ياهلا والله…حاب اتكلم عن فلم Obsession او الهوس واقارنه مع شكسبير.
نهاية الفيل�� تصرخ تراجيديا شكسبيرية من كل ناحية ��تحس إن المخرج استلهم من روح الكلاسيكيات السوداوية عشان يبني هالخاتمة. لو تفكك موتة بير والأحداث اللي حولها بتلقى تقاطعات عجيبة مع مآسي شكسبير.
ياهلا والله…حاب اتكلم عن فلم Obsession او الهوس واقارنه مع شكسبير.
نهاية الفيل�� تصرخ تراجيديا شكسبيرية من كل ناحية ��تحس إن المخرج استلهم من روح الكلاسيكيات السوداوية عشان يبني هالخاتمة. لو تفكك موتة بير والأحداث اللي حولها بتلقى تقاطعات عجيبة مع مآسي شكسبير.
ياهلا والله…حاب اتكلم عن فلم Obsession او الهوس واقارنه مع شكسبير.
نهاية الفيلم تصرخ تراجيديا شكسبيرية من كل ناحية وتحس إن المخرج استلهم من روح الكلاسيكيات السوداوية عشان يبني هالخاتمة. لو تفكك موتة بير والأحداث اللي حولها بتلقى تقاطعات عجيبة مع مآسي شكسبير.
@mstottenham تطبيق TOD خذلني بقوة وقت كأس العالم.. اشتركت وتحمست أتابع المباريات وفي الأخير ما اشتغل معي أبداً حاولت أحلها بـ VPN ولا في أي فايدة للأسف 🤦🏻♂️.
لكن أشوى إن الدفع كان عن طريق أبل، رفعت طلب استرجاع للمبلغ والحمدلله قبلوه ورجعت فلوسي.. تجربة سيئة بس الحمدلله عدت على خير 🙏🏼.
الزبدة المخرج كأنه أخذ القالب الرومانسي الحالم حق روميو وجولييت وسلخه من مثاليته عشان يحوله لنسخة مرعبة وسوداوية تلعب على مخاوفنا النفسية. وهذا ويوضح كيف إن الأعمال الأدبية العظيمة تظل تلهم القصص وتتجدد حتى في تصنيفات بعيدة تماماً زي الرعب النفسي.
مثل ما حب روميو وجولييت تسبب في مقتل أصدقائهم وأقاربهم (مثل ميركوتيو وتيبالت) بير ونيكي خلوا اللي حولهم يدفعون ثمن هاللعنة. سارة راحت ضحية والأصدقاء تدمروا وكل هذا بسبب رغبة متهورة وأنانية ما حُسبت عواقبها أبداً.
قصة شركة Async في فلم Backrooms وتوجهها هو واحد من أكثر الأشياء اللي خلت عالم الباكرومز مميز وما تحسه مكرر. كين بارسونز (المخرج وصانع القصة) تعمد إنه يبعد عن كليشيه الشركة الشريرة اللي تبغى تدمر العالم وقدم لنا شيء واقعي ومخيف أكثر.
قصة شركة Async في فلم Backrooms وتوجهها هو واحد من أكثر الأشياء اللي خلت عالم الباكرومز مميز وما تحسه مكرر. كين بارسونز (المخرج وصانع القصة) تعمد إنه يبعد عن كليشيه الشركة الشريرة اللي تبغى تدمر العالم وقدم لنا شيء واقعي ومخيف أكثر.
باختصار، الفلم كان مجرد مقدمة وتأسيس لقواعد اللعبة. النهاية خلت المشاهد يطلع من السينما وهو يحس إن الكابوس توه يبدأ وإن المتاهة الحقيقية أعمق وأخطر بكثير من اللي شفناه وهذا بالضبط اللي يخلي انتظار الجزء الثاني شيء حتمي لكل اللي يحبون عالم الغرف ا��خلفية.
قصة شركة Async في فلم Backrooms وتوجهها هو واحد من أكثر الأشياء اللي خلت عالم الباكرومز مميز وما تحسه مكرر. كين بارسونز (المخرج وصانع القصة) تعمد إنه يبعد عن كليشيه الشركة الشريرة اللي تبغى تدمر العالم وقدم لنا شيء واقعي ومخيف أكثر.
أهم نقطة في النهاية كانت التلميح الواضح إن المشكلة ما عادت محصورة تحت السيطرة داخل مختبرات مؤسسة Async. ظاهرة الـ Noclipping (وهي إن الشخص يطيح فجأة من الواقع ويدخل الباكرومز) بدأت تتوسع وتزيد خارج إرادتهم في العالم الحقيقي. هذا يعطينا فكرة صريحة إن الأجزاء الجاية ممكن ت��كز على الرعب المجتمعي وكيف العالم بيتفاعل لما تبدأ ظاهرة ابتلاع الناس عشوائياً من شوارعهم وبيوتهم بدون أي تفسير.