخزين مياه الأمطار لفترات طويلة.
هل سيتحقق هذا الحلم يوماً ما، الذي قد نراه صعب المنال ولكن مع تقدم العلم ووفرة الفرص الاستثمارية المتاحة ولدينا الكثير من الفرص للنجاح أهمها قرب البحر والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والهضاب والسهول التي يمكن زراعتها. عند تنفيذ مشروع بهذا الحجم سيحقق روافد أخرى مرتبطة به مثل السياحة وتحريك قطاعات الدولة المختلفة.
علي بن صالح المنجي
الموافق 23 يوليو 2018 م
ساهموا بنشر هذا الفيديو ليصل لكل العالم!
جندي إسرائيلي يلهو ويتسلى بتحطيم أدوات مطبخ لعائلة فلسطينية فرت وتركت منزلها بسبب العدوان!
ليست مجرد أطباق تُكسر. إنه اعتداء على أبسط لحظات الحياة وعلى الذكريات التي جعلت ذلك المكان منزلًا لعائلة.