بعد استشهاد الإمام الحسين قام العراقيون بعدة ثورات ضد الأمويين الذين لم يستقر لهم حكم العراق يوماً من قبل ذلك، أشهرها ثورة المختار الثقفي التي انتهت بقطع رؤوس قتلة الإمام وآله فرداً فرداً وإرسالها إلى الكوفة وسحق الجيوش الشامية التي وقفت معهم، وآخرها ثورة العباسيين التي انتهت بإبادة الأمويين ونبش قبور موتاهم وإحراق جثثهم وذرها في الريح، باستثناء قبر الخليفة عمر بن عبد العزيز إكراماً له كونه أوقف سنة لعن الإمام علي من على المنابر.
كان وما زال وسيبقى العراق، قاهر النواصب، ومؤدب الشاميين.
@AlaskreeDrndesh@FatmtL87806 خاب شو تمسلتون انتوا !!
رئيس مجلس النواب العراقي هذا
معقولة لهسه الطائفية بعدها تاكل وتسولفون بيها !
اصحو يمعودين شنو هالكلان خرا هذا