نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
تذكيرٌ لمن أراد أن يضحي: بأن يبادر إلى أخذ ما يحتاج إلى أخذه من شعره وأظفاره — مما يُباح أخذه — قبل غروب شمس يوم غدٍ الأحد (1447/11/30هـ، الموافق 2026/5/17م).
فبغروب شمس يوم غدٍ الأحد تدخل #عشر_ذي_الحجة إذا رُئي الهلال.
وقد قال النبي ﷺ:
«إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يأخذنَّ من شعره ولا من أظفاره شيئًا».رواه مسلم.
في ليلة القمة وديربي الرياض بين النصر والهلال، تبقى الرياضة متعة وأخلاقًا قبل أن تكون فوزًا أو خسارة.
الميول حقٌّ مشروع لكل مشجع، والتشجيع الجميل والأخلاق الرياضية يزيدان المنافسة جمالًا، أما التعصب فلا يصنع بطولة. تابع
#النصر_الهلال#الدوري_السعودي
نبارك لممثل الوطن النادي الأهلي الفوز والتأهل لـ نصف النهائي مدرب الأهلي يايسله تعامل مع المباراة بذكاء وشجاعة لاعبي الأهلي واستشعارهم للمسؤولية هو من حقق الفوز للأهلي بعد توفيق الله.
"الهبات في محاريب الخلوات"
الجملة التي لا تغيب عن بالي..
وصف خلوة العبد بربه بأنه بوابة الفتوحات وصف يليق بالله جل جلاله، وبطمع العبد في ربه وإفتقاره إليه.
"أعظم الناس تحقيقًا لأحلامهم الذين يسهرون على حراستها في خلوة الله"
الله الله الله على الوصف!
الرؤيا التـي جعلت القاضي يترك وظيفة القضاء..!
يحدثني أحد القضاة عن صديق له، يقول:
صديقي كان قاضيًا، ومرة رأى في المنام رؤيا، غيرت حياته.. رأى أنه فـي يوم القيامة، وأنّ الله أتى سبحانه للحساب، وجاء دوره..
يقول: ثم رأيت صفًا طويلا جدا جدا من الناس كلهم أعرفهم وقد حكمت عليهم.
يقول: والله يسألني عن حكمي عليهم واحدا واحدا، يقول: يسألني وأجيب وظللت وقتا طويلا ولم ينته الصف..
ثم نظرت فإذا آخر واحد أتى إلى الله مقطوع الرأس، ورأسه يقطر دمًا، وهو يحمله؛ فقال: يارب اسأله لماذا حكم علي بالقتل؟!
فقال الله: ياعبدي لماذا قتلت عبدي؟
فقلت له : يارب قد فعل كذا وتبين لنا أنه يستحق القتل.
فلم يرض الله عن الجواب!
فقال: ياعبدي لماذا قتلت عبدي؟!
فقلت: يارب! اجتهدت وحسب اجتهادي رأيت أنه يستحق القتل!
فلم يرض الله عن الجواب.
فقال: ياملائكة خذوه إلى النار!
فصرت أصرخ يارب يارب يارب
وهم يحملوني إلى جهنم وقد رأيتها
فلما رموني استيقظت من النوم وأنا أصرخ؛ وقد ابتلت لحيتي من الدموع.
ووجدت زوجتي عند رأسي تبكي، تقول: أول مرة أراك هكذا، وقد أيقظتك ولم تستيقظ، تصرخ وأنت نائم..
لم يذهب هذا القاضي للعمل من الغد ولا بعده واتصل به الرئيس يسأله، فقال: لن أحضر، فرفع الطلب بالإعفاء.
حاولوا معه، وقالوا له، لا تلتفت لهذه الأحلام.
فقال: رأيت شيئًا مهولا مفزعا ولن أعود..
ظل سنة كاملة حتى تم إعفاؤه..(انتهى).
هل القاضي وحده سيسأل عن أحكامه؟
لا.
سيأتي الطلاب صفًا يوم القيامة وسيسأل عنهم معلمهم، هل قام بما يجب وبرأ ذمته أو أهملهم، سيسأل عن التحيز والظلم والإهمال..
سيأتي المراجعون ويسأل عنهم الموظف هل أدى ما عليه أم عطل معاملاتهم، هل ارتشى، هل كذب، هل وهل؟
سيأتي الأولاد صفًا ويسأل عنهم الأب هل رباهم وعلمهم وعدل بينهم؟
هل أهملهم وفرق بينهم؟
سيسأل كل مسؤول عما استرعاه الله،
في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها..
{وقفوهم إنهم مسؤولون} 💔
- أ. د. مرضي العنزي.
تأملات في اسم الله الوهاب (1/ 2):
كنت أقرأ اسم الله (الوهّاب) فأمر عليه مرور الكرام، ظانًا أنه مرادف للرازق أو الكريم، حتى قادتني "خيوط النور" في كتاب الله إلى رحلة استقراء هزت كياني، وأعادت صياغة مفاهيمي عن الملك والرحمة والذرية، بل وعن وجودي بأسره.
- بدأت رحلتي من لحظة حيرة وتساؤل: ما الفرق بين ما نكسبه وما يُوهب لنا؟
- ولماذا اقترن هذا الاسم العظيم بمواقف العجز البشري وانقطاع الأسباب؟
- هنا، انفتح لي باب التدبر، وبدأت أتلمس الخيط الناظم.
.. أول ما استوقفني وأنا أتتبع هذا الخيط، هو ذلك الاقتران المهيب في سورة (ص) بين العزة والوهب، في قوله تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.
- تساءلتُ: لمَ "العزيز" هنا؟ فأدركت بقلبي قبل عقلي أن الهبة تقتضي عزاً واقتداراً؛
- فالعاجز لا يهب.
