صراحةً دكتور، أتوقع أن تحمل انتخابات التجديد النصفي مفاجآت كبرى على مستوى مجلسَي النواب والشيوخ، ولا أعتقد أن الجمهوريين سيتعرضون لهزيمة مدوية كما يتوقع البعض.
نستذكر انتخابات 2022 في عهد بايدن، حين كان الديمقراطيون في وضع سياسي واقتصادي بالغ الصعوبة، ومع ذلك خابت التوقعات بحدوث موجة جمهورية كاسحة، بل احتفظ الديمقراطيون بمجلس الشيوخ.
ونستذكر انتخابات 2018، حين خسر الجمهوريون مجلس النواب، لكنهم عززوا حضورهم في مجلس الشيوخ.
التاريخ الانتخابي الأمريكي يعلمنا أن استطلاعات الرأي ليست صناديق اقتراع، وأن المزاج الشعبي لا ينعكس بالضرورة بالقدر نفسه على المجلسين.
لذلك أتوقع مفاجآت انتخابية، وربما يخسر الجمهوريون مجلسًا ويحتفظون بالآخر، لكنني لا أجزم بسقوط جمهوري مدوٍ.
بسط الاستقرار في المنطقة يبدأ من إيران، لا من التدخلات الخارجية التي تتذرعون بها!
بسط الاستقرار في المنطقة يكون بكفّ إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
بسط الاستقرار في المنطقة يكون بوقف تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
بسط الاستقرار في المنطقة يكون بوقف دعم وتسليح وتمويل الميليشيات والتنظيمات المسلحة التي تعبث بأمن الدول وسيادتها.
بسط الاستقرار في المنطقة يكون بالكفّ عن تهديد دول الخليج العربي واستهداف منشآتها الحيوية وأعيانها المدنية.
بسط الاستقرار في المنطق�� يكون باحترام سيادة الدول وعدم تصدير الثورة أو فرض النفوذ بالقوة والسلاح.
بسط الاستقرار في المنطقة يكون بوقف استخدام الوكلاء المسلحين لزعزعة أمن اليمن ولبنان والعراق وسوريا.
بسط الاستقرار في المنطقة يكون بالتخلي عن سياسة التهديد بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والالتزام بالقانون الدولي وحسن الجوار.
يا سيد عراقجي، الاستقرار لا يتحقق بالشعارات الدبلوماسية، بل بتغيير السلوك الإيراني. فلا يمكن لإيران أن تكون جزءًا من المشكلة، ثم تقدم نفسها باعتبارها مفتاح الحل!
ابدؤوا بإصلاح سياساتكم، وستجدون أن المنطقة ليست بحاجة إلى تدخل خارجي، بل إلى إيران تحترم جيرانها وسيادتهم وأمنهم.
تصحيح اخير … اسمه #الخليج_العربي
هل يُعقل أن يصل بك الأمر يا دكتور إلى الادعاء بأنك قدّمت نصائح للسعودية ؟!
المملكة العربية السعودية، بثقلها السياسي ومكا��تها الدولية، ووزارة خارجيتها بما تمتلكه من خبرات دبلوماسية عريقة، أكبر بكثير من أن تكونا بحاجة إلى نصائح منك .
والسؤال الذي يفرض نفسه: كيف تريدني أن أقنع قارئ منشورك بمصداقية ما تدّعيه، وهو لم يكد ينتهِ من مشاهدة ذلك الفيديو الذي يُظهر مستوى طرحك وأسلوبك؟!
يا دكتور، هناك فرق شاسع بين أن تتحدث عن السياسة في التوك شو ، وأن تتوهّم أنك تصنعها أو توجّه صُنّاعها!
السعودية وخارجيتها في غنى عن نصائحك، والادعاءات الكبيرة تحتاج إلى أدلة، لا إلى استعراض إعلامي!
ما سقط فعلاً هو حركة المقاولة الإسلامية «حماس»، التي سقطت من أعين كل عربي ومسلم وفلسطيني عاقل، بعدما دفعت غزة وأهلها أثمانًا باهظة من الدماء والدمار والتشريد.
السقوط الحقيقي ليس سقوط السردية، بل سقوط من يتاجر بدماء الفلسطينيين، ثم يتباهى بما يسميه انتصارًا فوق أنقاض بيوتهم وأحلامهم!
قيادي قذر ووسخ جدًا، وفوق ذلك يتبجّح بكل وقاحة!
أهل غزة الذين تسبّبتم أنتم وجماعتكم في دمار بيوتهم وضياع أرزاقهم وتحطيم أحلامهم، هم من يحتاجون اليوم إلى الحماية؛ حماية من البرد والجوع والتشرّد والأمراض التي تفشّت في ظل الحرب التي أشعلتم فتيلها.