- لكن الدهشة الحقيقية تجلت لي حين رأيت سليمان عليه السلام في السورة ذاتها يطلب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، مستخدماً هذا الاسم تحديداً: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
- هنا لمحتُ أول الخيط: الوهّاب هو الذي يعطيك ما يتجاوز خيالك، بأسباب قمت بها ، أو ما يعجز قانون الأسباب الأرضية عن الإتيان به.
- سليمان لم يطلب توسعة في الرزق، بل طلب خرقاً للعادة، وسلطاناً على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو "الوهّاب".
.. ثم شدني الخيط بقوة إلى "بيوت الأنبياء"، لأرى أن أدق العلاقات الإنسانية وأعزها، علاقة الأب بابنه، والأخ بأخيه، هي محض هبة لا يد للبشر فيها.
- وقفت أمام شيخوخة إبراهيم عليه السلام وهو يقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾.
- تأملت "على الكبر"؛
- حيث انطفأت شعلة الشباب وجفت مياه الأسباب، جاء "الوهّاب" ليعلن أن عطاءه لا يحده زمن ولا يقيده قانون بيولوجي.
- وتكرر المشهد مع زكريا عليه السلام في سورة مريم، حيث العاقر والشيخ الفاني، ومع ذلك: ﴿ووَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾، وفي موضع آخر عن الخليل إبراهيم: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾.
- رأيتُ هنا أن الذرية ليست نتاجاً بيولوجياً حتمياً، بل هي هبة ربانية قد تأتي من رحم العدم ومنتهى اليأس، لتكسر غرور الإنسان بعلمه وطبه.
.. ولم يتوقف الخيط عند الذرية، بل امتد ليربط لي أواصر الأخوة والنصرة بالهبة الإلهية.
- وقفت منبهرا عند قوله تعالى في حق موسى عليه السلام: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾.
- يا الله!
- حتى الرفيق الصالح، والسند الذي يشد أزرك في معترك الحياة، هو هبة منه سبحانه.
- تغيرت نظرتي لأصدقائي ولإخوتي؛ لم يعودوا مجرد صدف اجتماعية، بل هم "هبات" ساقها الوهّاب لرحمتي.
- إن وجود شخص يفهمك ويعينك على الخير في هذا العالم الموحش هو تجليات اسم الله الوهّاب في حياتك.
.. ثم ارتقى بي الخيط إلى ما هو أسمى من الذرية والملك والسند؛ ارتقى بي إلى "هبة العقل والنور والحكمة".
- رأيت كيف امتن الله على موسى فقال: ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
- الحكم والفهم، تلك البصيرة التي تفرق بها بين الحق والباطل، ليست ذكاءً مجرداً وراثياً، وليست نتاج كثرة القراءة فحسب، بل هي هبة يقذفها الله في قلب من يشاء.
- وتذكرت دعاء الراسخين في العلم في مطلع سورة آل عمران: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
- لماذا طلبوا الثبات والرحمة باسم "الوهّاب"؟ لأن الهداية هي أعظم المنح التي لا تُشترى، ولأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، فالثبات عليها ليس بشطارتنا، بل بوهبه المستمر الذي لا ينقطع.
.. ومضيت مع الآيات، فإذا بالخيط يمر بي على سورة الشورى، ليقرر قاعدة كونية في توزيع الأرزاق البشرية: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.
- استخدام الفعل "يهب" هنا يخلع عن الإنسان رداء التحكم، ويذكره بفقره المطلق.
- إن كنتَ أباً أو كنتِ أماً، فما بين أيديكم ليس ملكية خاصة، بل هي "هبة" مؤقتة مستودعة، تستوجب الشكر لا الفخر.
- وحتى في دعاء عباد الرحمن في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾، جاء الطلب بصيغة الهبة، لأن صلاح الزوجة والولد ليس بيدك أيها الإنسان، مهما بذلت من تربية ونصح - وإن كان ذلك لا يسقط عنك القيام بواجبك نحوهم فأنت مكلف بذلك - فصلاحهم منحة وهدية من الوهاب سبحانه.
أعجب لتصديق النبوءات التوراتية والإنجيلية فيما يخص الكيان ونهاية الزمان، والاستدلال بها كأنها دليل قاطع وبناء القرارات عليها ..
معتقدنا أنه لا يعلم الغيب إلا الله، وأن الكتب المذكورة ليست على هيئتها الأصلية، فما وجه هذا الانحياز؟
🛑من القصص التي وردت كثيراً لماذا انا في صراع دائم بلا توفيق.
التوفيق لا يُحجب عبثًا وأبواب السماء لا تُغلق بلا سبب.
قبل أن تقول: الحظ لم يحالفني او انا في بيئة عمل سيئة لانها ايضا توفيق ورزق.
🤚🏼قف لحظة… واسأل نفسك:
هل أُعطي الحقوق كاملة دون تأخير؟
هل أؤذي غيري في الخفاء ثم أستغرب تعثري في العلن؟
أدّوا الأمانات إلى أهلها فهي من أعظم أسباب التوفيق وسعة الرزق وبركة الحياة.
لي اكثر من ٣ سنوات وانا ملتزم يوميا بتاج الذكر والله ماقد ضاقت علي من اي ناحيه الا وفرجها الله من عنده غير ابواب الرزق التي انفتحت لي يقول رسولنا الكريم ﷺ ( من قال : لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير
في اليوم مئة مرة كتب الله له مئة حسنة ، ومحا عنه مئة سيئة ، وكانت له عدل عشر رقاب ، وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك )
لو رددته ١٠٠ مره يعني بياخذ منك الموضوع اقل من ١٠ دقايق
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».