قمة الوقاحة والانحطاط الأخلاقي أن تتفاخروا بما فعلتم، بينما يدفع الأبرياء من أهل غزة ثمن مغامراتكم وقراراتكم الكارثية!
أنتم تتحدثون عن حماية إسرائيل، وأهل غزة لم يجدوا من يحميهم من نتائج حماقاتكم!
إيران تنفي كل ما هو صحيح، ثم تعود لتؤكده بعد فترة !!
أيام الحرب، كان ترامب يتحدث عن وجود اتصالات مع قاليباف، بينما كان عراقجي يسارع إلى النفي!
ومنذ فترة، كانت طهران تنفي وجود أي مفاوضات مع واشنطن، لكنها تتحايل على المصطلحات وتسميها «تبادل رسائل»!
المشكلة ليست في التفاوض، بل في المكابرة السياسية والعجز عن الاعتراف بالواقع. فإيران تُضيّع فرص التسوية في الوقت المناسب، ثم تعود لتقد��م التنازلات بعد ارتفاع كلفتها السياسية والعسكرية.
الدبلوماسية ليست لعبة مصطلحات، والإنكار لا يغيّر الحقائق، والمفاوض الذي لا يعرف متى يتنازل سيدفع ثمن عناده مضاعفًا!
https://t.co/qCaQAP8K71
قلناها وكررناها كثيرًا يا دكتور، المفاوض الإيراني أرعن، ولا يُجيد فن التفاوض ولا يعرف متى يتنازل. إيران ستقدّم في نهاية المطاف تنازلات أكبر بكثير مما كان مطلوبًا منها، ولكن بعد فوات الأوان. فالتنازل في الوقت المناسب حنكة سياسية، أما التنازل تحت وطأة الضربات والضغوط فهو هزيمة تُسوَّق على أنها إنجاز دبلوماسي.
دكتور، المفاوض الإيراني أرعن، ويفتقر إلى الحكمة السياسية ومعرفة التوقيت المناسب للتنازل. إيران ستقدم تنازلات كبيرة، ولكن بعد الانتخابات الأمريكية، أي بعدما تكون قد وجّه�� ضربة سياسية لترامب. وحينها لن تنفعها تنازلاتها، وستكون قد أضاعت فرصتها الأخيرة لتجنب ضربة عسكرية قاسية من الولايات المتحدة وإسرائيل. فالتنازل بعد فوات الأوان ليس دهاءً سياسيًا، بل حماقة استراتيجية سيدفع النظام الإيراني ثمنها باهظًا.
دكتور، أر�� أن هذه العملية تحمل بُعدين؛ عسكريًا وسياسيًا.
البُعد العسكري: اختبار مدى جاهزية الدفاعات الجوية الإيرانية وأنظمة الإنذار المبكر، وقياس سرعة استجابتها للخطر القادم.
البُعد السياسي: استدراج إيران لتنفيذ هجوم مباغت ضد إسرائيل، وهو ما يتمناه نتنياهو لتبرير التصعيد العسكري ضدها.
وفي المحصلة، يبدو أن أنظمة الإنذار الإيرانية كانت في سبات عميق، فلا إنذار رُصد ولا استجابة حصلت! 😅
وهكذا خاب رجاء نتنياهو في استدراج إيران، وتأكد لعموم سكان كوكب الأرض أن التهديدات الإيرانية ليست سوى جعجعة بلا طحن، وأن الفارق شاسع بين ضجيج التهديد والقدرة على تنفيذه!
هذا الأحمق الذي عاش هو وتنظيمه القذر على خيرات الخليج، بعدما دمّر تنظيمه حياة أهل غزة وجرّ عليهم الويلات والمآسي، يخرج علي��ا اليوم متهربًا من إدانة الاعتداءات على دول الخليج!
إننا ندين هذا الموقف المشين بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، ونسأل الله أن يديم على دول الخليج أمنها وأمانها وعزّها واستقرارها، وأن يحفظ قياداتها وشعوبها من كل سوء.
وأي يدٍ تمتدّ بسوء إلى دول الخليج، ستُبتر، وأي عدوانٍ على سيادتها وأمنها لن يمرّ دون ردٍّ حازم.
يبدو أن التهديدات الأمريكية التي حملها عاصم منير قد وصلت إلى رأس السلطة الإيرانية مباشرةً.
على إيران أن تُحكّم العقل والمنطق الدبلوماسي، وأن تُقدّم التنازلات اللازمة قبل فوات الأوان.
أمريكا تضغط وتستعد، وإسرائيل تناور وتترقب، والوقت ينفد من طهران.
وإن لم تستفق القيادة الإيرانية من حماقاتها، وتُدرك خطورة ما تُقدم عليه، فستجد نفسها أمام عواقب قاسية، وستندم حين لا ينفع الندم.